“30 كذبة في 90 دقيقة”.. من” كذب أكثر” في المناظرة بين ترامب وبايدن؟

وسائل إعلام أمريكية تعلن فوز ترامب في المناظرة بعد أداء بايدن “الكارثي”
قدم كل من الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب ادعاءات كاذبة خلال المناظرة الرئاسية، لكن ترامب كان “الكاذب الأكبر” بـ30 تصريحا مضللا وفق “سي إن إن”.
وشملت أكاذيب ترامب:
- بعض الولايات التي يقودها الديمقراطيون تسمح بإعدام الأطفال بعد الولادة.
- لم تكن هناك هجمات إرهابية خلال فترة رئاسته.
- الولايات المتحدة قدمت مساعدات لأوكرانيا أكثر مما قدمته أوروبا.
وقال ترامب: “لقد أنفقت الدول الأوروبية مجتمعة 100 مليار دولار، أو ربما أكثر من ذلك، أي أقل منا”.
وقالت شبكة CNN إن هذا الادعاء كاذب، فوفقا لبيانات معهد “كيل” للاقتصاد العالمي في ألمانيا، فإنه قبل بدء العملية العسكرية الروسية على أوكرانيا في أوائل عام 2022 وحتى أبريل 2024، ساهمت الدول الأوروبية بمساعدات لأوكرانيا أكبر من الولايات المتحدة.
وأوضح المعهد أنه منذ أواخر يناير 2022 حتى أبريل 2024، تعهد الاتحاد الأوروبي ودول أوروبية فردية بما مجموعه حوالي 190 مليار دولار لأوكرانيا في مجالات عسكرية ومالية.
كما تجاوزت أوروبا الولايات المتحدة في المساعدات التي “خصصتها” لأوكرانيا بنحو 109 مليار دولار لأوروبا مقارنة بنحو 79 مليار دولار للولايات المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك، تعهدت أوروبا بتقديم المزيد من المساعدات العسكرية الإجمالية لأوكرانيا، بنحو 76 مليار دولار، بينما الولايات المتحدة تعهدت بحوالي 69 مليار.
وكانت الولايات المتحدة متقدمة بفارق ضئيل على المساعدات العسكرية التي تم تخصيصها، بأكثر من 50 مليار دولار للولايات المتحدة وأقل من 48 مليار دولار لأوروبا. - بايدن يخطط لزيادة الضرائب المفروضة على الشعب أربع مرات.
- رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي رفضت إرسال 10 آلاف جندي من الحرس الوطني إلى مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021.
- أوروبا لا تقبل السيارات الأمريكية.
- أنه الرئيس الذي حصل على برنامج اختيار المحاربين القدامى من خلال الكونغرس، وأن هذا الاحتيال شوه نتائج انتخابات 2020.
- الولايات المتحدة تعاني حاليا من أكبر عجز في الميزانية وأكبر عجز تجاري مع الصين.
- كل باحث قانوني والجميع بشكل عام يريدون إلغاء قضية رو ضد وايد حول حق الإجهاض.
- لم تكن هناك هجمات إرهابية خلال فترة رئاسته.
- إيران لم تمول “الجماعات الإرهابية” خلال فترة رئاسته.
- بايدن أشار لسنوات إلى السود على أنهم “حيوانات مفترسة خارقة”.
- الأمريكيون لا يدفعون تكلفة التعريفات الجمركية على الصين ودول أخرى.
أما بالنسبة إلى بايدن فهو قدم ما لا يقل عن تسعة ادعاءات كاذبة أو مضللة في المناظرة وهي:
- استخدم أرقاما زائفة أثناء وصف اثنتين من سياساته الرئيسية للرعاية الطبية.
- كرر أرقامه المضللة حول معدلات الضرائب على المليارديرات.
- ادعى أن ترامب يريد إلغاء الضمان الاجتماعي.
- قال إن معدل البطالة كان 15% عندما تولى منصبه.
- بالغ في تعليقات ترامب لعام 2020 حول إمكانية علاج كوفيد-19 عن طريق الحقن بالمطهرات.
- قال بشكل غير دقيق أن نقابة حرس الحدود أيدته قبل أن يوضح أنه كان يتحدث عن دعم العملاء لمشروع قانون الحدود الذي أيده.
- ادعى كذبا أنه لم يقتل أي جندي أمريكي أثناء ولايته، قائلا إنه الرئيس الوحيد في هذا العقد “الذي ليس لديه أي… جنود يموتون في أي مكان في العالم”.
بينما الحقيقة هي أن 13 جنديا قتلوا في تفجير انتحاري أثناء الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.
كما قتل ثلاثة جنود أمريكيين هذا العام في قاعدة أمريكية في الأردن في هجوم بطائرة بدون طيار. وقتل اثنان من أفراد القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية في يناير قبالة سواحل الصومال أثناء قيامهما بمصادرة أسلحة تدعي واشنطن أنها كانت تنقل من إيران إلى اليمن.
كما لقي أفراد آخرون من الخدمة الأمريكية حتفهم في الخارج في حوادث تدريب، بما في ذلك خمسة جنود أمريكيين لقوا حتفهم في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في شرق البحر الأبيض المتوسط في نوفمبر 2023 أثناء مهمة روتينية للتزود بالوقود، وثمانية طيارين أمريكيين لقوا حتفهم في حادث تحطم طائرة CV-22 Osprey في نوفمبر 2023 قبالة ساحل جزيرة ياكوشيما باليابان.
يذكر أن جمهور CNN هم من الديمقراطيين المؤيدين لبايدن
هذا وأجمعت وسائل الإعلام الأمريكية على أن أداء الرئيس جو بايدن في المناظرة التي جمعته بالرئيس السابق دونالد ترامب كان “كارثيا”، وأنه يجب على الحزب الديمقراطي أن يدق ناقوس الخطر.
هاريس: بايدن كان بطيئا في بداية المناظرة
المناظرة التي أدارتها شبكة CNN والتي استمرت لـ90 دقيقة سلطت الضوء على بايدن الذي بدا السن عليه واضحا، ومحاولته لإثبات العكس باءت بالفشل، فما كان من وسائل الإعلام إلا أن أعلنت فوز ترامب بناء على الأداء وقبل صدور نتائج استطلاعات الرأي.
ونستعرض تاليا أبرز ما أوردته الصحف والشبكات التلفزيونية الأمريكية حول هذا الموضوع:
صحيفة “نيويورك بوست”
قالت: “لقد شهد الملايين للتو نهاية فترة رئاسة جو بايدن على الهواء مباشرة على شاشة التلفزيون. كان أداء بايدن خلال المناظرة محرجا… لم يبدو كبيرا في السن، بدا فارغا”.
وأضافت: “لا يستطيع بايدن النجاة من هذا. ومن سوء الممارسة السياسية السماح له بمواصلة الترشح لإعادة انتخابه. ومن سوء التصرف الوطني السماح له بالاستمرار. لقد أمضى بايدن أسبوعا كاملا في التحضير لهذه المناظرة، وهذا أفضل ما يمكنه فعله. هذا أمر ينبغي أن يرعب الجميع”.
شبكة CNN
رأت أن أداء الرئيس جو بايدن في المناظرة أثار أجراس الإنذار بين كبار الديمقراطيين، مما ترك البعض يتساءلون علانية عما إذا كان بايدن يستطيع البقاء على قمة القائمة الديمقراطية.
وأشارت إلى أن المناظرة الرئاسية قدمت اختبارا رئيسيا لبايدن لإظهار النشاط والطاقة، لكن مصادر ديمقراطية قالت إنها “تشعر بالذعر بشأن أكبر نقاط ضعف بايدن”.
وكالة “بلومبيرغ”
اعتبرت أنه ينبغي على الحزب الديمقراطي أن “يضغط على زر الذعر في المناظرة الكارثية لبايدن”، مشيرة إلى أن أداء الرئيس تخلل تعثرات، وتكرار للكلام، وسعال، وبيانات كاذبة، كما أنه تجمد لوقت طويل ما من شأنه أن يثير مخاوف تتعلق بلياقته البدنية والعقلية.
وأضافت: “مقامرة بايدن فشلت.. رئيس مرهق بدا عمره الـ81 واضحا عليه.. بدلا من أن يثبت للناخبين أنه يتمتع بالقدرة على التحمل لولاية أخرى في البيت الأبيض، حصل كل ما يمكن أن يثبت العكس”.
شبكة NBC
رأت أن أداء بايدن في المناظرة وضع الديمقراطيين في حالة من الذعر.
ونقلت عن أحد الاستراتيجيين الذين عملوا في الحملات الرئاسية قوله إن “الديمقراطيين ارتكبوا عملية انتحار جماعية.. بدا بايدن متعبا وقام بالثرثرة.. الرئيس بايدن لا يستطيع الفوز. وهذه المناظرة كانت مسمار في نعش السياسة”.
شبكة CNBC
كشفت أن العديد من كبار جامعي التبرعات في الحزب الديمقراطي دقوا ناقوس الخطر بشكل خاص بعد الأداء المخيب للآمال لبايدن في المناظرة.
وقال أحد المتبرعين لبايدن الذي يعتزم حضور حملة لجمع التبرعات مع الرئيس يوم السبت في هامبتونز: “كارثة.. هذا مريع وأسوأ مما اعتقدت. كل من أتحدث معه يعتقد أن بايدن يجب أن ينسحب”.
وقال أحد مستشاري الحملة الديمقراطية، والذي كان يجمع الأموال لقادة الكونغرس لأكثر من عقد من الزمن وساعد في جمع الأموال لحملة بايدن عام 2020: “انتهت اللعبة”.
صحيفة “نيويورك تايمز”
قالت إنه يجب على بايدن أن يرفض المشاركة في الانتخابات الرئاسية إذا كان لا يريد السماح لترامب بالفوز، مشيرة إلى أن الرئيس الذي يبلغ من العمر 81 عاما ظهر بعد أسبوع من الاستعدادات للمناظرة بصوت أجش وعقل عائم بالحقائق والأرقام وعاجز عن فهم الموقف، وعاجز عن احتواء تهديد خصمه دونالد ترامب الذي يحرف الواقع.
ولفتت إلى أنه خلال معظم المناظرة، نظر بايدن إلى الأسفل، أو بدا واسع العينين وفكه مترهلا، مستوعبا ما كان يحدث، غاضبا لكنه غير قادر على الرد. وفي بعض الأحيان كان يتحدث عبر ميكروفون تم قطعه وفقا لقواعد المناظرة التي حددها فريقه.
موقع “أكسيوس”
أشار إلى أن الديمقراطيين في الكونغرس في “حالة من الصدمة” من أداء بايدن في المناظرة، لافتا إلى أن الأداء المهتز للرئيس بايدن قوبل بالصدمة والفزع من حلفائه الديمقراطيين في الكونغرس.
وقال أحد الديمقراطيين في مجلس النواب: “سنخسر 20 مقعدا في مجلس النواب إذا كان هذا هو ما يحدث”.
وقالت إحدى النائبات الديمقراطيات في مجلس النواب إن “الوقت قد حان لكي تنقذ المرأة هذين الرجلين من بؤسهما… الرئيسة لها تأثير قوي على ذلك”، في إشارة إلى حاكمة ميشيغان، غريتشين ويتمر.