محلياتمميز

“بيرزيت” ترد على انتهاك حرمة الجامعة واختطاف الكسواني  

thumb

 

رام الله – فينيق نيوز – توعدت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، اليوم السبت، برد قريب على نقاط التماس ردا  على انتهاك قوات المستعربين وجيش الاحتلال حرمة الجامعة، واختطاف رئيس مجلس الطلبة عمر كسواني.

جاء ذلك خلال اعتصام نظمته أسرة جامعة بيرزيت، احتجاجا على تسلل قوه من المستعربين الإسرائيليين لحرم الجامعة بهيئة صحافيين ومن ثم اقتحامها من قبل جيش الاحتلال، واختطاف الكسواني، وإطلاق الرصاص على الطلبة وإصابة ثلاثة منهم.

ورفع الطلبة يافطات، تدين جريمة اقتحام الجامعة، وتطالب بتوفير الحماية للفلسطينيين، وحملوا الأعلام الفلسطينية، وصور رئيس المجلس المعتقل، ومنسق الشبيبة الطلابية يوسف الشايب المعتقل، والشهيد ساجي سلامة.

وقال رئيس الجامعة د. عبد اللطيف أبو حجلة، إن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للحرم الجامعي هو انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، التي تُدين الاعتداء على المرافق الأكاديمية.

ووصف د. أبو حجلة ما حصل في الجامعة، بأنه خطير جداً، ويهدد حياة ومستقبل أبنائنا الطلبة، ويندرج ضمن همجية الاحتلال، ويشكل استمراراً لسياسة الاحتلال الممنهجة لتدمير الحياة التعليمية في فلسطين.

وأشار د. أبو حجلة إلى أن حراسة الجامعة تتطلب من كل واحد الحفاظ عليها، وحراس الجامعة مدنيون لا يحملون حتى العصي.

وطالب رئيس نقابة العاملين في الجامعة د. سامح أبو عواد المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها ومنظماتها المختصة بسرعة التحرك من اجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال وللمؤسسات الاكاديمية والمسيرة التعليمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتدعو لمساءلة ومحاسبة ومعاقبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي التي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وفي ذات السياق، رفضت الحركة الطلابية بعض التصريحات التي وصفتها أنها خارج الصف الوطني الهدف منها المساس بالطّلبة أو الحرس الجامعي أو الحركة الطلابية.

وأكد عدد من قادة وممثلي الحركة الطلابية على أن ما حدث يوم الأربعاء، هي محاولة من جيش الاحتلال إلى قتل روح النضال لدى طلبة جامعة بيرزيت، إلا أن رد الطلاب وحركتهم الطلابية سكون قريباً جداً، من خلال الانخراط في المواجهات على نقاط التماس والحواجز العسكرية الإسرائيلية.

وأعلنت الحركة الطلابية أنها تعتزم تنظيم يوم غضب يوم الاثنين المقبل، في مناطق التماس مع الاحتلال رداً على اقتحام الجامعة، وانتهاك حرمتها، واختطاف رئيس مجلس الطلبة.

وقالت الكتلة الإسلامية في الجامعة، إن مثل هذه المحاولات تزيدها إصراراً على الاستمرار في انموذج بيرزيت الوحدوي،  ومعتبرة هذا الاستهداف محاولة فاشلة لكسر وحدة الجامعة.

في غضون ذلك استنكرت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة اليوم السبت،  اقدام الاحتلال على اقتحام جامعة بيرزيت واعتقال رئيس مجلس طلبتها داعية الى  محاسبة دولة الاحتلال على هذا الفعل الاجرامي من خلال الاتحاد الدولي للصحفيين، والمؤسسات القانونية والحقوقية

بدورها طالبت القوى في هذا الصدد بحماية دولية فورية لشعبنا امام ارهاب دولة الاحتلال وما يمثله غلاة التطرف من المستوطنين من خطر على الامنين، ودعت الامم المتحدة لتنفيذ الالتزامات الدولية بهذا الخصوص حتى انهاء الاحتلال

كما وطالبت حملة الحق للتعليم التي عام 1988 على يد مجموعة من الطلبة والأكاديميين في جامعة بيرزيت، بإطلاق سراح الطالب الكسواني وزملائه الطلبة المعتقلين في سجون الاحتلال، ليعودوا إلى جامعاتهم ويكملوا مسيرتهم التعليمية، كحق كفلته كل الشرائع والقوانين الدولية.

ووفقاً للقانون الدولي، فإنه تقع على دولة الاحتلال التزامات قانونية تضمن التمتع بالحق في التعليم في الأراضي التي تحتلها. وتنصّ المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمد عام 1948 على أن “لكل شخص الحق في التعليم”، وأقر الحق في التعليم في عدد من المعاهدات الدولية مثل: اتفاقية اليونسكو لمكافحة التمييز في مجال التعليم (1960)، والعهد الدولي الخاص بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري (1965).

وينضم الطالب الكسواني إلى 60 طالباً من جامعة بيرزيت معتقلين في سجون الاحتلال، حوّل عدد منهم إلى الاعتقال الإداري، الذي يعتبر إجراءً تعسفياً تلجأ له قوات الاحتلال الإسرائيلية لاعتقال المدنيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، ما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول ذلك دون بلورة دفاع فعال ومؤثر

زر الذهاب إلى الأعلى