محلياتمميز

منظمة التحرير والفصائل: متمسكون بوحدة وثوابت وحقوق شعبنا فوق ترابه الوطني  

Basic RGB

 

رام الله –فينيق نيوز- أكدت منظمة التحرير بمجلسها الوطني ولجنتها التنفيذية ودوائرهاّ، و فصائل العمل الوطني على حق الشعب في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على كامل حدود الرابع من حزيران عاصمتها القدس

وشددت في بيانات  عشية الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الخالد، الذي يصادف الثلاثين من آذار على أن لا تنازل عن  أي من ثوابت  وحقوق الشعب الفلسطينية فوق ترابه الوطني، معلنه ان التناقض الأساسي هو مع الاحتلال ومخططاته وان الأرض هي جوهر الصراع

ووجهت بهذه المناسبة تحية إجلال وإكبار إلى شعبنا الفلسطيني الصامد، مشددة على ضرورة استعادة وحدتنا الوطنية، عبر طي صفحة الانقسام، كمدخل لمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بمشروعنا الوطني.

المجلس الوطني:

أكد المجلس الوطني في ذكرى يوم الأرض الخالد، أن شعبنا سيواصل صموده في ارض الآباء والأجداد حتى يأذن الله له بالنصر على الاحتلال بإحباط مخططاته التهويدية والاستيطانية واستعادة حقوقنا الوطنية المشروعة، ممثلة بالعودة والدولة وتقرير المصير على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

وشدد المجلس بهذه المناسبة، على أن شعبنا الذي يتصدى في هذه المرحلة لمحاولات النيل من إرادته وصموده سيستمر في نضاله العادل، مهما بلغت التضحيات، ذودا عن حياض الوطن ومقدساته، ولن تدفعنا سياسات الاحتلال وإجراءاته الظالمة نحو الاستسلام ورفع الراية البيضاء، وسيبقى شعارنا على الدوام “لن نساوم على حلم الشهداء” الذين ضحوا بأرواحهم من اجل أن تحيا فلسطين وينال شعبنا حريته على ارض وطنه.

وأكد المجلس أن شعبنا في كل مكان في الجليل والمثلث والنقب وفي الضفة الغربية بما فيها القدس وفي قطاع غزة وفي الشتات، عاقد العزم، أكثر من أي وقت مضى، على التخلص من نير الاحتلال وعلى التمسك بأرضه وانجاز حقوقه الوطنية، مجددا دعوته الأسرة الدولية إلى اخذ دورها وتحمل مسؤولياتها بإجبار حكومة الاحتلال على الالتزام بالشرعية الدولية وتنفيذ قراراتها ذات الصلة.

وحيا المجلس ثبات القيادة الفلسطينية على ثوابت شعبنا، معربا عن دعمه للرئيس محمود عباس، الذي يقود نضال شعبنا بكل جسارة واقتدار، رافضا الخضوع للتهديدات والضغوط الأميركية والإسرائيلية، ويواصل التحرك على الساحة الدولية من اجل عزل الاحتلال ودفعه نحو الاستجابة لمتطلبات السلام العادل والدائم، وفقا لمبدأ حل الدولتين.

حركة “فتح”

وفي هذا السياق، أكدت حركة “فتح”، تجذر وصمود ابناء شعبنا في أرضه، متحديا لكل السياسات والتشريعات الإسرائيلية الاستيطانية الرامية لقلب الحقائق، ونهب الارض الفلسطينية.

وقالت الحركة في بيان صحفي ، لمناسبة الذكرى ، إن شعبنا متمسك بحقوقه الوطنية وبوجوده الطبيعي والتاريخي في أرضه.

وشددت على أن ذلك كله لن يثني شعبنا عن التصدي للممارسات التهويدية الإسرائيلية بحق أرضنا ومقدساتنا ورموز تراثنا الفلسطيني.

الجبهة الديمقراطية

ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى اعتبار يوم الأرض تمكين شعبنا في أراضي الـ48 في كامل حقوقهم القومية والاجتماعية والإنسانية، كجزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، في مواجهة منظومة القوانين الإسرائيلية العنصرية.

وشددت الجبهة في بيان أن حق شعبنا في القدس والضفة والقطاع مستمر في مقاومة التهويد والاحتلال والاستيطان والحصار، لإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967.

وطالبت الجبهة بحل قضية اللاجئين في مخيمات الشتات وبلاد اللجوء في حل قضيتهم بموجب القرار 194 الذي كفل لهم الحق في العودة الى الديار والممتلكات التي هجروا منها هذا العام 1948.

المؤتمر الوطني الشعبي

و قال الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة “تحل علينا ذكرى يوم الأرض المجيدة، وشعبنا وقواه المناضلة تواجه أشرس عدوان صهيوني متواصل بكافة الأساليب، لكنه لم يكل ولم يمل من الكفاح لتشييد جسر الحرية”.

وأضاف اللواء النتشة “الشعب الفلسطيني ما زال يخوض صراعا عسيرا ومريرا من أجل أن تبقى هذه الأرض أرضنا، ولكي تستعيد هويتها وجلالها، فكل يوم يقدم التضحيات ولن تذهب هدرا”، مشيرا إلى أن عقيدة الاحتلال الدامية تتركز بشكل خاص في مدينة القدس التي حاصرها بالجدار والمستوطنات والحواجز ونهب خيراتها وأراضيها، ما يهدد بهدم 25 ألف منزل من بيوتها العربية الأصيلة.

النضال الشعبي

ودعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في ذكرى يوم الأرض لتوحيد الجهود ورص الصفوف، وتسخير كل طاقات وإمكانات شعبنا في معركة دحر الاحتلال الذي يمثل التناقض الرئيس مع شعبنا والمشاركة من كافة قطاعات شعبنا وقواه السياسية في الفعاليات الشعبية ضد كل الممارسات الاحتلالية التي تستهدف الأرض والشعب والقضية.

وأضافت الجبهة في بيانها، إن جوهر الصراع مع الاحتلال هو الأرض، لذلك لابد من الإعلان عن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحشد التأييد الدولي لهذا المشروع الوطني، ودعوة المجتمع الدولي للاعتراف به، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني في موعده المقرر ليشكل محطة وطنية للمراجعة الوطنية الشاملة.

وقالت إن تفعيل النضال الشعبي والعمل الجماهيري ضد قوات الاحتلال في كافة المناطق، يشكل تحديا شعبيا، ونضالا سياسيا، يعطي قضيتنا زخمها، ويكشف للعالم إرهاب حكومة الاحتلال المنظم، وعنصريتها وإرهابها، ومن هنا فلنجعل المقاومة الشعبية اليومية فعلا حقيقيا ملموسا يعيد الصدارة للفعل الشعبي الميداني في مواجهة الاحتلال والاستيطان.

تيسير خالد

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، إن الأرض كانت وما زالت جوهر الصراع مع الاحتلال ومشروعه الاستيطاني الكولونيالي القائم على سياسة الاحلال، وتشريد شعبها وحرمانه من أبسط حقوقه الوطنية والسياسية وحتى المدنية والإنسانية، فالسيطرة على الأرض وتهويدها وما رافق ذلك من انتهاكات وجرائم كانت في قلب مشاريع الحركة الصهيونية على امتداد تاريخها.

وأضاف إن إحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الخالد هو مناسبة ليس فقط للوقوف أمام المعاني العظيمة لأحداث الثلاثين من آذار عام 1976 بقدر ما هو مناسبة لاستنهاض الطاقات والهمم وشحذ أدوات النضال في معركة الدفاع عن الأرض، وفي معركة الدفاع عن مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة الحرب المفتوحة، التي تشنها إسرائيل بدعم وتشجيع واسعين من إدارة الرئيس ترمب لفرض تسوية تصفوية للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

دائرة شؤون المغتربين

قالت دائرة شؤون المغتربين إن الأرض هي الوطن، وهي عنوان التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وهي كذلك رمز لوحدة الشعب الفلسطيني وانتمائه الموحد، كما أنها محور الصراع اليومي ضد سياسات الاحتلال وإجراءاته الاستيطانية والتهويدية.

