مقتل المعارض السوري جميل رعدون بانفجار بتركيا
اسطنبول – فينيق نيوز – لقى قيادي في فصائل المعارضة السورية المسلحة اليوم الأربعاء، مصرعه في انفجار بسيارته وقع صباحا، أمام منزله في مدينة انطاكيا التركية.
وقالت وكالة الأناضول توفي قائد “الوية صقور الغاب” جميل رعدون متأثرا بجروحه في المستشفى بعد انفجار السيارة امام منزله في انطاكيا في محافظة هاتاي.
وانشق رعدون عن الجيش السوري وكان يقود “الوية صقور الغاب” وهي مجموعة معارضة مسلحة غير إسلامية تتبع ما يسمى بالجيش السوري الحر وتقاتل في منطقة سهل الغاب في شمال غرب سوريا.
ونقلت وكالة الاناضول عن محافظ انطاكيا ايرجان توباجا قوله ان الانفجار قد يكون نتيجة نزاع بين مجموعات مسلحة متنافسة.
الرائد جميل رعدون، قائد ألوية صقور الغاب التابع للجيش السوري الحر، في انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته الخاصة أمام منزله في حي أقاصيا في مدينة أنطاكية التركية، صباح الأربعاء.
وفرضت الشرطة التركية طوقا أمنيا على المنطقة التي وقعت فيها الحادثة، ومنعت المدنيين من الاقتراب، بالتزامن مع بدء الشرطة تحقيقاتها واستجواب المقربين من الرائد رعدون للوقوف على ملابسات القضية.
وقال مصدر طبي إنه تم نقل رعدون إلى المشفى الحكومي في أنطاكية مباشرة، حيث أدخل إلى غرفة العمليات وتم بتر ساقيه، لكن إصابته كانت بالغة ولم يتمكن الفريق الطبي من إنقاذه..
المستشار القانوني للجيش الحر من جهته، أسامة أبو زيد ، قال ، إن جهات عديدة تعمل على محاصرة الثورة من خلال حجب الدعم، واغتيال القيادات”، مضيفا: “لا يستبعد أن تكون إحدى هذه الجهات، التي على رأسها النظام السوري، هي من يقف وراء هذا الاغتيال”.
وأضاف أبو زيد في حديثه لوسائل الاعلام؛ أن تنظيم الدولة ربما كان له ضلوع في العملية؛ لأنه أعلن بالفترة الأخيرة الحرب على تركيا بشكل مباشر”. ورأى أن التنظيم “ربما يستطيع إيصال رسالتين من وراء هذه العملية، الرسالة الأولى للحكومة التركية بأنه قادر على تنفيذ العمليات على أرضها متى أراد، والرسالة الثانية إلى قيادات الثورة بأنه قادر على الوصول إليهم بأي زمان ومكان”، حسب تعبير أبو زيد.
وجرت محاولات اغتيال عديدة ضد قيادات عسكرية في الجيش الحر والفصائل الأخرى، خلال تواجدها في تركيا، تم اختطاف قيادات أخرى ونقلها إلى سوريا.
