عربيمميز

اجتماع عمان.. بلينكن يرفض طلب نطرائه العرب وقف اطلاق النار في غزة ويتحدث عن مساعدات وتقليل قتل المدنيين!

الصفدي: نطالب بوقف إطلاق النار وهذه الحرب ليست دفاع عن المفس لن تجلب الأمن لإسرائيل

 شكري: العقاب الجماعي واستهداف المدنيين لا يمكن أن تكون دفاعا عن النفس

عمان عقد وزارء خارجية الأردن ⁦ أيمن الصفدي، ومصر ⁧سامح شكري⁩، والولايات المتحدة أنتوني بلينكن، مساء يوم السبت مؤتمرا صحفيا مشتركا من عمان⁩.

واعقب المؤتمر اجتماعا  ضم كلا من الاردن ومصر والسعودية وقطر والامارات وفلسطين والولايات المتحدة الاميركية. وسبقة لقاء تنسيقى عربي

وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي المشترك، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن ما تقوم به إسرائيل في غزة ليس دفاعا عن النفس.

وأضاف “نرفض وصف الحرب بأنها دفاع عن النفس”، مؤكدا أنها حرب مستعرة تقتل المدنيين وتدمر مدارسهم وكنائسهم وبيوتهم ومساجدهم ولا يمكن تبريرها ولن تجلب لإسرائيل أمنا أو للإسرائيليين أو للمنطقة.

وشدد وزير الخارجية الأردني على أن جرائم الحرب يجب أن تتوقف، وتحصين إسرائيل يجب أن يتوقف أيضا.

وقال الصفدي إن الدول العربية طالبت بوقف إطلاق النار الفوري وإنهاء هذه الحرب.

– قتل المزيد من الناس لن يجلب الأمن

– سنواصل العمل مع بعضنا رغم تباعد مواقفنا

– كيف يمكن تبرير قتل الأطفال والنساء كدفاع عن النفس

– القتل وجرائم الحرب يجب أن تتوقف وتحصين إسرائيل من القانون الدولي يجب أن ينتهي

– إسرائيل قتلت من الأطفال أكثر مما قتلته في أي أزمة سابقة منذ عام 1919

– قيمنا الإنسانية تفرض أن نعمل معا لإنهاء هذه الكارثة

وأدان الوزير الأردني قتل المدنيين من الإسرائيليين والفلسطينيين، متابعا “نقف ضد معاداة السامية وهذه ليست حربا دينية بين المسلمين واليهود”.

وأكد خلال المؤتمر الصحفي أن السلام سبيله الوحيد هو حل الدولتين.

وأردف الصفدي بالقول “حديثنا اليوم خلال الاجتماع كان معمقا وصادقا، وعكس مواقف عربية – أمريكية متباينة لما يجب فعله في هذه المرحلة”، في إشارة إلى أولوية وقف إطلاق النار.

كما تحدث وزير الخارجية الأردني عن التقاء بين الموقف الأمريكي والعربي خلال الاجتماع، والذي شمل ضرورة إيصال الدعم الإنساني الكافي والفوري وضرورة حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني ورفض تهجير الفلسطينيين من وطنهم.

وأكد الصفدي ضرورة وقف ما يمكن وصفه بكارثة ستسكن المنطقة لأجيال.

وصرح الصفدي بأن الأولوية الآن هي إنهاء هذه الحرب ووقف الأعمال الخطيرة التي تجردنا من إنسانيتنا، مشيرا إلى أنهم قلقون للغاية من أعمال العنف في الضفة الغربية، التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون.

وذكر أن المواقف أكدت على ضرورة إيصال المساعدات الكافية فورا إلى قطاع غزة ووقف تهجير الفلسطينيين.

وأفاد وزير الخارجية الأردني “لا نعرف الوضع أو المتغيرات التي ستؤول إليها هذه الحرب على غزة لكنه سيكون وضعا مأساويا”، مشددا على ضرورة التأكد من وقف الحرب وإيصال ما يكفي من الطعام والدواء فكل تأخير يزيد المعاناة.

 

سامح شكري: سياسة العقاب الجماعي واستهداف المدنيين لا يمكن أن تكون دفاعا عن النفس

من جهته، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن أحداث القتل المؤسفة التي تشهدها غزة لا يمكن تبريرها.

وأضاف أن سياسة العقاب الجماعي واستهداف إسرائيل للمدنيين والتهجير القسري لا يمكن أن تكون دفاعا عن النفس.

وأكد شكري على ضرورة التوافق على وقف فوري وشامل لإطلاق النار في غزة دون شروط.

وشدد على ضرورة الكف عن التعامل مع القضايا والأزمات بمعايير مزدوجة.

ولفت وزير الخارجية المصري إلى أن أعداد الضحايا المدنيين في غزة لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار.

وجدد الدبلوماسي المصري رفض مصر القاطع لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب أو دول المنطقة.

كما طالب في كلمته بإحياء عملية السلام وفق حل الدولتين، وبتحقيق دولي في الانتهاكات المرتكبة في قطاع غزة.

ولفت شكري إلى أنه من السابق لأوانه بحث مستقبل غزة الآن.

بلينكن: واشنطن ترفض وقف إطلاق النار في غزة لأنه يخدم “حماس”

أما وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، فقد شدد في تصريحاته على معارضة الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة، قائلا إن وجهة نظر واشنطن هي أن وقف إطلاق النار الآن سيجعل حماس قادرة على إعادة تجميع صفوفها ومهاجمة إسرائيل مرة أخرى مثلما حدث في السابع من أكتوبر 2023.

وقال أنتوني بلينكن “نحن ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

وأضاف أن مقاومة الولايات المتحدة لدعوات وقف إطلاق النار وضعتها على خلاف مع شركائها العرب، بما في ذلك وزراء الخارجية العرب الذين التقى بهم في عمان يوم السبت.

وفي المقابل أكد الوزير الأمريكي مرة أخرى على دعم الولايات المتحدة لـ”الهدنات الإنسانية” وهو المقترح الذي رفضته إسرائيل، كما دعا إسرائيل إلى اتخاذ أي إجراءات ممكنة لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين.

وأوضح أنه ونظراءه العرب في عمان اتفقوا جميعا على أهمية استخدام نفوذهم وقدراتهم لردع أي دولة أو جهة غير حكومية من فتح جبهة أخرى في هذا الصراع، وأوضح أنه طوال هذا الصراع لعبت الدول في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه دورا أساسيا في منع انتشاره.

وذكر أنتوني بلينكن أن واشنطن ودولا عربية تعتقد أنه لا يمكن استمرار الوضع القائم في قطاع غزة.

وصرح أيضا بأنه بحث مع نظرائه العرب كيفية رسم مسار أفضل للمضي قدما نحو حل الدولتين.

كما أشار الدبلوماسي الأمريكي خلال المؤتمر الصحفي في عمان مع نظيريه المصري والأردني، إلى أن واشنطن قلقة إزاء عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية.

وأضاف بلينكن “اجتمعنا اليوم من أجل العمل على تحقيق السلام المستدام في المنطقة”.

وبين بلينكن أن الاجتماع مع الوزراء العرب في عمان ناقش أيضا طرق تسهيل وتسريع إيصال المساعدات إلى غزة والجهود من أجل استرجاع المحتجزين وحماية المدنيين الفلسطينيين، مؤكدا أنهم اتفقوا على إنشاء قنوات لإيصال المساعدات إلى غزة لأن ما يدخل إلى القطاع حاليا غير كاف.

وكان قدم رئيس الوفد الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، شرحاً تفصيليا للموقف الفلسطيني، وطالب بالوقف الفوري  للعدوان الاسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة تجنيب المدنيين ويلات الحرب، في ظل القصف الهمجي على العزل في قطاع غزة.

وأكد ضرورة فتح ممرات انسانية دائمة لادخال المواد الاغاثية الطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء بأسرع وقت ممكن، معتبرا استهداف المدنيين الآمنين في بيوتهم وفي المستشفيات والمدارس وهدم العمارات على رؤوس ساكنيها، جرائم وحشية لا يمكن السكوت عليها ويجب وقفها فورا.

وشدد على ضرورة وقف ارهاب المستوطنين واعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء شعبنا في الضفة والقدس الشرقية.

وجدد أمين سر اللجنة التنفيذية، رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو من الضفة او القدس.

وأكد وجوب تنفيذ الحل السياسي القائم على الشرعية الدولية من أجل نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وحريته واستقلاله وسيادته، في دولة فلسطين كاملة السيادة بعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين وفق قرار الامم المتحدة 194.

كما أكد أن الحلول الأمنية والعسكرية لن تؤدي، إلا للمزيد من اراقة الدماء واستمرار دوامة العنف، وان قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطيني، والحل السياسي يجب ان يكون شاملاً.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى