محليات

مسيرة حاشدة برام الله رفضا لصفقة القرن ودعما للرئيس والقيادة

رام الله – فينيق نيوز – تظاهر أكثر من 500 مواطن يتقدمهم قادة ومسؤولون وسط مدينتي رام الله والبيرة، ظهر اليوم الاثنين،  رفضا لمؤامرة ” صفقة القرن”، التي تروج لها الإدارة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية ودعما للقيادة الشرعية في تمسكها بالثوابت الوطنية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني فوق ترابه الوطني.

وخرجت جماهير غفيرة في مسيرة حاشدة انطلقت من ميدان المنارة وجالت في الشوارع الرئيسية، وسط هتافات عم للقيادة الفلسطينية في موقفها الرافض لصفقة القرن، والمؤكدة على التمسك بالثوابت وبالحقوق الوطنية معلن ان مبادرة ترامب لن تمر

وكانت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة اعلنت عن الفعالية ودعت الجماهير الى المشاركة الحاشدة رفضا لصفقة القرن ودعم الشرعية الفلسطينية ومطالبتها بالاستمرار بالتمسك الحازم برفضها تطبيقا لقرارات المجلس الوطني في دورته الأخيرة ومواقف وبيانات القيادة المتمسكة بالثوابت الوطنية وبرنامج الاجماع الوطني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس

وشارك في المسيرة محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام، وامناء عامين واعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح بينهم محمود العالول نائب قائد الحركة وعضو اللجنة جمال محيسن وقيادات ومرجعيات دينية اسلامية ومسيحية ومسؤول الاعلام الرسمي الوزير احمد عساف وأعضاء من المجلس الثوري، وممثلي المؤسسة الأمنية والرسمية  والاتحادات والمنظمات الشعبية

كما شارك ورؤساء الهيئات المحلية، وأمناء سر المناطق التنظيمية، والمكاتب الحركية والشبيبة والمرأة، والأسرى المحررون وذوي الشهداء والأسرى، والنقابات والاتحادات، والموظفين حيث علق العمل في الدوائر والمؤسسات الرسمية ساعتين لهذا الغرض.

ورفع المشاركون العلم الفلسطيني ورايات حركة فتح، وصور الرئيس محمود عباس، ورفعوا يافطات تندد بالصفقة المشؤومة، وبالانحياز الأميركي الأعمى للاحتلال الإسرائيلي، ورددوا هتافات داعمة للرئيس وسياساته الحكيمة، وتأكيد أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الانقسام.

وسبق المسيرة مهرجان خطابي على ميدان المنارة  تحدث فيه امين عام جبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومنسق القوى  د. واصل أبو يوسف، ومحمود العالول، و راعي الكنيسة الكاثوليكية في رام الله الأب عبد الله يوليو،  ومفتي قوى الأمن الوطني الشيخ محمد سعيد اكدوا جميعا ان صفقة القرن مؤامرة تستهدف القضية الفلسطينية وانها لن تمر وستسقط بصمود الشعب الفلسطيني ونضاله ووحدته والتفافه حول قيادته الرافضة للصفقة.

واصل ابو يوسف

وفي كلمة منظمة التحرير، قال ابو يوسف ، أن الشعب الفلسطيني موحد في رفضه للمساس بحقوقه وثوابته الوطنية، وأن فصائل العمل الوطني اختلط دم مقاتليها في خندق المقاومة على مدار عقود.

واكد أبو يوسف رفض منظمة التحرير والقيادة برئاسة الرئيس محمود عباس صفقة القرن،  متوعدا بان تلقى مصير مؤامرة كامب ديفيد عندما رفضها الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات، ولذلك ستسقط صفقة القرن.

واضاف نحن في قيادة منظمة التحرير صمام الأمان في هذه المعركة ومن اجل استعادة شعبنا كامل حقوقه  وفي المقدمة منها حق العودة وتقرير المصير

وبخصوص الموقف العربي من صفقة القرن، قال  الاشقاء أكدوا أن اي صفقة يجب أن تضمن الحقوق الفلسطينية، وأنه لا يمكن تجاوز الفلسطينيين في أي حل اقليمي.

وقال نائب رئيس حركة فتح، في كلمته أن صفقة القرن لن تنجح، وخروج الجماهير في كل مكان لإظهار الرفض التام لها وتأكيد للعالم اجمع أن الرئيس محمود عباس والقيادة ليسوا وحدهم  وان شعبهم معهم  في رفض التنازل عن الثوابت، وانمنظمة التحرير موحدة في مواجهة هذه الصفقة.

وخاطب العالول الجموع المحتشدة تحت الحر البشديد،قائلا: خرجتم لتقولوا كلمتكم، كما قالها ابناء شعبنا في كل مكان، فصفقة القرن محاولة لاختراق جدار الوحدة الفلسطينية ولن تنجح، وخرجتم لتقولوا أن الرئيس والقيادة ليسوا وحدهم في مواجهة صفقة القرن.

واوضح  ان ترامب جاء بصفقة تحت عنوان حل قضية فلسطين، بدون اللاجئين والقدس والعودة، وقال له الرئيس محمود عباس، أميركا ليست مؤهلة لأن تقود عملية السلام، وشدد على أن القدس عاصمة فلسطين، وان القدس التي استشهد من أجلها الآلاف يمكن اطلاقا التنازل عنها. وقال: اميركا بقيادة ترامب تتحالف مع دولة الاحتلال ونتنياهو، ليعيثون في الارض فسادا واستيطانا كما هو في الخان الاحمر لتهجير عرب الجهالين، وفي القدس، والقيادة لا يمكن على الاطلاق أن تقدم اي تنازل وتقول لهم غزة والضفة عقل وقلب الشعب الفلسطيني، ونريد حرية وانهاء الاحتلال، لا نريد قمحكم ولا طحينكم ولا مساعداتكم.

ووجه العالول رسالة لفصائل منظمة التحرير أن حركة فتح معهم في صنع المشروع الوطني، وضرورة الوحدة والابتعاد عن اي خلافات، وتابع: نقول لشركائنا في منظمة التحرير، نحن معا صنعنا هذا المشروع الذي يجب ان نحافظ عليه، وضرورة التمييز بين التناقض مع الاحتلال واميركا، والتباينات بيننا فهي ثانوية، وأن لا ننقاد الى صراعات ثانوية وعلينا التوحد.

وختم نائب رئيس حركة فتح بالقول: تدركون مدى الثمن الذي دفعه شعبنا للتحرر، آلاف الشهداء ومعاناة آلاف الاسرى، وعهدنا للشهداء والاسرى أن لا نقبل الا حريتنا واستقلالنا وحرية شعبنا غير منقوصة.

الأب عبد الله يوليو

أكد راعي الكنيسة الكاثوليكية في رام الله الأب عبد الله يوليو، أن فتح ما زالت وستبقى أم الثورة، وعنوان الوحدة، وأن الجميع يقف ضد ما يجري ضد ارادة شعبنا من املاءات الادارة الأميركية، وأن المسيرة ستبقى متواصلة لتحقيق امانينا بالاستقلال، مشددا على أن الوحدة هي التي تمثل القوة .

الشيخ محمد سعيد

طالب مفتي قوى الأمن الوطني الشيخ محمد سعيد، أبناء الامة العربية والاسلامية بالدفاع عن القدس ومقدساتها، وعدم تركها، داعيا ابناء شعبنا للوقوف في بيعة عهد ووفاء، ورفض ما جاءت به اميركا من صفقة مذلة تخدم بها الاحتلال.

وشدد على ضرورة الوحدة ونبذ أي خلافات، وتحقيق الوحدة الوطنية التي هي صمام امان لقضيتنا، والوقوف خلف الرئيس محمود عباس، وقال: “لا نريد مالا ولا مصانع نريد عزة وكرامة، وليس منا من يقبل بصفعة القرن الخبيثة التي جاءت لتقزم قضتنا وتنهي وجودنا بأمور لا نقبلها نحن ولا الشرفاء من أبناء قطاع غزة”.

وتابع سعيد: علينا التوحد خلف قيادتنا،و لا يجوز لا شرعا ولا عرفا ولا قانونا ان نبايع غير من بايعناه، انتخبناه رئيسا ونجدد له البيعة والعهد ونقول له سر على بركة الله فأنت صاحب اللاءات أمام الاحتلال وأمام ترامب.

مسيرة منددة بصفقة القرن وداعمة للقيادة الفلسطينية على دوار المنارة (عدسة:بهاء نصر/وفا)

مسيرة منددة بصفقة القرن وداعمة للقيادة الفلسطينية على دوار المنارة (عدسة:حذيفة سرور/وفا)

مسيرة منددة بصفقة القرن وداعمة للقيادة الفلسطينية على دوار المنارة (عدسة:بهاء نصر/وفا)

 

زر الذهاب إلى الأعلى