محلياتمميز

الرئيس يقرر منح الشاب جودة وساما تقديرا لشجاعته

رام الله – فينيق نيوز – هاتف الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، الشاب أسامة جودة الذي ساعد في إنقاذ شرطي نمساوي جريح في موقع العملية التي نفذت قبل أيام.

وأبدى سيادته تقديره لشجاعة الشاب جودة الذي قدم نموذجا للشاب الفلسطيني المدافع عن القيم النبيلة، والذي يعبر عن رفض شعبنا لكل أشكال الإرهاب.

وقال الرئيس “انت بترفع الرأس، وتجعلنا نقول للعالم هذا هو الشعب الفلسطيني الذي يقاتل ضد الإرهاب ويحمي الناس، لذلك قررنا منحك وساما تقديرا لشجاعتك”.

وكانت سفارة دولة فلسطين لدى النمسا أقامت حفلا تكريميا بحضور السفير صلاح عبد الشافي وعائلة الشاب.

بدوره، أعرب الشاب جودة عن شكره للرئيس على هذه اللفتة الكريمة، مؤكدا أن سيادته قدوة للشباب الفلسطيني.

من جهته، اعتبر خالد جودة والد الشاب، اتصال الرئيس أفضل هدية وتكريم لنجله، معربا عن شكره لسيادته على تواصله المستمر مع أبناء الجالية الفلسطينية في النمسا، وواصلا شكره للسفارة الفلسطينية على جهودها الدؤوبة”.

وكانت منحت قيادة شرطة العاصمة النمساوية فيينا الشاب الفلسطيني الأصل أسامه خالد جودة نيشان الشرطة الذهبي، تقديرا لشجاعته بعد قيامه بإنقاذ حياة ضابط نمساوي خلال الهجوم الإرهابي، الذي وقع ليل أمس الاثنين وخلف خمسة قتلى، من بينهم منفذ الهجوم، وإصابة 17 آخرين، قبل ساعات من بدء إغلاق بسبب فيروس كورونا.

ونشر خالد جودة، والد الشاب، وهو من قطاع غزة ويعيش في فيينا، عبر حسابه في “فيسبوك”، خبر حصول ابنه على التكريم من الشرطة، مع صور للشاب يحمل الوسام، قائلا: “حفظك الله ولدي، وشكراً النمسا”.

وقوبل المنشور بتفاعل كبير من قبل رواد فيسبوك من كل البلدان، وخصوصا من المهاجرين العرب المقيمين في النمسا وأوروبا، والذين أثنوا على شجاعة الشاب أسامة، واعتبروه نموذجا يحتذى، مع إشارات واضحة لرفض الجرائم الإرهابية، واعتبار من يرتكبونها لا يمثلون العرب أو المسلمين.

وكتب النائب النمساوي من أصول عربية، عمر الراوي، عبر “فيسبوك”: “قبل سنة تقريباً نشرت خبر العائلة الفلسطينية التي رفض عمدة المدينة إعطائها موافقة شراء بيت بحجة عدم رغبته بعائلة مسلمة في بلدته. ابن هذه العائلة الشاب الفلسطيني أسامة جودة كان أحد أبطال ليلة أمس. قام بإنقاذ الشرطي الجريح من مكان الجريمة معرضاً نفسه للخطر. بمثل هؤلاء من شبابنا نفتخر، وليس بمن تشبع بفكر إرهابي متطرف. وفقك الله يا أسامة وحفظك من كل مكروه”.

زر الذهاب إلى الأعلى