محليات

الديمقراطية ترفض اغلاق مركز طوارئ ابوديس

القدس – فينيق نيوز – نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بلدة ابوديس، وقفة تضامنية مع ادارة وموظفي مركز طوارئ البلدة، رفضا لاغلاق المركز وتأكيدا على أهمية دعمه لخدمة قرى شرق القدس الذين يتعدى تعدادهم 70 الفا .

جاء ذلك مساء يوم الاربعاء امام مبنى مركز الطوارى بمشاركة حشد من ممثلي القوى والمؤسسات الوطنية ووجهاء البلدة.

واكدت الجبهة على لسان ممثلها على صلاح بضرورة المحافظة على المركز وتقديم الدعم والاسناد لإبقاء المركز والعمل على تطويره، بصفته يوفر الخدمة والرعاية الصحية على مدار الساعة

واوضح ان حواجز الاحتلال والجدار الذي يفصل البلدات عن القدس ابقاها رهينة للمساومة  يبد الاحتلال والتلذذ بآلام الناس لحصولهم على تحويلة لمستشفيات القدس او حتى المرور عبر الحواجز العسكرية، وانه لولا وجود المركز لتزايدت حالات المساومة والحرمان من العلاج

وفي كلمة الاهالي قال عادل صلاح الرئيس السابق لمجلس بلدي ابوديس اننا نقف اليوم تضامنا وتأكيداً على أحقيتنا بالمحافظة على مركز طوارئ ابوديس الذي يخدم المنطقة بشكل عام من الشيخ سعد ومرورا بالسواحرة الشرقية وابوديس والعيزرية وعرب الجهالين ، هذا المركز الذي اوجده الحريصين والنشطاء في بلدتنا وبتبرع من ابنائها ، وجرى تسليمه لجمعية المقاصد الخيرية في حينه، وبفعل الازمة المالية الحالية التي تعم فلسطين ككل، يسعى البعض لتحويل المركز الى ادارة وزارة الصحة الفلسطينية.

واعلن عادل صلاح بإسم أهالي ابوديس رفض اي تدخلات من شأنها تحويل ادارة ومسؤولية المركز الى أي جهة حكومية ، وابقاء الحال كما هو عليه مع ضرورة دعم المركز من قبل السلطة ، من خلال ايفائها لالتزاماتها نحو المواطنين من توفير الادوية والاجهزة الطبية والدعم المالي للمؤسسة كباقي المؤسسات الوطنية الفاعلة في الوطن.

وطالب صلاح جمعية المقاصد الخيرية بالالتزام بدورها وعدم تخليها عن المركز.

وشكر مدير المركز الطبي الدكتور عبدالله ابو هلال الجبهة الديمقراطية لدعوتها ودعمها وتصديها لاغلاق المركز، مؤكدا بالوقت ذاته عدم علم ادارة المركز بكافة الاتفاقيات والاشاعات والتصريحات التي تروج في الشارع بخصوص اغلاق المركز او تحويل ادارته لاي جهة كانت.

وقال ابوهلال طالبنا مرارا بضرورة توفير مستشفى يقدم خدمات طبية متكاملة لابناء المنطقة ونتفاجأ حاليا ان تكون المكافئة  اغلاق المركز الوحيد بالمنطقة.

واكد الاهالي تنظيم سلسلة فعاليات داعمة للمركز والتوجه للجهات الرسمية للمحافظة على المركز وابقاء خدماته في المنطقة مع ضرورة تسليط الضوء على المنطقة وتكثيف الجهود الداعمة للمواطنين بصفتها منطقة منكوبة بفعل الاستيطان والجدار والحملات الاحتلالية المسعورة والتي كان اخرها اقتحام البيوت في ليالي شهر رمضان الجاري وترويع الاهالي واعتقال الاطفال القصر.

 

زر الذهاب إلى الأعلى