عربيمميز

5 قتلا في غارة إسرائيلية جديدة على سوريا

ima
رام الله – فينيق نيوز – أغارت طائرة مسيرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على سيارة مدنية قرب مدينة القنيطرة السورية ما تسبب في مقتل 5 أشخاص،وفق وسائل إعلام سورية.
وزعمت مصادر إسرائيلية ان الغارة استهدفت سيارة كانت تقل أعضاء الخلية التي قصفت الجليل مساء أمس بالصواريخ فقتلت 4.
وقال موقع “والاه” العبري أن سلاح الجو نفذ عملية الاغتيال قرب مدينة القنيطرة السورية على بعد 10 الى 15 كيلو متر من الجدار في الجولان السوري المحتل.
وبارك وزير الحرب موشيه يعلون ما وصفه بنجاح الاغتيال، واعتبره رسالة بأن الجيش سيلاحق في كل مكان كل من يتعرض لأمن اسرائيل.
وزعم ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي بان عملية الاغتيال جاءت في سياق الدفاع عن أمن وسلامة اسرائيل، ولا يوجد نويا في توتير الجبهة الشمالية، مؤكدا بأن من استهدفوا هم من قاموا باطلاق الصواريخ أمس على الجليل.
وزعم الاحتلال ان الخلية المستهدفة تنتمي الى “حركة الجهاد الاسلامي في سوريا المتهمة باطلاق هذه الصواريخ، قائلا انها “منظمة تتحرك باوامر من ايران ونعتبر ان الحكومة السورية مسؤولة عن اطلاق الصواريخ وستدفع الثمن”
ونفت حركة الجهاد الإسلامي من قطاع غزة على الفور الاتهامات الإسرائيلية.
وشنت طائرات ومدجفعية جيش الاحتلال مساء امس عمليات قصف داخل الأراضي السورية قالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) انها اسفرت عن مقتل شخص وإصابة سبعة اخرين بجروح جراء غارات اسرائيلية على مواقع عسكري.

وقال التلفزيون السوري الرسمي في ان”طيران الاحتلال استهدف سيارة مدنية في قرية الكوم” بريف القنيطرة في هضبة الجولان، وان الغارة ادت الى “استشهاد خمسة مدنيين عزل”.
ونقل التلفزيون عن مراسله في القنيطرة، ان طائرة اسرائيلية من دون طيار استهدفت سيارة مدنية عند الساعة العاشرة والنصف قرب سوق شعبي في قرية الكوم.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته شن غارة اسرائيلية جديدة، مشيرا الى ان بين القتلى الخمسة “عنصرين من قوات الدفاع الوطني” الموالية لقوات النظام السوري.
وقال مسؤول المكتب الاعلامي للحركة داوود شهاب ان “سرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد) ووجودها وعملياتها وسلاحها داخل فلسطين المحتل، والعدو يعرف كيف واين سترد السرايا عندما تقرر”، محذرا “الاحتلال من مغبة اتخاذ هذه الاتهامات ذريعة للمساس بالحركة وقيادتها”.
ويسيطر مقاتلو المعارضة السورية على محافظة القنيطرة التي يقع الجزء الاكبر منها في هضبة الجولان، لكن قوات النظام السوري لا تزال تسيطر على مجموعة محدودة من القرى والبلدات.
ومنذ اذار/مارس 2014، شن الطيران الاسرائيلي غارات عدة في منطقة الجولان على مواقع للجيش السوري وحزب الله اللبناني حيث تحتل اسرائيل منذ 1967 نحو 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية وقد ضمتها في 1981 في حين لا يزال 510 كلم مربعة من الجولان تحت السيادة السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى