
القدس المحتلة – فينيق نيوز – بئر السبع – شرعت السلطات الإسرائيلية صباح اليوم، بإنشاء بنى تحية لمستوطنة “حيران” والتي تخطط لإقامتها على أنقاض قرية أم الحيران العربية البدوية “غير المعترف بها” في النقب.
ويخشى الأهالي نحو( 1000 نسمة) وممثليهم من ان تكون الخطوة مقدمة لهدم منازلهم وترحيلهم من قريتهم للمرة الثالثة على التوالي
وستلتئم لجنة التوجيه العليا لعرب النقب بمشاركة نواب القائمة المشتركة ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في أم الحيران لاتخاذ قرارات عملية في ضوء هذا التطور.
عضو اللجنة المحلية لقرية أم الحيران، رائد أبو القيعان قال : “نحن لا نتحدث اليوم عن عنصرية، هذه عملية إبادة لمستقبل بلدة عمرها 60 عاما، تم تهجير أهلها ثلاث مرات”.
وأم الحيران واحدة من عشرات القرى العربية في النقب لا تعترف بشرعية وجودها السلطات الإسرائيلية.
ويقطن أم الحيران مئات من أبناء عشيرة أبو القيعان. وتقع القرية في منطقة وادي عتير شمال شرق بلدة حورة على شارع 316.
واعتبر النائب عن الحركة الإسلامية في القائمة المشتركة طلب أبو عرار، الخطوة، بانها عنصرية تتجلى بأقبح صورها حيث لا يعترف بقرية ام الحيران العربية فيما سيبنى على انقاضها “حيران” اليهودية، وسط تنكر المحاكم والسلطات الإسرائيلية للحق العربي، وتأييدها في تضييق الحيز على العرب، وسلبها للحق العربي بكل اشكاله”.
واضاف ما يجري هو ازالة قرية عربية لبناء مستوطنة يهودية، الامر الذي يشكل سابقة خطيرة في هذه الحقبة الزمنية، والتي تذكر بالتهجير القسري للعرب، وبخراب وتدمير البلدات العربية عام 48 من أجل تهجير العرب والسيطرة على الحييز”.
وكانت المحكمة الإسرائيليّة العليا أصدرت في ايار الماضي قرارًا نهائيًا بهدم وتهجير قرية عتير- أم الحيران وذلك بأغلبية قاضيين ضد قاضيةٍ واحدة، بعد 13 عامًا من المداولات القضائيّة من أجل إلغاء أوامر الهدم والإخلاء، مثّل مركز عدالة خلالها أهالي القرية.
واعترفت المحكمة في قرارها بأنّ الدولة لا تخفي نيّتها هدم القرية من أجل إقامة بلدة “ذات أغلبيّة يهوديّة” بحسب القرار، كما أكّدت المحكمة أنّ أهالي قرية عتير-أم الحيران لم يدخلوا الأرض بشكلٍ غير قانونيّ، إنما نُقلوا إليها في العام 1956 بأمرٍ رسميّ من “اسرائيل”.