فينيق مصري

على وقع استدعاء الاحتياط.. السيسي يجتمع مع قادة الجيش المصري لمناقشة التطورات

القاهرة تطالب الفريقين بالوقف الفوري لإطلاق النار في السودان

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – جتمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، مع عدد من قادة الجيش على رأسهم وزير الدفاع الفريق أول محمد ذكي والفريق أسامة عسكر، رئيس الأركان في القيادة الاستراتيجية.

وتناول اللقاء مناقشة عدد من الملفات والموضوعات المتعلقة بأنشطة ومهام القوات المسلحة وجهودها في حماية الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة

كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومي في ظل الظروف والتحديات الحالية في المنطقة.

وأشاد الرئيس السيسي، بالجهود التي تبذلها القوات المسلحة في كافة المهام التي توكل إليها والدور الذي تقوم به في حماية حدود الدولة ضد كافة التهديدات المحتملة، فضلا عن مساهماتها في دعم مقومات التنمية وإنجاز المشروعات القومية العملاقة بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين.

الجيش المصري ينفذ عملية استدعاء كبرى للجنود

 يذكر ان القوات المسلحة المصرية تنفذ منذ امس عمليات استدعاء كبرى للجنود الذين قضوا خدمتهم العسكرية خلال السنوات الماضية داخل الجيش المصري.

وأوضحت المصادر أنه تم استدعاء عدد كبير من المجندين على قوة الاحتياط، حيث أن عملية الاستدعاء تتم بشكل دوري ولكن هذه المرة تم استدعاء عدد كبير من الجنود نظرا لما تمر به البلاد على الحدود الجنوبية.

وأشارت المصادر إلى أن القوات المسلحة المصرية قامت بتدشين عدد من نقاط المراقبة الجديدة على الحدود الجنوبية، نظرا لما تمر به السودان.

وأكد أشخاص حصلوا على الاستدعاء أنهم أنهوا خدمتهم العسكرية منذ 3 سنوات تقريبا وتم استدعاؤهم بالفعل للقوات المسلحة دون معرفة أية تفاصيل.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالين هاتفيين، مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، والفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع.

وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية أكد في اتصالاته مع الجانبين على قلق مصر البالغ نتيجة استمرار المواجهات العسكرية، وما أسفرت عنه من وقوع ضحايا أبرياء، وتعريض أمن واستقرار السودان لمخاطر بالغة، مناشدا بالوقف الفوري لإطلاق النار حفاظا على مقدرات الشعب السوداني الشقيق، وإعلاء المصلحة الوطنية العليا.

وأكد شكري خلال اتصالاته على أن مصر لن تألو جهدًا في الوقوف إلى جوار السودان في هذه المحنة الخطيرة وغير المسبوقة، وأن الشعب المصري يعتصر ألما مما يلاقيه الشعب السوداني من معاناة نتيجة الاقتتال الدائر، الأمر الذي يقتضي ضرورة التزام جميع الأطراف بالهدنة لإتاحة الفرصة لعمليات الإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لمستحقيها وتوفير الحماية للمدنيين.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن سامح شكري أعاد التأكيد خلال الإتصال على موقف مصر الثابت الداعي لاحترام سيادة السودان وسلامة أراضيه وعدم التدخل في شئونه الداخلية، وأن جميع الإتصالات والجهود الدبلوماسية التي تضطلع بها مصر حاليا ترتكز على تلك المحددات، وتستهدف مساعدة السودان في الخروج من محنته، وتوفير البيئة الملائمة لحل الخلافات من خلال الحوار.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى