محلياتمميز

شهيد جديد بزعم طعن جندي بالخليل

 

thumb

الخليل – فينيق نيوز – قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، عاملا فلسطينيا في السادسة والعشرين، على حاجز عسكري بحي تل الرميدة في وسط مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية وهو رابع شهيد يرتقي برصاص الاحتلال بزعم محاولة طعن ودهس جنود في اقل من 24 ساعة

واستشهد الشاب حاتم عبد الحفيظ عبد الغني الشلودي  عندما اطلق عليه جنود  الاحتلال وابلا من الرصاص قرب مسجد جبل الرحمة مدخل حي تل الرميدة وسط الخليل اثناء توجهه الى عمله في احد المصانع القريبة في المدينة

ومنع جنود الاحتلال طواقم الهلال الاحمر من الوصول الى المكان، ونقلوا الجثمان في “كيس اسود” الى جهة غير معلومة فيما اكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب الشلودي.

في غضون ذلك  دهمت قوات الاحتلال منزل الشهيد الشلودي وفتّشته وعبثت بمحتوياته، واستجوبت والده قبل مغادرتها المنزل.

وزعم جيش الاحتلال أن قواته أوقفت شابا عند أحد الحواجز على مدخل تل الرميدة وعندما طلبوا منه الهوية أخرج سكينا وطعن أحد الجنود فردت القوات باطلاق النيران عليه لشل حركته؟!.

واشارت الى أن الجندي اصيب بجروح طفيفة و نقل الى مستشفى “شعاريه تصيدق ” بالقدس.

واتهمت عائلة الشلودي قوات الاحتلال بإعدام ابنها خلال توجهه لعمله.

وقالت ان الشهيد حاتم غادر الساعة السابعة صباحا منزله المجاور لمسجد جبل الرحمة والذي يبعد بضعة امتار عن الحاجز ، وخلال مروره قرب الحاجز قام جنود الاحتلال بإعدامه بدم بارد”.

والدة الشهيد حاتم الشلودي، وفور سماعها لاطلاق الرصاص، غادرت منزلها، وطلبت من احد الجنود الوصول الى جثة الشاب الفلسطيني الملقاة على الارض للتعرف على هويّته حيث لم يكن يدور بخلدها ان ابنها هو الذي استشهد، لكن جنود الاحتلال منعوها من الاقتراب من الشهيد، ليتبين فيما بعد أنه ابنها.

حنان عشراوي

من جانبها أدانت د.حنان عشراوي وباسم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مسلسل جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل ” القوة القائمة بالاحتلال” ضد أبناء شعبنا الأعزل، والتي كان آخرها إعدام 4 مواطنين في مدينتي القدس والخليل.

وقالت في بيان صدر عن مكتبها :” إن هذا التصعيد الممنهج للإعدامات الميدانية والقتل المتعمد ومواصلة الإرهاب الاسرائيلي المنظم يعكس استهتارا واضحا من قبل حكومة التطرف الاسرائيلية بالعالم أجمع وبمؤسساته وهيئاته الدولية، ويؤكد على عجز المجتمع الدولي الذي يمنح دولة الاحتلال حصانه ورعاية تتيح لها مواصلة انتهاكاتها وخروقاتها “.

وأشارت عشراوي الى أن الممارسات الإسرائيلية الخطيرة والهدامة والاستفزازية والتي ارتكزت في مجملها مؤخرا على تعزيز سياسة التطهير العرقي القائمة على إعدام أبناء شعبنا الاعزل وتكثيف وتصعيد وتسريع الاستيطان وخصوصا في القدس هي في مجملها رد حقيق وواضح على اي مبادرة دولية تهدف الى الخروج من حالة الاستعصاء السياسي التي تدفع إسرائيل وبقوة نحو الابقاء عليها وتعزيزها بما يخدم مصالها.

وطالبت عشراوي في ختام بيانها، المجتمع الدولي التدخل بشكل عاجل وفوري وعدم الاكتفاء بعبارات الاستنكار والادانه والشجب التي لا تجدي، والعمل بشكل فعلي على محاسبة ومساءلة إسرائيل وملاحقتها قضائيا على جرائمها وخروقاتها المتعمدة للقانونين الدولي والدولي الانساني، ومواجهة مشروعها الهادف إلى تدمير حل الدولتين واحتمالات السلام وجر المنطقة لموجه غير منتهية من العنف، ولجم سلوكها الاستعماري المتطرف والاقصائي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى