عربي

 مع تقدم القوات الحكومية: داعش يحصن دفاعاته في الموصل

بغداد – فينيق نيوز – وكالات – تواجه القوات العراقية الحكومية والبشمركة الكردية التي تواصل تقدمها باتجاه مدينة الموصل في شمال العراق، مقاومة شرسة من تنظيم الدولة الإسلامية على الرغم من تكثيف الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي.

ويستخدم مسلحو داعش القذائف ورصاص القناصة والهجمات الانتحارية والكمائن في دفاعهم عن آخر أكبر معاقلهم في العراق،

وحاول داعش تحويل الأنظار عن خسائره في محيط الموصل، بشن هجمات في مدن أخرى في البلاد، وآخرها الرطبة قرب الحدود العراقية الأردنية، بعد الهجوم على كركوك.

واعلن بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما الى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة، ان “الهجوم الذي طال انتظاره، حقق اهدافه”.

وقال في تغريدة له على تويتر “العمليات العسكرية التي بدأت قبل اسبوع تجاه الموصل حققت كل اهدافها”

وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل جون دوريان الاحد ان طائرات التحالف ألقت 1400 قذيفة على مواقع تنظيم الدولة خلال الايام الست الاولى من الهجوم.

وتواصل قوات عراقية التقدم باتجاه الجبهات والمناطق التي يسيطر عليها التنظيم كجزء من المرحلة الاولى من الهجوم الذي يهدف الى استعادة الموصل والمناطق المحيطة بها.

ومن الجانب الشرقي لمدينة الموصل، تخوض القوات الاتحادية معارك في بلدة قرقوش، أكبر بلدة مسيحية في البلاد، والتي فر سكانها قبل سنتين مع وصول داعش اليها.

واقتحمت قوات الجيش مدينة قرقوش قبل ثلاثة ايام، لكن القوة المدرعة التي انتشرت في شوارعها تتعرض لقصف من داخل احيائها.

وحققت قوات الشرطة الاتحادية نجاحا من المحور الجنوبي في اتجاه الموصل، وتقدمت سريعا من خلال السيطرة على قرية بعد اخرى وتوصل تقدمها شمالا بمحاذاة نهر دجلة.

ومن المحور الشمال الشرقي، احكمت قوات البشمركة طوقا على بلدة بعشيقة التي يسيطر عليها التنظيم.

واعلنت تركيا التي تنشر قوات في قاعدة عسكرية قرب بعشيقة، تنفيذها قصفا مدفعيا على مواقع داعش بناء على طلب قوات البشمركة. الا ان السلطات العراقية نفت مشاركة تركيا في عملية الموصل. وتطالب الحكومة العراقية تركيا بالانسحاب من العراق.

وبدأ تنظيم الدولة خلال الأشهر القليلة الماضية تغيير مواقعه الى أماكن أخرى من أجل تجنب خسائر كبيرة في صفوفه مع تأكد الاستعدادات لبدء عملية الموصل، وقام بعمل حثيث في التحضير للدفاع عن المدينة”.

 

ويقول المسؤول ان استراتيجية التنظيم تبدو بانها اعتماد على اخلاء المساحات غير الضرورية حول الموصل مقابل ايقاع ضحايا بين قوات الحكومة الاتحادية والبشمركة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى