فلسطين 48

النائب أبو عرار: اغلاق ملف الشهيد “أبو القيعان”وصمة عار على جبين الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها

 

النقب – فينيق نيوز – وصف النائب العربي في الكنيست طلب أبو عرار اعلان المدعي العام للحكومة عن اغلاق ملف الشهيد يعقوب أبو القيعان الذي قتلته الشرطة الإسرائيلية ابان احداث ام الحيران، بانه وصمة عار على جبين الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية التي تتفاخر بها، وعدم إعطاء أجوبة واضحة دليل على ان الأجوبة التي خرجت من المدعي العام بحق الشهيد، والملف، انما هي أجوبة سياسية مضللة مموهة، هدفها بالأصل التضليل والدفاع عن المجرمين.

واضاف، نحن لا نثق بقسم التحقيقات مع رجال الشرطة، لأنه جسم منحاز، ويغطي على أخطاء الشرطة، وعلى المجرمين في جهاز الشرطة.

ومن أساليب التمويه وتناسي الموضوع ان يأخذ موضوع القرار النهائي في الملف قرابة سنة، فهذا دليل على ان المدعي العام  والشرطة يريدون اخماد الموضوع إعلاميا، وجماهيريا لدى العرب.

الملفات بشكل عام والعربية منها في قسم التحقيقات مع الشرطة كما جاء في تقارير إسرائيلية يتم اغلاق 99% منها، فكيف نثق بمن يفصّل، ويقوم بتنسيق الاقوال قبل التحقيق بين المتهمين من رجال الشرطة.

نحن سنقف مع عائلة الشهيد، في جميع التوجهات، وانا على استعداد للسير مع العائلة الى أي مكان قضائي محلي وغيره، او الى أي احتجاج، او أي عمل يرونه مناسبا، لنفضح اغتيالات الامن الإسرائيلي للعرب”.

وكان قرر النائب العام في إسرائيل شاي نيتسان قرر ، اليوم الثلاثاء، إغلاق ملف التحقيق في أحداث قرية أم الحيران، المهددة بالاقتلاع والتهجير في منطقة النقب، والتي أسفرت عن استشهاد المربي يعقوب أبو القيعان بعد تعرضه لإطلاق النار برصاص القوات الخاصة الإسرائيلية، في أعقاب عمليات هدم واسعة نفذتها القوات الإسرائيلية في القرية، في كانون الثاني لعام 2017.

وزعمت النيابة العامة أنه “بعد الاطلاع على ملف ونتائج التحقيق من “ماحش” تقرر أنه لا شبهات جنائية خلف مقتل أبو القيعان، وأن ما جرى كان نابعا، على ما يبدو، من الشعور بالخطر”.

وكانت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة “ماحش” قد أوصت بإغلاق ملف التحقيق في مقتل الشهيد أبو القيعان، بنيران الشرطة الإسرائيليّة أثناء عمليّة هدم بيته في قرية أم الحيران، وبعدم تقديم أي فرد من الشرطة للمحاكمة.

 

وتعود  القضية إلى اقتحام قوات مدججة من الشرطة الإسرائيلية والوحدات الخاصة التابعة لها أم الحيران، حيث قتلت برصاصها المربي أبو القيعان، بدم بارد، وهدمت 12 منزلا، و8 منشآت زراعية في 18/1/2017.

وتُرك جثمان الشهيد داخل سيارته المحاصرة بقوات من الشرطة والوحدات الخاصة، ومنعت أهله من الاقتراب من المكان.

وسادت أجواء الغضب العام والاستنفار لأيام طويلة، وتواجد الآلاف من أهل النقب والمجتمع العربي في القرية.

ودارت معركة استنزاف مع قتلة المربي أبو القيعان من أجل تحرير جثمانه لتشييعه ودفنه، وحُرّر الجثمان بعد عناء ومعاناة طويلة.

زر الذهاب إلى الأعلى