
دمشق – فينيق نيوز – حملت وزارة الخارجية والمغتربين السورية مسؤولية استمرار “اسرائيل” في نهجها العدواني الخطير للدعم اللامحدود الذي تقدمه لها الإدارة الأمريكية التي أعلنت دعمها لهذه الاعتداءات ولولا الحصانة التي توفرها لها هي ودول معروفة في مجلس الأمن من المساءلة ولولا صمت القبور الذي يفرضه هؤلاء على مجلس الأمن لمنعه من ممارسة دوره في مواجهة هذه الاعتداءات الإجرامية.
وجاء في رسالتين وجهتهما الوزارة اليوم إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن العدوان الإسرائيلي الأخير على مدينة دمشق وريفها فجر اليوم ” يأتي هذا العدوان الاسرائيلي الغادر الجديد في إطار المحاولات الإسرائيلية المستمرة لإطالة أمد الأزمة في سورية والحرب الإرهابية التي تتعرض لها ولرفع معنويات ما تبقى من جيوب إرهابية عميلة لها فضلاً عن كونه محاولة من الحكومة الإسرائيلية للهروب من مشاكلها الداخلية المتفاقمة وطالبت سورية مجدداً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في إطار ميثاق الأمم المتحدة وأهمها حفظ السلم والأمن الدوليين واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية وأن يفرض على” اسرائيل” احترام قراراته المتعلقة باتفاقية فصل القوات ومساءلتها عن إرهابها وجرائمها التي ترتكب بحق الشعبين السوري والفلسطيني.”
وكانت صدت الدفاعات الجوية السورية فجر اليوم وللمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة
غارات شنتها طائرات إسرائيلية استهدفت جنوب العاصمة دمشق وتم إسقاط عشرات الصواريخ.
وقال مصدر عسكري سوري في تصريح لوكالة “سانا” السورية إنه “في تمام الساعة 1.30 من فجر اليوم، قام العدو الإسرائيلي بضربة كثيفة أرضا وجوا وعبر موجات متتالية بالصواريخ الموجهة وعلى الفور تعاملت منظومات دفاعنا الجوي مع الموقف واعترضت الصواريخ المعادية ودمرت أغلبيتها قبل الوصول إلى أهدافها”.
وأضافت سانا أن الغارات الإسرائيلية شنت من فوق الأراضي اللبنانية ومن فوق الأراضي الفلسطينية ومن فوق بحيرة طبريا.
من جانبها قالت وزارة الدفاع الروسية ان الدفاعات السورية تصدي للهجمات واسقطت 30 صاروخا موجها وقنبلة موجهه م أهدافا ارانية في مطار دمشق الدولي ومحيطة لمن ما ما وصفه من تموضع ايران في سوريا وردا على استهداف منتجع في الجولان المحتل