محليات

اريحا.. مستطنون يقتحمون قرية شلال العوجا ونبع عين السلطان والنضال الشعبي تدين الاقتحام

الخارجية: استباحة الاحتلال والمستعمرين للضفة انتهاك صارخ وتكريس لمخططات التهويد والضم

أريحا – فينيق نيوز- اقتحم مستوطنون، مساء اليوم الجمعة، قرية شلال العوجا ونبع عين السلطان شمال اريحا.

وأفاد المشرف العام “لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة” حسن مليحات، بأن مجموعة من المستعمرين اقتحمت قرية شلال العوجا شمال اريحا، وقام أحدهم بخلع ملابسه العلوية امام المواطنين البدو بشكل استفزازي، ضمن السياسة المتبعة للتضييق على المواطنين بهدف تهجيرهم من المنطقة.

ويتعرض سكان قرية شلال العوجا لاقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال على مدار ساعات اليوم، لتهجيرهم.

النضال الشعبي تدين اقتحام ميليشيات المستوطنين نبع عين السلطان 
 أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بأريحا أن اقتحام ميليشيات المستوطنين لنبع عين السلطان هو دليل واضح على مخطط الاحتلال على السيطرة  منابع المياه وعلى كل مقومات الحياة لشعبنا، حيث تعتبر نبعة عين السلطان شريان والقلب النابض لمدينة اريحا.
و أدانت الجبهة هذه الممارسات والإجراءات الفاشية لدولة الاحتلال الفاشية.
وطالبت بتشكيل لجنة من القوى و المؤسسات ذات العلاقة تعمل على حماية النبع من ميليشيات المستوطنين وارهابهم المتواصل.
الخارجية: استباحة الاحتلال والمستعمرين للضفة انتهاك صارخ وتكريس لمخططات التهويد والضم

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين إنها تنظر بخطورة بالغة لمسلسل الاقتحامات والاجتياحات التي يرتكبها جيش الاحتلال وميليشيات المستعمرين المنظمة والمسلحة للضفة الغربية المحتلة، واستباحتها على سمع وبصر المجتمع الدولي، والتي كان آخرها الاقتحام الاستفزازي الذي قام به رئيس أركان جيش الاحتلال لطولكرم والتصريحات الاستفزازية والتحريض التي أعلن عنها ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم، وما تتعرض له بلدة المغير ومواطنيها ومنازلهم وأشجارهم وممتلكاتهم، واقتحام المستعمرين لنبع عين السلطان في أريحا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وتكريس ممنهج للاحتلال والاستيطان ومخططات التهويد والضم التدريجي للضفة المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والسيطرة على مقومات حياة المواطنين وبقائهم في أرض وطنهم ومحاولة تغيير الواقع الجغرافي والسكاني في الضفة وفقاً لخارطة مصالح الاحتلال.

وقالت إن الاستخفاف الإسرائيلي بالإجماع الدولي الرافض للاستيطان وضم الضفة دليل على عدم اكتراث الحكومة الإسرائيلية بالمطالبات والمناشدات والمواقف الدولية، وعدم تأثيرها بالمعنى العملي على مخططاتها وسياستها الاستعمارية العنصرية، ما يستدعي وقفة دولية جماعية جادة لوضع حد لهذا الاستهتار ولإجبار الاحتلال على الانصياع للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري الذي صدر عن محكمة العدل الدولية وفي مقدمة ذلك الزامه على وقف جرائم الإبادة والتهجير والضم.

وطالبت الوزارة كافة الدول بربط مستوى علاقاتها بدولة الاحتلال بمدى التزام الأخيرة بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، كما دعت الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين للإسراع والاعتراف بالدولة لحماية حل الدولتين وقبل فوات الأوان.

زر الذهاب إلى الأعلى