محليات

النضال الشعبي تطالب العالم بالوقوف ازاء تمويل حكومة الاحتلال الإرهاب الاستيطاني بالقدس

 

 

القدس المحتلة – فينيق نيوز –   اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مدينة القدس تمويل حكومة الاحتلال الحفريات الأثرية قرب البؤرة استيطانية على مدخل بلدة سلوان جنوب الأقصى، و اقتحام المستوطنين المتواصل  للمسجد الاقصى، بمثابة اعلان حرب على عاصمة فلسطين، يأتي مع التحضيرات الجارية لنقل السفارة الامريكية ، في ظل حالة الصمت العربي والدولي .

وقال سكرتير الجبهة بمدينة القدس ايمن السعو إن حكومة الاحتلال تواصل مسلسل التهويد للمدينة، وتعمل على طمس كافة المعالم العربية والإسلامية، في خطوة واضحة تجاه التصعيد وتفجير الاوضاع في المنطقة .

وأشار السعو إن تخصيص حكومة الاحتلال ميزانيات للجمعيات الاستيطانية ، وتوفير الحماية لقطعان المستوطنين، يأتي ضمن سياسية فرض الامر الواقع.

وطالب السعو ابناء المدينة والمؤسسات الوطنية بالتصدي لهذه الاجراءات،التي تحاول أن تفرضها حكومة الاحتلال .

ودعا السعو  جامعة الدول العربية ولجنة القدس ومؤسسات المجتمع الدولي والمنظمات بتكثيف العمل على وقف العدوان الذي تقوده حكومة الاستيطان ضد مدينة القدس .

 

وكانت أفادت مصادر عبرية، اليوم الأربعاء، بأن حكومة الاحتلال ستمول الحفريات الأثرية بالقرب من “مدينة داوود” (تسمية الاحتلال لبؤرة استيطانية على مدخل بلدة سلوان جنوب الأقصى)، بتكلفة 60 مليون شيقل.

وستطرح وزيرة الثقافة والرياضة بحكومة الاحتلال ميري ريغف، مشروع القرار على طاولة الحكومة، الأحد المقبل، (والذي تحتفل فيه دولة الاحتلال حسب التقويم العبري بما يسمى “يوم توحيد القدس”).

وستُنفّذ جمعية “العاد” الاستيطانية أعمال الحفريات، علما أن هذه الجمعية تدير حديقة (مدينة داوود الوطنية)، وتحظى أعمالها بإشراف سلطة آثار الاحتلال، وسيتم تقديم الميزانية بشكل رئيسي من ميزانيات وزارة الثقافة والرياضة ووزارة التعليم “الاسرائيليتين” على مدار عامين. من جانبها، قالت وزارة الثقافة والرياضة “الاسرائيلية” إن “إجراء الحفريات الأثرية بتمويل الدولة وفي مثل هذا النطاق نادرة”.

وجاء في تفسير مشروع القرار أن الحفريات تهدف “إلى ضمان استمرارية كشف الآثار والبحث والتطوير للمواقع الأثرية في القدس القديمة، وبالتالي تعزيز مكانة القدس كمركز دولي للدين والتراث والثقافة والسياحة، وذلك استمرارا لقرار حكومة الاحتلال من العام الماضي، الذي ينص على إعداد خطة شاملة في هذا الموضوع”.

زر الذهاب إلى الأعلى