مدبولي يرد على الاحتجاجات ومحاولات الإساءة لمصر بسبب الابادة والتجويع في غزة

رد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي على ما وصفه بحملات البعض لاستغلال الأحداث في غزة للإساءة لمصر وتنظيم احتجاجات امام سفاراتها وقنصلياتها ضدها بسبب حرب الابادة الجماعية والحصار وتجويع ابناء القطاع، رغم ما تقوم به من جهود لنصرة الشعب الفلسطيني بحسب اقواله.
وأكد مدبولي في تصريحات صحفية أن “المعبر مفتوح من “ناحيتنا “ونبذل قصارى جهدنا لإدخال كل المساعدات الممكنة ولن نتوانى في هذا الأمر، وأن منفذ رفح لم يغلق يوما واحدا من الجانب المصري”.
واحتل جيش الاحتلال الاسرائيلي معبر رفح الحدودي الوحيد بين مصر والقطاع ومحور فلادلفيا ومنع دخول اية مساعدات ما تسبب بكارثة انسانية غير مسبوقة في التاريخ الحديث بلغت حد الموت جوعا رغم وجود نحو 1700 شاحنة على الجانب المصري من المعبر ووجود الاف الاطنان من المساعادت في العريش المصرية.
رئيس الوزراء، قال: “أننا جميعا نتأثر بالمشاهد القاسية التي نراها في غزة ، ونؤكد على ثوابت واضحة للدولة المصرية ، فمنذ بدء الصراع الأخير في أكتوبر عام 2023، نتذكر بعد اندلاع هذه الحرب بأيام قليلة جدا وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي وقال صراحة أن مصر ترفض تماما تصفية القضية الفلسطينية ولن نسمح بتهجير الفلسطينيين من غزة” .
وأكد رئيس الوزراء أن “مصر كانت أول دولة قالت هذا الكلام، ويرجو أن نتذكر كل اللقاءات الثنائية التي عقدها الرئيس في هذا الشأن وكلها تؤكد ثوابت الموقف المصري في هذا الأمر”.
واستطرد الدكتور مصطفى مدبولي أن “مصر انخرطت منذ أول يوم في المفاوضات والوساطة بين الطرفين ونجحنا في وقف إطلاق النار الأول مع شركائنا من قطر، ومصر لم تتوقف عن جهود الوساطة بمشاركة شقيقتنا قطر على أمل وقف الحرب”.
وتابع رئيس الوزراء: ننتقل للنقطة الأهم على مستوى خطة مصر لإعادة إعمال غزة التي أصبحت خطة عربية إسلامية، مصر كانت دائما تبادر في هذا الموضوع وفي المساعدات الإنسانية وهي ليست مباهاة ، حيث أن 80% من المساعدات التي دخلت لقطاع غزة حتى كانت مساهمة من الحكومة المصرية والقطاع المدني المصري، ومصر لم تتوقف عن استقبال الجرحى والمصابين من الجانب الفلسطيني هم وأسرهم، ولا بد أن يكون المواطن المصري على علم بهذا الكلام.
ومع وصول المجاعة حد الكارثة تزايدت الاحتجاجات والمطالبات الشعبية بضرورة التحرك وفتح معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة على مصر والعالم.
