محليات

رمضان يدين الهجوم البربري على مدرسة المغير ويطلق صرخة استغاثة لأصحاب الضمائر والإنسانية

 

رام الله- فينيق نيوز –  أدان الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم د. جهاد رمضان، بأشد عبارات الغضب والرفض الهجوم البربري الغاشم الذي شنته عصابات المستوطنين المدججين بالحقد والظلام، على صرح من صروح العلم والمعرفة في قرية المغير الصامدة .

وقال في بيان له اليوم الثلاثاء، في هذا اليوم المجبول بوجع الأرض وعنفوان الصمود، وبقلوب يعتصرها الغضب الثائر والتي تئن تحت وطأة الفجيعة، تجرأت خفافيش الباطل من المستوطنين، على حرمة المدرسة واستباحت قدسية الفناء الذي لم يزل يصدح بأناشيد الحياة لتسيل دماء شهيدين من أبناء شعبنا الأبرار وإصابة عدد آخر، لتعانق تراب الأرض في ملحمة تراجيدية يندى لها جبين الإنسانية.

 وأضاف: “هذا العدوان الآثم الذي استهدف عقولنا الناشئة في محاضنها التربوية ليس إلا فصلاً من فصول الإبادة الثقافية ومحاولة يائسة لاغتيال الحلم الفلسطيني ومحو أثر القلم ببلطة الكراهية العمياء، التي لا تعرف ديناً ولا قانوناً وهي غطرسة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، واستخفت بقدسية الدماء التي روت مقاعد الدراسة لتمزج مداد المعرفة بمسك الشهادة، في مشهد يعكس بشاعة الاحتلال ووحشية مستوطنيه، الذين يسعون لتحويل منارات العلم إلى ساحات للإعدام والموت“.

 وأطلق رمضان صرخة استغاثة مدوية تزلزل ضمير العالم المثقل بالصمت، مناشداً منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وكافة المنظمات الدولية والحقوقية المعنية بالتربية والثقافة والعلوم، بضرورة الخروج من مربع الإدانات الخجولة، والوقوف بصلابة في وجه هذه الغطرسة الاستيطانية المنظمة، ووضع حد فوري لهذا التغول، الذي يستهدف اقتلاع الإنسان الفلسطيني من جذوره الثقافية والتربوية، وتوفير حماية دولية عاجلة، تحمي أطفالنا ومعلمينا من أنياب هذه الوحوش الكاسرة، التي لا ترهبها شيئاً كما ترهبها كلمة اقرأ المنقوشة في وجداننا، ولتعلم قوى الظلام أن دماء شهداء المغير ستبقى منارة تضيء دروب الحرية، وأن القلم الفلسطيني الذي غمس اليوم بدم الأبرياء العزل ، سيبقى عصياً على الكسر، وأقوى من رصاصهم الغادر، داعياً بالرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء للجرحى.

زر الذهاب إلى الأعلى