هشام يحذر: نتنياهو يسعى لخلط الاوراق وصرف الأنظار عن جرائمه بحق مسيرات العودة
دعا الى الجميع الى تحمل مسؤولياتهم لمواجهة العدوان المحتمل على القطاع
رام الله – فينيق نيوز – حذر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، ابو صالح هشام، من خطورة التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة داعيا إلى تحرك جدي فوري لتوفير حماية للأهل هناك من العدوان المبيت.
وحمل هشام رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو وحكومته كامل المسؤولية عن الدورة الجديدة من التصعيد وعن عواقب وتداعيات أي عدوان إسرائيلي على القطاع المحاصر، بإصراره على إشعال الوضع على الحدود الجنوبية.
وقال هشام ان نتنياهو وقادة الاحتلال العسكريين والسياسيين يتبارون في توتير الأجواء بالأقوال وبالجرائم وسفك الدم الفلسطيني وقتل المزيد من الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني في مسعى لاستدعاء رد من المقاومة تستخدمه إسرائيل لتبرير عدوان جديد على القطاع.
ورأى هشام ان حكومة الحرب والاستيطان في إسرائيلي تحاول استغلال دعم الإدارة اليمنية في واشنطن غير المحدود لتطلعاتها العدوانية التوسعية لتغير قواعد الردع القائمة وفرض معادلة جديدة تتيح لجيش الاحتلال أن يضرب متى شاء واي مكان وزمان استجابة لظروف ومصالح وأهواء قادة الاحتلال، دون الخشية من رد المقاومة.
وذكر هشام بالمأزق الأخلاقي والسياسي الذي يحاصر دولة الاحتلال جراء جرائم الحرب التي يقترفها جيشها بحق مسيرات العودة السلمي في قطاع غزة خاصة والأراضي الفلسطينية عامة وردود فعل المجتمع الدولي وخصوصا المنظمات المعنية بحقوق الإنسان الدولية والأممية
وحذر في هذا الصدد من محاولة مكشوفة لصرف أنظار العالم عن هذه الجرائم وتداعياتها، من جانب ومحاولة وقف التأييد للفلسطينيين عبر استدرجاهم إلى مربع القوة والقصف المتبادل، واستخدامها عقب ذلك في شن عدوان شامل على الأهل في القطاع او تصعيد والعدوان والحصار في الوقت الراهن.
ودعا هشام المجتمع الدولي إلى عدم الانخداع بتصريحات نتنياهو وقادة الاحتلال المضللة بالحديث عن بالرد بقوة شديدة على صواريخ غزة، وتد فيع من يحاول الاعتداء “علينا” سيدفع الثمن باهضا” موضحا ان إطلاق الصواريخ جاء في إطار الرد على القصف الجوي والمدفعي غير المسبب والذي أوقع أربعة شهداء، في عمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع”. واستمرار جرائم القتل الإسرائيلية بحق المدنيين العزل في المسيرات السلمية
ونبه العالم الى حق الشعب الفلسطيني الطبيعي في الدفاع عن النفس وواجب المقاومة الذي تكفله القوانين والشرعية الدولية في مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال المشروعة حتى يرحل
ودعا هشام المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف العدوان الذي يقرع قادة الاحتلال طبوله والتحضير لمجازر جديدة تمرر تحت شعار الرد بشكل مؤلم، على صواريخ غزة والحفاظ على معادلة الردع”، وتحميل الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قادم.
ولفت هشام في هذا السياق الى محاولات ادارة ترامب تقزيم الازمة في القطاع ومحالة البحث عن حجل انسانسي اغاثي وهو ما قال ان نتنياهو يسعى اليه في عدوانه المحتمل عبر الترويج لحل انساني يسهم في فصل القطاع عن الضفة.
وفلسطينيا راى هشام ان أجواء العدوان التي يفرضها الاحتلال، تتطلب العمل فورا على طي صفحة الانقسام، وتفيذه التفاهمات لتحقيق المصالحة على طريق استعادة الوحدة الوطنية، والشروع في تنفيذ قرارات المجلس الوطني الأخيرة وفي المقدمة منها تلك المتعلقة بالعلاقة مع دولة الاحتلال، وقيام الحكومة بكامل مسؤولياتها تجاه الأهل في قطاع غزة وبما في ذلك تمكينها من العمل كما ينبغي هناك، والاستعداد على كافة الصعد لمجابهة أي عدوان محتمل بعيدا عن ردات الفعل والاكتفاء ببيانات الشجب و التنديد.