الملك يوجه بعلاج”طفل الزرقاء” والمتهمين بالجريمة بقبضة الأمن

عمان – فينيق نيوز – بتوجيهات من الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، أوعز رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي إلى مديرية الخدمات الطبية الملكية، اليوم الأربعاء، بنقل الطفل الذي تعرض للاعتداء أمس في مدينة الزرقاء، للعلاج في مدينة الحسين الطبية.
وقال مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب عادل الوهادنة انه جرى تشكيل فريق طبي من كافة الاختصاصات اللازمة لمتابعة حالة الطفل من أطباء العيون والعظام والجراحة التجميلة والتأهيل النفسي إضافة للأطراف الصناعية.
وبين مدير مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال أن المستشفى قدمت الرعاية الطبية الأولية التي يحتاجها الطفل المصاب، وأن حالته العامة مستقرة وبحاجة للمتابعة الطبية.
وثمن ذوو الطفل المصاب اللفتة الملكية الإنسانية، مقدرين الجهود التي تقوم بها الخدمات الطبية الملكية من أطباء وكادر تمريضي.
وكان الطفل تعرض يوم أمس إلى خطف اعتداء بشع من قبل أشخاص في محافظة الزرقاء، لاقت القضية ردود فعل شعبية واسعة استنكرت مثل الافعال الدخيلة والتي لا تمت للمجتمع الأردني بأي صلة.
وفي غضون ذلك، ألقت الأجهزة الأمنية الاردنية القبض على المتورط الرئيسي في قضية الاعتداء على الفتى في محافظة الزرقاء،وخمسة اشخاص آخرين أثبتت التحقيقات اشتراكهم في تنفيذ الاعتداء.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الامن العام أن فريق تحقيق خاص شُكل من جميع الادارات الجنائية المختصة، تولى متابعة التحقيق في قضية الاعتداء على الفتى امس بعد مداهمة نفذتها مجموعات الشرطة الخاصة أفضت لإلقاء القبض على المتورطين
واكد أن التحقيق ما زال مستمرًا مع أشخاص آخرين وردت أسماؤهم في التحقيقات. أن فريق التحقيق اتخذ كافة الإجراءات القانونية وفق الأصول المتبعة من حيث القبض والتفتيش
واضاف: قامت فرق مختصة من إدارة المختبرات والأدلة الجرمية بالكشف على مسرح الجريمة، ومكان العثور على الفتى وعملت على تحريز كل الأدلة والبراهين ورفع الآثار والعينات اللازمة.
وأوضح انه جرى ضبط جميع الأدوات الحادة المستخدمة في الاعتداء إضافة الى سلاحين ناريين بحوزة المقبوض عليهم وجرى كذلك تحريزها وفق الأصول القانونية المتبعة.
وأكد أن الفريق التحقيقي يتابع القضية ومنذ يوم أمس بهدف الإحاطة بكافة الظروف الجرمية وصولاً إلى تنفيذ العدالة وإيقاع أشد العقوبات بحق كافة المتورطين في الاعتداء. وسيصار حال انتهائها وكافة الاجراءات القانونية اللازمة لإحالتها وكافة الأطراف والمضبوطات إلى مدعي عام محكمة امن الدولة.
وكان احدث فيديو جريمة الزرقاء الثلاثاء ضجة واسعة في الشارع الأردني، بعد أن أقدم اشخاص على بتر يد طفل؛ على خلفية مشكلة عائلية قديمة في تلك المحافظة.
وانتشر فيديو جريمة الزرقاء بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تصدر السلطات الأردنية قرارا عاجلا يمنع تداول المقطع؛ نظرا لبشاعة المشهد فيه.
وقالت وسائل إعلام أردنية إن جريمة بشعة ضحيتها طفل يبلغ من العمر 16 عاما، تم اختطافه وتعذيبه.
وأضافت أن طفل الزرقاء تعرض للاعتداء بالضرب المبرح من قبل المختطفين الذين لم يكتفوا بذلك بل قاموا ببتر ساعديه وفقء عينيه بشكل مؤسف أثناء تصوير الحادثة.
وكان الطفل روى تفاصيل الجريمة التي وقعت حين كان ذاهبا لشراء الخبز وهربه من العصابة الى حافله استنجد بسائقتها ليكتشف على متنها انها تخص الخاطفين
وتفاعل الناشطون على وسائل التواصل مع جريمة الزرقاء، إذ قال أحدهم : “أنا لا أعرف هؤلاء الذين اختطفوا الطفل، من أي نوع قلوبهم (..) هل وصلت بنا الأمور لهذا الحد”.
وأشار إلى أن جريمة الزرقاء هي ثأر بين عائلة ووالد الطفل الذي قتل أحد أقاربهم، مستدركا : “لكن ما ذنب هذا الطفل الصغير البرئ كي يعيش باقي حياته في إعاقة”.