اعلاميون وبرلماني مصري يهاجمون ناشطا مصريا بسبب تظاهرات أمام نقابة الصحفيين لفتح معبر رفح

القاهرة – فينيق مصري – هاجم البرلماني المصري مصطفى بكري، الناشط المصري المعروف أحمد دومة بعد تظاهره مع مجموعة من النشطاء أمام نقابة الصحفيين المصرية، وهم يطالبون بفتح معبر رفح.
وكان تظاهر صحفيون وناشطون مصريون، على سلالم نقابة الصحفيين في العاصمة القاهرة، تضامنًا مع قطاع غزة المحاصر الذي يتعرض لحرب ابادة إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ورفع المتظاهرون لافتات تحمل صور الشهداء مطالبين بفتح معبر رفح ودخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة كأحد أدوات التصدي لما عَدُّوه “مخطط التهجير الصهيوني” لأهالي القطاع.
كما ردد المشاركون هتافات “معبر بينا وبين أهالينا.. والصهيوني متحكم فينا”، “مصر كبيرة ولها سيادة.. واللي بيحصل حرب إبادة”، “عملوها أحفاد مانديلا.. واحنا في خوف وفي عار ومذلة”، “جنوب إفريقيا ألف تحية.. من أرض مصر العربية”.
ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “افتحوا معبر رفح”، “100 يوم إبادة”، “أوقفوا العدوان”، “حاكموا مجرمي الحرب”.
وقال بكري الشاب أحمد دومة: “هل يحق لمن أحرق المجمع العلمي أن يتحدث عن الوطن، من حرق المجمع خائن للوطن ومن ارتكب جريمة العنف، وخرج على شاشة إحدى الفضائيات ليتباهي بأنه أحرق تراثنا ووثائقنا وكنوزنا بالمولوتوف هو قطعا يقف في خندق الأعداء”.
وتابع: “لقد كنت ضد الإفراج عنه وحذرت منه، لأن المتآمر لايعرف إلا طريق التآمر، ومصر ليست في حاجه لشهادة من الخونة والأفاقين، ولا أحد يزايد على دور مصر العروبة ولا قيادتها السياسية”.
ونوه بكري بأن “الوطنية لا تباع ولا تشترى والخدم الذين يرددون كلام فريق الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية، عليهم أن يقرأوا تصريحات مفوض عام الأونروا اليوم والذي قال فيها: مصر تفتح معبر رفح من اليوم الأول وتقدم المساعدات وإسرائيل هي التي كانت تمنعها”.
من جانبه قال الإعلامي المصري أحمد موسى خلال تقديمه برنامج على مسؤوليتي المذاع على قناة صدى البلد: “في ولد مجرم اسمه أحمد دومة اللي حرق المجمع العلمي في 2011، النهاردة كان واقف أمام نقابة الصحفيين مع مجموعة من عناصر الاشتراكيين الثوريين بيشتموا في البلد، ويوجه سباب لمصر، وهذا الكلام هو ما يردده تنظيم الإخوان الإرهابي، ويتماشي مع موقف الكيان الصهيوني”.
وتابع أحمد موسى: “بقول على الهواء مصر دولة قانون وعدالة، واللي حصل النهاردة ميعديش، وكل اللي حرض على البلد لازم يحاسب، الدولة فيها سياسة العقاب لمن يرتكب جريمة، ونواب في البرلمان يحاسبون، وأحمد دومة المجرم ضد القانون وما حدث لن يمر أبداً، العدالة يجب أن تأخذ مجراها، ودا اللي العدو عاوزه”.
واختتم أحمد موسى: “أحمد دومة بيتكلم على مصر، ومش هنسمح لأي حد يوجه اتهام للبلد أبدا، واللي بنعمله مع غزة محدش بيعمله، وقدمنا مساعدات بقرابة 6 مليارات جنيه”.
والأحد، أعلنت نقابة الصحفيين المصريين عن تنظيم يوم تضامني مع الشعب الفلسطيني بمناسبة مرور 100 يوم على العدوان الإسرائيلي على غزة، بعنوان “100 يوم إبادة.. أوقفوا العدوان.. حاكموا مجرمى الحرب”.
ويوم الجمعة الماضي، نفت مصر بصورة قاطعة “مزاعم وأكاذيب” قالت إن إسرائيل رددتها خلال دفاعها أمام محكمة العدل الدولية ضد دعوى رفعتها جنوب إفريقيا لمحاكمتها بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية” في غزة.
وقال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات (رسمية) إنه ينفي “بصورة قاطعة مزاعم وأكاذيب فريق الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية، بأن مصر هي المسؤولة عن منع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة من الجانب المصري لمعبر رفح”.
وأضاف “تهافت وكذب الادعاءات الإسرائيلية يتضح في أن كل المسؤولين الإسرائيليين أكدوا عشرات المرات في تصريحات علنية منذ بدء العدوان على غزة أنهم لن يسمحوا بدخول المساعدات لقطاع غزة وخاصة الوقود، لأن هذا جزء من الحرب التي تشنها دولتهم على القطاع”.
وتابع رشوان “عندما وجدت دولة الاحتلال نفسها أمام محكمة العدل الدولية متهمة بأدلة موثقة بجرائم حرب وإبادة جماعية، لجأت إلى إلقاء الاتهامات على مصر في محاولة للهروب من إدانتها المرجحة من جانب المحكمة”.