
القدس عاصمة فلسطين – فينيق نيوز – اقنحم نحو 300 مستوطن اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، في ثاني أيام “الفصح العبري” فيما طالبت الحكومة الفلسطينية بتحرك أممي لمنع الاقتحامات
واقتحم 275 مستوطنا ساحات الأقصى، عبر باب المغاربة برفقة حراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة حيث كان هناك انتهاكات عديده من صلوات وشروحات تلموديه واستفزاز لحراس المسجد من قبل الشرطة والمتطرفين.
وحسب دائرة الأوقاف الإسلامية، فإن مجموعات المستوطنين يتجاوز عددهم الـ275 اقتحمت ساحات الأقصى في ثاني أيام “الفصح العبري”، ونفذت جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد، في الوقت الذي أستمع فيه المستوطنون الى ش وقال مسؤول الاعلام في الأوقاف الاسلامية فراس الدبس “ان الأقصى شهد اليوم انتهاكات عديدة من صلوات تلمودية، وشروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم، فضلا عن استفزازات متكررة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال المرافقة لحراسه”.روحات حول أسطورة الهيكل المزعوم مكان المسجد.
وأمنت قوات الاحتلال ووحداته الخاصة اقتحام المستوطنين الذي تم على شكل مجموعات للمسجد صباح اليوم.
فيما تواصل أجهزة الاحتلال في ممارساتها العنصرية والإجرامية بحق المقدسيين، من هدمٍ للمنازل ومنع من الصلاةِ في المسجد الأقصى.
ومنذ يوم الخميس، استنفرت الاحتلال قواته في القدس القديمة ومحيطها، حيث تم نصب الحواجز العسكرية على المحاور الرئيسية وداخل أزقة البلدة القديمة، فضلا عن نصب متاريس حديدية على أبواب القدس القديمة والمسجد الأقصى، ونصْب حواجز عسكرية وشُرطية مشتركة في العديد من شوارع وطرقات وأحياء المدينة، في الوقت الذي نشر فيه الاحتلال دوريات عسكرية راجلة بشكل مكثف في شوارع وطرقات البلدة القديمة المفضية إلى المسجد الأقصى.
وكانت جماعات “الهيكل المزعوم” دعت أنصارها وجمهور المستوطنين لاقتحامات واسعة للأقصى في فترة عيد “الفصح” العبري، ومحاولة تمثيل تقديم “قرابين الفصح” داخل المسجد.
الحكومة تطالب بتحرك أممي
من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، اليوم الأحد، الذي يضاف إلى الاقتحامات اليومية الاخرى، داعيا الى تكاتف عربي واسلامي وتحرك أممي من أجل وقفها ومنعها.
وأضاف المحمود في بيان صحفي، ان حكومة الاحتلال تستغل المناسبات الدينية من أجل تنفيذ مخططاتها الاستعمارية الاحتلالية الاستيطانية، وقال: “حكومة الاحتلال تستغل (المقدس) للتغطية على فعلها (المدنس)، وهذا ما ترفضه وتنبذه كافة الاتفاقات والتفاهمات بين أبناء البشرية من جهة، ويشكل مخالفة صارخة وانتهاكا سافرا لكل القوانين الاممية وقرارات الشرعية الدولية التي تمنع التعرض للديانات والعقائد والمساس بحرية العبادة، من جهة أخرى.
وأكد أن ما تقوم به حكومة الاحتلال وما ترتكبه مجموعات المتطرفين المستوطنين يوميا ضد المسجد الأقصى المبارك، اعتداء غير مسبوق على أقدس مقدسات المسلمين، من خلال تحريض احتلالي سافر يمس حرمات الديانات السماوية الثلاث، التي تعايشت في بلادنا ضمن حالة التآخي والاحترام والمحبة، إلا أن الاحتلال البغيض سعى لتفكيك هذه الحالة.
وشدد على أن شعبنا تصدى منذ قرن للاستعمار، وما زال حتى يومنا هذا يجدد العهد على الدفاع عن وجوده وثوابته ومقدسات الأمة حتى إنهاء الاحتلال ونيل الاستقلال.
وأكد أن الديانات بريئة تماما من الاحتلال ومخططاته السوداء، وقال: “لا يمكن ان يعتدي صاحب ديانة على ديانة اخرى بدافع الكراهية، ولا يمكن ان تزعم ديانة أن لها حقا في معبد ديانة اخرى فتحتله وتستولي عليه، ان ذلك لا يمكن ان تبيحه أية شرائع سوى شريعة الاحتلال”.
وذكّر المحمود، بتحذير الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، من خطورة ما تقوم به حكومة الاحتلال في هذا الاتجاه، وبأنه قد يجر المنطقة بأكملها الى حرب دينية لا نرضى بها، وهي بعيدة عن سلوك وتفكير وعادات وثقافة بلادنا.
