الجيش السوري يستعيد 4 احياء جنوب دمشق و يضيق الخناق على “اليرموك”
دمشق – فينيق نيوز – الجيش يطهر أحياء القدم والماذنية والعسالي والجورة ويتابع تقدمه على بقية المحاور ويكبد الإرهابيين خسائر كبيرة في محيط الحجر الأسود
أعلن مصدر عسكري مساء اليوم الاحد استعادة الجيش السوري السيطرة على أحياء القدم والماذنية والعسالي والجورة في محيط الحجر الأسود على الأطراف الجنوبية لمدينة دمشق.
وأفاد المصدر في تصريح لـ “سانا” بأن وحدات الجيش واصلت عملياتها ضد تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية على الأطراف الجنوبية لمدينة دمشق استعادت خلالها السيطرة على الأحياء الأربعة بعد تدمير نقاط محصنة للإرهابيين وتكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد.
ولم يأتي المصدر على ذكر مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي يسيطر داعش والنصرة على احياء فيه وحوله هناك حيث يدور القتال في محيط الحجر الأسود المجاور
وقال أن عمليات الجيش العسكرية مستمرة حتى استعادة السيطرة على المناطق التي ينتشر فيها الإرهابيون في جنوب دمشق وتأمين الأحياء المجاورة التي تتعرض لاعتداءات بالقذائف من قبل التنظيمات الإرهابية التي تستهدف المدنيين
وأفاد القائد الميداني بأنه خلال السيطرة على منطقة الماذنية تم العثور على شبكة من الانفاق المتفرعة والخنادق كان إرهابيو تنظيم “داعش” يستخدمونها في التنقل ونقل السلاح إضافة إلى تفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون بين منازل المواطنين والمعامل والمنشآت الصناعية مشيرا إلى أن وحدات التثبيت تمركزت بنقاطها لرصد تحركات إرهابيي داعش والتعامل معهم بالأسلحة المناسبة.
ذكرت وسائل إعلام حكومية وشهود أن القوات الحكومية السورية قامت شددت اليوم الخناق على مخيم اليرموك الذي تحولت أجزاء كثيرة منه إلى أنقاض فيما يواجه مئات المدنيين مستقبلا غامضا.
وأفادت مصادر من المعارضة بأن القوات الحكومية منخرطة حاليا في قتال ضار مع الإرهابيين على مشارف مخيم اليرموك حيث يوجد ما بين 1500 إلى ألفي متشدد محاصرين الآن.
وحملة اليرموك هي جزء من هجوم أوسع لاستعادة آخر جيب في أيدي الممسلحين والإرهابيين حول العاصمة بعد السيطرة على الغوطة الشرقية هذا الشهر.
زوزعمت كالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن مقاتليها صدوا أحدث هجمات على مواقعهم في حيي القدم والتضامن وقتلوا ما لا يقل 17 من مقاتلي القوات الحكومية قنصا.
وقالت مصادر من المعارضة إن الإرهابيين توغلوا ليل السبت في بعض المواقع بالجيب الواقع جنوب دمشق والذي تسيطر عليه قوات المعارضة الرئيسية التي تعمل تحت مظلة ما يسمى الجيش السوري الحر.
وأشار مصدر في المعارضة مؤكدا تسريبات في وسائل إعلام حكومية إلى أنه جرى التوصل إلى اتفاق ليل السبت برعاية روسية لإجلاء مقاتلي الجيش السوري الحر المتمركزين في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم المتاخمة للمناطق التي تسيطر عليها داعش إلى مناطق المعارضة في شمال سوريا.