الجاليات الفلسطينية في الخارج ترفض حملة “ارحل” وتجدد دعمها للرئيس
![]()
رام الله – فينيق نيوز – أعلنت عديد الجاليات الفلسطينية في الدول العربية والاوربية رفضها للحملة التي تقودها حماس ضد الرئيس محمود عباس مجددة دعمها وتأييدها له ولمنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني
فتح والتنظيمات الشعبية والجالية في مصر
جددت حركة “فتح” في مصر والمؤسسات والتنظيمات الشعبية والجالية الفلسطينية، ومبايعتها للرئيس محمود عباس قائداً ورمزاً للشرعية ورئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وحامية المشروع الوطني.
وشددت فتح في بيان لها، الليلة، على أن الحملة المشبوهة والمؤامرة التي تبناها قلة من المتآمرين في محاولة فاشلة لضرب جبهتنا الوطنية ومشروعنا الوطني وتاريخ شعبنا النضالي الطويل، لن تثمر سوى مزيد من التأييد والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية وقائدها الرئيس محمود عباس في حفاظة على ثوابت وحقوق شعبنا وفي المسيرة نحو تحقيق مشروعنا واستقلالنا الوطني.
وقالت: إن مثل هذه المحاولات الدنيئة لا تصب سوى في خانة التآمر والجريمة والقفز على مكتسبات شعبنا التي حققها عبر مسيرته النضالية الطويلة والتي قدم من أجلها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى.
الجالية الفلسطينية بالنمسا:
أكد رئيس الجالية الفلسطينية في النمسا، عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذر مرعي أبو زيد، أن الجالية في النمسا تقف إلى جانب الرئيس محمود عباس الذي يخوض معركة الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني ضد ما يسمى “صفقة القرن”.
وقال أبو زيد، في بيان له، مساء اليوم الأحد، إن الرئيس محمود عباس أكد أن الشهداء والأسرى والجرحى هم أساس قضيتنا الفلسطينية، وأن المساس بهم يمثل مساسا واعتداء على كل الشعب الفلسطيني.
وأضاف، “إننا في الجالية الفلسطينية في النمسا نعكف على وضع خطة وبرنامج لتفعيل دور كافة المؤسسات الدولية في النمسا لمساندة الرئيس وفضح سياسة العقاب الجماعي التي تحاول إسرائيل فرضها على شعبنا”.
وقال أبو زيد: “إننا اليوم على أعتاب مرحلة خطيرة تعصف بقضيتنا وشعبنا”، داعيا كافة الجاليات الفلسطينية في أوروبا إلى التحرك الفوري والسريع لمساندة شعبنا وقيادته .
الجالية الفلسطينية في هولندا
شددت الجالية الفلسطينية في هولندا على دعمها الكامل لسيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، مؤكدة أن لا بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده.
وقالت الجالية، في بيان لها، مساء اليوم الأحد، “إننا لن نسمح بتمرير المخططات التصفوية لإنهاء القضية الفلسطينية، وسنقوم بكل ما يلزم للحفاظ على حلمنا الفلسطيني ومكتسبات شعبنا التي عُمدت بدماء الشهداء، وتضحيات الأسرى والجرحى، بكل السبل والإمكانات حتى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس”.
وحيت الجالية صمود شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وخاصة أهلنا في مدينة القدس، العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، على ما قدموه من تضحيات لإفشال مخططات الاحتلال تقسيم المسجد الأقصى.
الجالية الفلسطينية في السعودية
واستهجنت الجالية الفلسطينية في المملكة العربية السعودية ، في بيان دعم للرئيسها، اليوم الأحد، الهجوم على شخص الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية، معتبرة أن هذا الهجوم حرفا للمسار الوطني في مواجهة المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت إنه “في الوقت الذي تقود فيه منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها القائد الرمز محمود عباس، معركة الدفاع عن الثوابت الفلسطينية، وبدعم الأشقاء العرب وفي مقدمتهم الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، لمواجهة ما يعرف صفقة القرن الأميركية وما يرافقها من مخططات وممارسات من قبل الاحتلال، تطل هذه الحملات لحرف المسار الوطني ولتزيد من تعقيد المشهد الفلسطيني الداخلي، بدلا من إعلاء الصوت لإنهاء الانقسام وتوحيد الجسد الفلسطيني، لتمكين شعبنا من كافة مقومات الصمود وهو يخوض هذه المعركة الحاسمة في تاريخ شعبنا وقضيتنا الوطنية”.
وشددت الجالية على أن الشعب الفلسطيني ملتف خلف قيادته الوطنية وخلف الرئيس محمود عباس وهو يواصل التصدي لمخططات الاحتلال والإدارة الأميركية، ويعبر عن الموقف الثابت للشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه الوطنية المشروعة.
وأكدت أن كافة الضغوطات ستتحطم على صخرة الإرادة الفلسطينية التي لم ولن تتنازل عن حق من حقوق الشعب الفلسطيني، وستبذل كل ما يمكن من أجل انتزاعها مهما كلف الأمر من تضحيات.
وتابعت أن الرئيس محمود عباس أثبت، كما في كل مرة، أنه يقف سدا منيعا أمام سياسات أميركا المنحازة بالكامل للاحتلال، وممارسات الاحتلال في القدس والخليل وباقي المناطق الفلسطينية، و”أن هذا الصمود والثبات الأسطوري للرئيس يحتم علينا كفلسطينيين أن نتكاتف جميعا لمؤازرته ومساندته ودعم مواقفه الوطنية التي تعبر عن ضمير وإرادة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده”.
وأكدت “أننا لن نقبل بديلا عن قيادتنا الشرعية، ولن نسمح بتمرير مخططات تصفوية تنتقص من حقوقنا الثابتة والمشروعة، ونقف جميعا على قلب رجل واحد لنقول إن الرئيس محمود عباس يعبر عن إرادتنا الحرة”.
… يتبع