محلياتمميز

الرئيس يدين وتنديد وطني بجريمة احراق المستوطنين مسجد عقربا

7

نابلس – فينيق نيوز –  اضرم مستوطنون فجر اليوم الجمعة، النار في مسجد الشيخ سعادة ابو شاهر في بلدة عقربا جنوب نابلس، وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه. في جريمة قوبلت بتنديد الرئيس محمود عباس ورفض رسمي وشعبي عارم.

وأدى إضرار النار إلى إيقاع أضرار بالمسجد.

وقدرت مصادر ان عصابة تدفيع الثمن الإرهابية “تاغ محير” تقف وراء الاعتداء حيث خط افرادها على أحد جدران مدخل المسجد. كما كتبوا باللغة العبرية “انتقام”.

وقال منسق هيئة الجدار والاستيطان في عقربا، يوسف ديرية، إن كاميرات التسجيل اظهرت أن مستوطنين دخلا إلى مسجد الشيخ سعاده في المنطقة الغربيه من القرية نحو الثانية من فجر اليوم، وأشعلا النار بواسطة مواد سريعة الاشتعال ما أدى إلى إحراق جزء من المسجد.

الرئيس يدين جريمة المستوطنين

وأدان الرئيس محمود عباس، جريمة المستوطنين الإرهابيين بإحراق مسجد في بلدة عقربا وخط شعارات عنصرية على جدرانه.

وذكّر سيادته بأنها ليست المرة الاولى التي يقوم بها المستوطنون بحرق مساجد وكنائس في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذا يؤكد على ان الجرائم الخطيرة التي يقوم بها المستوطنون الإرهابيون المنفلتون من عقالهم انما تتم تحت بصر وحماية قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي.

واكدت الرئاسة أنها ستتوجه الى كافة المؤسسات الدولية ذات العلاقة، من أجل ضمان معاقبة هؤلاء الارهابيين وتوفير حماية للاماكن الدينية ولأبناء شعبنا.

الحكومة تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية

وحملت حكومة الوفاق الوطني، حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجريمة الإرهابية، التي ارتكبها غلاة المستوطنين، في قرية عقربا

وجدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، مطالبته المجتمع الدولي، بالعمل الفوري على تنفيذ القوانين الدولية، وتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته .

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية، التي ترعى إرهاب المستوطنين، وتقيم لهم المستوطنات، وتوفر لهم الحماية، وهم يشكلون أحد أذرع الاحتلال الإسرائيلي، لأرضنا العربية الفلسطينية المحتلة في عام 1967، وهم من يقومون بأعمال القتل والعربدة، والاستيلاء على أملاك وأراضي المواطنين الفلسطينيين بقوة السلاح، وبحماية وتشجيع من الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

وقال المحمود، “إن حكومة بنيامين نتنياهو الحالية، تعد من أكثر الحكومات الإسرائيلية دعما للمستوطنين والمستوطنات، في أرضنا المحتلة،  حتى بات يطلق عليها في إسرائيل ( حكومة المستوطنين).

وشدد المتحدث الرسمي على أن التحريض الذي تشيعه وتحقنه وتسمح به الحكومة الإسرائيلية، هو ما يولد إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال، وهو ما دفعهم اليوم الى ارتكاب هذه الجريمة المروعة، بحق مسجد قرية عقربا، مثلما يدفعهم الى الاعتداءات اليومية على المسجد الأقصى المبارك، وسائر المقدسات الاسلامية والمسيحية.

وزير الأوقاف يندد

,ندد وزير الأوقاف والشؤون الدينيةالشيخ يوسف ادعيس بمحاولة إحراق مسجد الشيخ سعادة،

وأكد ادعيس إن هذه الأعمال الإرهابية التي تطال مقدسات المسلمين ومساجدهم، وكذلك المسيحيين، تأتي متساوقة مع التحريض الإسرائيلي الممنهج على الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية والتي تستغل المناسبات الدينية لتمرير تحريضها، وما الاعتداءت اليومية على المسجد الأقصى والإبراهيمي إلا دليل عليها، وإلا كيف نفسر مطالبة هؤلاء المستوطنين بإفراغ المسجد الأقصى من المسلمين الجمعة الماضية إضافة إلى  منع أذان يوم الجمعة في المسجد الإبراهيمي.

