صاروخان يضربان “اشكول” ردا على غارات الاحتلال والطائرات الورقية تحرق 2000 دونم
غزة – فينيق نيوز – اعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سقوط صاروخين مساء اليوم السبت في المجلس الإقليمي أشكول في مستوطنات ما يسمى غلاف التي أحرقت نيران سببتها الطائرات الورقيه اكثر من 2000 دونما
ووفق بيان جيش الاحتلال “فانه ومتابعة للتقارير عن إطلاق صافرات إنذار في المجلس الإقليمي اشكول فقد تم رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة حيث تم اعتراض احداهما من قبل منظومة القبة الحديدية بينما الثانية سقطت داخل قطاع غزة”.
وجاء ذلك على خلفية دورة جديدة من التصعيد العسكري حول القطاع، حيث شن سلاح الجو الإسرائيلي قبل أيام غارات واسعة النطاق على سلسلة مواقع أعلن أنها تابعة لحركة “حماس” في القطاع.
في غضون ذلك، ذكرت مصادرعبرية ان الحرائق الناجمة عن الطائرات الورقية التي اطلقت من غزة أتت على حوالي 3 الاف دونم في التجمعات المحيطة بالقطاع.
ووفق موقع i24 الاسرائيلي فان العديد من طواقم الإطفاء الإسرائيلية، تعمل جاهدة للسيطرة على حريق كبير شب صباح السبت في المحميات الطبيعية، قرب منطقة “كارميا” القريبة من الحدود مع قطاع غزة.
وتعود أسباب هذه الحرائق جراء طائرات ورقية حارقة أطلقها فلسطينيون من القطاع. وأفيد بأن الرياح القوية تعرقل جهود الإطفاء. وتشير التقديرات الأولية الإسرائيلية، إلى أن النيران التهمت ما بين ألفين وثلاثة آلاف دونم.
وشب عصر السبت حريق آخر للسبب ذاته، قرب القرية التعاونية (كيبوتس) بئيري. وتشارك في عملية إخماد الحرائق 12 فرقة إطفاء، بمساعدة أربع طائرات إطفاء وسلاح الجو الإسرائيلي في محاولة لمنع امتداد النيران الى الدفيئات الزراعية في الجوار.
واندلع حريقان آخران قرب كيبوتسي “نير عام” شمالي القطاع، و”كيسوفيم” شرقي جنوب القطاع، وتحاول فرق الإطفاء السيطرة على النيران.
وفي سياق متصل، رأى مشرّع إسرائيلي إن على بلاده “العودة إلى سياسة الاغتيالات”، ردا على ما أسماه “إرهاب الطائرات الورقية الحارقة”. وأدت هذه الطائرات حتى اللحظة، عن اشتعال حرائق في 25 ألف دونم من حقول النقب الغربي، بحسب يلين، الذي أضاف إن هذه المساحة تشكّل ربع المساحة المُهددة.
وقال عضو الكنيست حاييم يلين (من حزب ييش عتيد المعارض)، في منتدى “السبت الثقافي”، إن مواجهة عسكرية بين إسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة، “هو قضية وقت ليس إلا”.
وأوضح يلين أن “الرد العسكري الإسرائيلي الصارم على إرهاب الطائرات الورقية الحارقة، يجب أن يرافقه نشاطات إنسانية لمساعدة أهالي القطاع، بما في ذلك السماح للعمال بالدخول لإسرائيل”.
وتابع يلين “أصبحنا نمارس حياتنا كما يحلو لحركة حماس، يطلقون الصواريخ في النهار لنختبئ بالملاجئ، وعندما يلتزمون بوقف إطلاق النار في المساء نخرج منها، هذا ما يحدث عندما لا تمتلك الحكومة الإسرائيلية خطة مسبقة”.