وفاة “ملكة الكلام ” الأسطورة الإعلامية المصرية آمال فهمى

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – توفيت، ظهر اليوم الأحد، الاعلامية المصرية الكبيرة آمال فهمى، عن عمر يناهز الـ 92 عاما، بعد صراع طويل مع المرض الزمها قضاء الشهور الأخيرة لها فى أحد مستشفيات المعادي
وللراحلة تاريخ طول من العمل الإذاعى امتد 67 عاما قدمت البرامج الإذاعية الشهيرة والمميزة، وبضمنها فوازير رمضان، والتى أدخلتها آمال فهمى أول مرة إلى الإذاعات العربية، كذلك البرنامج الأشهر إذاعيا على الإطلاق “ع الناصية”، والذي قدمته على مدى 47 عاما وبذلك دخلت الى موسوعة غنيز للارقام القياسية
وتركت الراحلة بصمات واضحة على الإذاعة المصرية، فضلا عن الصوت المميز الذى حباها الله به، والذى جعل المستمعون يعرفونها منذ الوهلة الأولى لسماع صوتها ويلقبونها بملكة الكلام
وتولت فهمي العديد من المناصب الإدارية في هيئة الإذاعة والتليفزيون المصرى، وكانت أول سيدة تترأس إذاعة الشرق الأوسط عام 1964، واستمر عملها بهذا المنصب، حتى أصبحت وكيلاً لوزارة الإعلام فمستشارًا لوزير الإعلام، كما تولت منصب مستشار الإذاعة في فترة الثمانينيات، وعلى الرغم من مسئولياتها، إلا أنها لم تتخل عن تقديم “برنامج ع الناصية”. الذي كان له تأثير كبير ، حيث قدمت قضايا مختلفة، منها تسجيلها فى الجزائر أثناء الاحتلال الفرنسى مع أحد الجنود في وسط ميدان الحرب.
التقت الراحل عبر برنامجها بالكثير من الشخصيات المهمة منهم رائد الفضاء الروسى “جاجارين”، ونزلت فى أحد الاحتفالات بعيد البحرية فى غواصة من القوات البحرية إلى عمق 800 قدم تحت سطح الماء، و التقت عمال المناجم بالحمراوين على عمق 200 متر تحت سطح الأرض، وكان لها اسهامتها فى التبرع لمستشفيات القلب والأورام .
وآمال تخرجت فى كلية الآداب عام 1951، قسم اللغة العربية، وحازت على جائزة مصطفى وعلي أمين للصحافة.حيث حولت تحقيقاتها الصحفية إلى تحقيقات
من جانبه نعى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء المصري ، الإعلامية الكبيرة آمال فهمى، متقدماً بخالص التعازى لذويها ولأعضاء أسرة الإذاعة المصرية
وثمن رئيس الوزراء ما قدمته الفقيدة خلال مسيرة عملها الطويلة من أعمال أثرت الإذاعة المصرية، مشيداً بما كانت تتمتع به من أسلوب فريد فى عرض القضايا