محلياتمميز

عصابة نابلس..الضميري: ضبطنا 3 خطرين وسلاح إسرائيلي و 6 فارين عليهم تسليم أنفسهم

54_15

 

رام الله – فينيق نيوز-  حمل الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري،  بعد ظهر اليوم الاحد، الأحداث المأساوية الأخيرة  في نابلس والتي تسببت باستشهاد ضابطين  وجرح 2 عناصر من الأجهزة الأمنية ومقتل متورطين اثنين الى عصابة محلية كانت مدججة  بسلاح إسرائيلي المصدر، داعيا من بقوا منها الى تسليم أنفسهم وسلاحهم.

وأضاف: العصابة التي تورط إفرادها في إطلاق النار على رجال الأمن ضمت 11 فردا هويتهم جميعا معروفة لدى الأجهزة الأمنية.

وقتل اثنين منهم ليل الجمعة، وفجرا، اعتقل ثلاثة آخرين بينهم اثنين من اخطر المطلوبين للعدالة على الإطلاق، وبقي 6 فارين عليهم تسليم أنفسهم فورا.

وكشف يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة عن اسمي المعتقلين  وهما المخالفين و والمتورطين باطلاق النار على قوات الأمن وائل هاني حلاوة، وعلي حلاوة يعدان من كبار الملاحقين بتهم كثيرة تمس أمن المواطنين و المجتمع والوطن.وان توقيفهمات يأتي في إطار العملية الأمنية المستمرة في نابلس.

وجاءت تصريحات اللواء ضميرى هذه في مؤتمر صحفي  نظم في مركز الإعلام الحكومي برام الله ، اليوم ، وتناول فيه آخر التطورات في مدينة  نابلس وعد فيه باطلاع  الإعلام على نتائج التحقيق مع المعتقلين

واعلن الضميري العثور في سراديب بنيت حديثا في البلدة القديمة على سلاح  إسرائيلي قوامه بنادق الية من طراز ام ،16 وقذائف قذائف “الانيرجا” ، وصناديق ذخيرة،  إلى جانب قنابل مصنعة يدويا، و”آر بي جي” المضادة للدروع ، و أن المجموعة هذه لم تكن يوما في حالة اشتباك مع الاحتلال ولكنها لم تتورع في إطلاق النار على أبناء شعبنا وقواته.

وتابع تم ايضا اليوم صباحا استعادة سلاح الشهيد شبلي بني شمسه الذي ارتقى برصاص هذه العصابة المجرمة في البلدة القديمه ، وتكريما لروح الشهيد سيتم  تقديم  هدا السلاح إلى ابنه الطفل الياس.

وتابع.. لدينا أسماء محددة للعصابة وبانتهاء التحقيق مع المعتقلين سنطلع وسائل الإعلام على الجرائم التي ارتكبتها ضد الشعب الفلسطيني،

وأوضح الضميري ان العملية الأمنية جاءت تنفيذا لتعليمات القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس محمود عباس ووزير الداخلية ورئيس الوزراء رامي الحمد لله  اثر إحداث يعبد في رمضان الماضي، لضرورة إنهاء ظاهرة الاتجار بالسلاح والمركبات غير القانونية ومنع استيفاء الحق باليد. وهذه الحملة مستمرة حتى انهاء هذه المظاهر والفلتان الامني

وأضاف،الخميس، أطلقت النار، وتوجهت قوة من الأمن لاستطلاع الامر، وفوجئت بكمين تسبب باستشهاد عنصرين، وفي نفس اليوم بدأت عملية المطاردة في البلدة القديمة في نابلس وتم إطلاق النار على عناصر الأمن مجددا، وقتل اثنان من المطلوبين في الاشتباك.

وتابع.. قوات الأمن تعمل في إطار إنفاذ القانون وهي مسؤولة مسؤولية أخلاقية ووطنية من أجل أن ينام أطفالنا بهدوء، وأنه وبحسب القانون فإن الضابطة العدلية إذا تعرضت لاعتداء أو إطلاق نار عليها أن تدافع عن نفسها.

واكد ان القوات تريد اعتقال المطلوبين لا قتلهم المجرمين باردوا باطلاق النار فقتل اثنين منهم،   مذكرا بانه تم اعتقال 3 مطلوبين خطيرين  دون اراقة دم فلسطيني ودون اطلاق نار، لان هؤلاء لم يطلقوا النار فهدم الحملة جلب الفارين للعدالة وليس قتلهم.

وأكد اللواء الضميري ع أن الأمن يواصل العمل على الحفاظ على طهارة سلاحه، وعدم إسالة الدم الفلسطيني الحرام، ولكنه مضطر لإطلاق النار على من يطلق عليه النار، وعلى الأعداء.

وبشان اعتقال المطلوبين قال انه تم عبر عملية وصفها بانها نوعية ومعقدة في البلدة القديمة

ودعا إلى تلقي معلومات من المصدر الرسمي وعدم التعامل مع الإشاعات والافتراءات التي تهدف لتدمير السلم الأهلي، مشيرا إلى أن الكل الفلسطيني أظهر التفافه حول قوى الأمن ضد ظاهرة الفلتان التي تمس كافة القطاعات في المجتمع، وأن التوجه للقضاء هو أفضل وسيلة لمعاقبة المجرمين والجناة

وتابع.. رسالة أجهزة الأمن هي رسالة سلم أهلي وأمن وأمان تحمي دولتنا الناشئة.

وروى ما حدث خلال تشييع جثمان حلاوة، وقال، تم الاتفاق مع عائلة حلاوة على خط سير الجنازة، مجموعة طلبت مرور الجنازة بالبلدة القديمة بنابلس  وأصرت على مرورها من مربع تتواجد فيه عناصر الأمن وتحاصر المطلوبين أن الشرطة وعناصر الشرطة و الأمن أطلقوا قنابل الغاز فقط .

وأشاد بدور عائلات نابلس والشخصيات الاعتبارية والفصائل، مرحبا بأي جهد اجتماعي وإنساني يضع الخارجين عن القانون  عند حدهم،

وقال السلاح الفلسطيني يجب أن يبقى طاهرا وأن لا تطلق النار إلا على الأعداء او للدفاع عن النفس، داعيا

عائلات المطلوبين الستة إلى تسليم أبنائهم لتحقيق فيما ينسب إليهم

واتهم الضميري الاحتلال الإسرائيلي بالعمل على تدمير السلم الأهلي والنسيج الوطني الفلسطيني، حيث لا إمكانية لتطور المجتمع إلا بوجود الأمن، والذي يهدد الأمن الفلسطيني هو الاحتلال الإسرائيلي.

وكشف الناطق الرسمي عن قرار رئاسي بترقية الشهيدان شبلي بني شمسة، محمود طرايرة، برفع رتبتهم العسكرية.

زر الذهاب إلى الأعلى