محلياتمميز

تنديد باعتداء عناصر أمنية على مسيرة جنين ونقابة الصحافيين تتوجه للقضاء 

download

رام الله – فينيق نيوز – استنكر شخصيات سياسية ونقابية، اليوم الجمعة، تعرض عناصر  من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في جنين، لمتظاهرين كانوا يشاركون في مسيرة دعم للأسرى  المضربين  عن الطعام، ولصحافيين كانوا يغطون احداثها مطالبين بمحاسبة المتورطين.

واستنكر النائب قيس عبد الكريم “أبو ليلى” نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين  الاعتداء الذي قامت به الأجهزة في مدينة جنين على المسيرة

وقال النائب أبو ليلى في تصريح صحفي ” نشجب بشده الاعتداء الذي قامت به الأجهزة الأمنية على المسيرة التي انطلقت وسط مدينة جنين تضامنا مع الأسرى المضربين ، وما تخللها من اعتداء عناصر هذه الأجهزة على المشاركين في المسيرة  ، وعلى الصحفيين خلال تغطيتهم لهذه المسيرة .

وأضاف ” هذه التصرفات المرفوضة والمستنكرة تزيد من الفجوة ما بين الرأي العام الفلسطيني والأجهزة الأمنية ، وتسيء إلى مصداقية السلطة الوطنية الفلسطينية .

وطالب النائب أبو ليلى ” باعتقال سراح الشيخ خضر عدنان وكافة المحتجزين من قبل أجهزة الأمن الفلسطيني بشكل فوري ، ومعاقبة من نفذوا هذا الاعتداء لضمان عدم تكراره .

نقابة الصحفيين

وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بأشد العبارات، الاعتداء بالضرب على عدد من الزملاء الصحفيين في جنين وتوقيفهم لفترة زمنية، ومنهم عضو الامانة العامة للنقابة جعفر اشتية، والزملاء علاء بدارنة ومجاهد السعدي وشادي جرارعة، من قبل قوى الأمن الفلسطيني.

وطالبت النقابة بمحاسبة كل رجل أمن اعتدى على الصحفيين، مؤكدة انها لن تتهاون في هذه القضية، نعتبرة أنها خرق واضح وخطير للحريات الاعلامية.

وجددت النقابة التأكيد على متابعة القضية مع الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء وزير الداخلية د. رامي الحمد الله وفي القضاء الفلسطينيي.

وأكدت النقابة احترامها للنظام والقانون والقضاء، وطالبت الأجهزة الأمنية المكلفة بحفظ القانون والنظام بأن تحترم القانون وان تتوقف عن خرقه من أجل بناء نظام ديمقراطي تعددي يحترم الرأي والرأي الآخر وحرية الوصول إلى المعلومه دون أي معوقات واحترام حرية العمل الصحفي.

وقالت النقالة إنها ستبقى المدافع الأمين عن الصحفيين ولن تقبل أي تبرير وتحت أي مسمى سوى الاعتذار اولا ومحاسبة كل من اعتدى اليوم في جنين على الصحفيين وعدم تكرار ما حدث اليوم نهائيا.

وأكدت النقابة أنها لن تقف عند إصدار هذا البيان بل ستتابع القضية بكل الوسائل التي كفلها القانون الفلسطيني وعلى أعلى المستويات.

وأوضحت الامانة العامة للنقابة، أنها ستقوم برفع قضية شكوى رسمية من النقابة إلى النائب العام احمد براك ضد المعتدين، وستتابع حتى يكون القضاء هو الحكم في قضايا الاعتداءات ضد الصحفيين.

وكان ادعى  شهود عيان، ان  عناصر أمن  اطلقوا غاز الفلفل على مسيرة خرجت بجنين تضامنًا مع الأسرى، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق في صفوف المواطنين.فيما أطلقت النار بكثافة في الهواء، بهدف تفريق المشاركين

وكانت حركة الجهاد الإسلامي، دعت لتلك المسيرة بمناسبة اقتراب الذكرى الأولى لانطلاق انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر ونصرة للأسرى في سجون الاحتلال المضربين عن الطعام محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي

وأفادت مصادر محلية، بأن أفراد الأجهزة الأمنية اعتدوا بالضرب على الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان قبل أن يعتقلوه،

وشهدت المسيرة اعتداء الأجهزة الأمنية على على الصحافيين خلال تغطيتهم، وكان من بينهم  علاء بدارنه، وجعفر اشتيه، و اعتقلت كل من الصحافي المصور شادي جرارعه ومراسل فلسطين اليوم مجاهد السعدي، دون ان يصدر حتى اللحظة تعقيب رسمي عن المؤسسة الامنية بخصوص ما جرى في المسيرة

زر الذهاب إلى الأعلى