وقال ادعيس بأن الحكومة الإسرائيلية بممارساتها التصعيدية وتبريرها لأعمال هؤلاء ستفضي بالمنطقة إلى حرب دينية، داعياً إلى كفِّ هؤلاء المتطرفين عن أعمالهم الصبيانية والجبانة

وطالب ادعيس المجتمع الدولي بحماية أماكن العبادة للمسلمين والمسيحيين من الانتهاكات الاسرائيلية التي لا يمكن وصفها إلا بالخطيرة وغير المبررة بأي شكل من الأشكال.

الهباش:” إرهاب إسرائيلي
,استنكر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، جريمة إضرام مستوطنين إسرائيليين النار بمسجد قرية عقربا جنوب مدينة نابلس، وكتابة شعارات معادية للمسلمين وللعرب على جدرانه.

وأشار الهباش في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، إلى أن هذه الجريمة الإرهابية هي “إرهاب إسرائيلي” يأتي ضمن مسلسل عنصري متواصل يظهر فيه الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه مدى استهتارهم بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومدى بشاعة الفكر الإجرامي الذي يحملونه ويمارسون الإرهاب ضد البشر والحجر والشجر، وهو أحد أشكال الإرهاب المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال بكافة أذرعها العسكرية والأمنية وقطعان المستوطنين.

وأضاف أن استمرار هذه السياسة العنصرية ضد مساجد فلسطين وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك هو أمر خطير جدا، سيؤدي إلى انتقال الصراع بشكل متدحرج وخطير إلى حرب دينية لا يمكن السيطرة عليها أو التكهن بنتائجها، والطريق المظلم الذي سيدخل فيه الجميع.

وحمل الهباش حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات التي يمارسها المتطرفين اليهود، داعيا جميع المؤسسات الدولية المعنية بالسلام وبحقوق الإنسان العمل على رصد ومتابعة جرائم المستوطنين ضد المقدسات الإسلامية وأن تمنع استمرار حدوثها.

وأوضح أن الصمت الدولي على هذه الجرائم يشجع المستوطنين على الاستمرار في عدوانهم وحربهم على المقدسات.

وزارة الإعلام:  تحريض وعنصرية

اعتبرت وزارة الإعلام إحراق المستوطنين لمسجد الشيخ سعادة أبو شاهر مواصلة للعدوان على بيوت الله، وإمعانًا في التحريض والعنصرية.

واكدت الوزارة ، أن حماية جيش الاحتلال للمستوطنين، ودعمه لإرهابهم ينبغي أن تفتح الباب أمام المحاسبة الدولية، على هذه الجرائم التي لا توفر المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتطال حرية العبادة، وتعتدي على عظام الشهداء والموتى كما في مقابر القدس!

وحثت الوزارة منظمة “اليونسكو” وكافة الأطر المعنية إلى لجم إسرائيل لوقف عدوانها المتصاعد على مساجدنا وكنائسنا، وملاحقتها الأذان بقوانين عنصرية، ومنعها حرية العبادة، واقتحامها المتكرر للمسجد الأقصى المبارك، وعدوانها المحموم على المسجد الإبراهيمي في الخليل، وما تسميه الضرائب على الكنائس والمقدسات!.

“فتح”: نتيجة لدعم وتحريض حكومة الاحتلال

قالت حركة “فتح” إن إحراق مسجد الحاج سعادة في قرية عقربا جنوب نابلس، يأتي نتيجة الدعم المباشر والتحريض الواضح لحكومة نتانياهو للتطرف والمتطرفين، وأن حراق المساجد والكنائس في الاراضي الفلسطينية المحتلة يأتي بقرار من حكومة الاحتلال.

وأكد عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، أن كل شيء في فلسطين المحتلة  يُذبح على أيدي دولة الاحتلال “إسرائيل”، المساجد والكنائس والكلمة الحرة والبشر والحجر والشجر، وأن إسرائيل تمارس العنصرية بكل معانيها ضد الشعب الفلسطيني.

وطالبت حركة “فتح”، العالم الحر بموقف واضح ضد هذا الاجرام والعنصرية الاسرائيلية ضد الانسانية في العالم.

4

زر الذهاب إلى الأعلى