وأضافت في بيان، “في هذه المرحلة الصعبة التي يعيش فيها الشعب الفلسطيني أخطر التحديات بعد قرار ترمب المشؤوم الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وما تلاه من إجراءات مكملة أقدمت عليها حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة لضم أراضي الضفة، وسلخ القدس عن محيطها الفلسطيني ومحاولات تغيير طابعها العربي الفلسطيني الإسلامي – المسيحي وتهويدها، يعود الصراع على الأرض ليبرز باعتباره صراعا على الهوية وتقرير المصير والاستقلال والعودة، ما يتطلب توحيد كل الجهود الرسمية والشعبية للدفاع عن الأرض وحمايتها، ومواجهة الاستيطان وعمليات نهب المياه والموارد، والدفاع عن الأرض وهويتها ومستقبلها

 

حنان عشراوي

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، إن منظمة التحرير ستواصل نضالها السياسي لملاحقة إسرائيل على خروقاتها المنافية لقواعد القانون الدولي في المحاكم والمحافل الدولية، ومواجهة ايدولوجية نتنياهو وحكومته المتطرفة التي تسعى إلى تصفية قضيتنا العادلة.

وأضافت عشراوي في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، لمناسبة الذكرى الـ42 ليوم الأرض، “إن الأرض كانت وما زالت تشكل أساسا وجوهرا للصراع مع الاحتلال ونظامه القائم على “الأبارتهايد”، فقد برهنت الهبة الشعبية التي خاضها أبناء شعبنا رداً على قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث والنقب في الثلاثين من آذار عام 1976؛ على قوة هذا الشعب وصلابته وعدم قبوله بسياسات الاحتلال المرتكزة على عقلية إجرامية منبثقة من ثقافة الكراهية التي تغذي العنف والتطرف والقتل والسرقة المتواصلة لأراضينا ومواردنا وموروثنا التاريخي والحضاري والديني”.

وأكدت استمرار شعبنا في مواصلة المقاومة الشعبية لتثبيت هويته وحقه السياسي والقانوني والإنساني والتاريخي بتقرير المصير وحق العودة، وإقامة دولته الفلسطينية على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وقالت عشراوي: “إننا ماضون في نضالنا لتجسيد حقوقنا الوطنية المشروعة، وتعزيز ثباتنا بمواجهة المشروع الاستيطاني الاستعماري القائم على السرقة والإقصاء والفصل العنصري والتطهير العرقي، وإفشال المحاولات العبثية لاقتلاعنا من أرضنا ومحونا من سياق التاريخ”.

وطالبت المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية في اتخاذ التدابير والإجراءات العاجلة والجديّة لإنهاء الاحتلال، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتطبيق القرارات الدولية، ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا.

 العربية الفلسطينية

وقالت الجبهة العربية الفلسطينية في بيانها، تحل علينا الذكرى الثانية والاربعين ليوم الأرض الخالد الذي يمثل رمزاً للصمود الوطني الفلسطيني وعنواناً لكرامة الأمة في نضالها وكفاحها ضد المشروع الامبريالي الصهيوني المستهدف لأرضنا الفلسطينية، والظروف تكاد تكون ذاتها حيث الاستيطان المتواصل وجدار الفصل والضم العنصري مستمر وتهويد المقدسات على أشده، ومحاولات تغيير الحقائق في القدس تشهد تصاعداً ليس له مثيل، وخصوصا بعد اعلان ترامب المشؤوم، ومع تأكيدنا بان هذا الاعلان الذي يسعى الاحتلال والادارة الامريكية لفرضه لا يمكن أن يمر، وإننا ونحن نشيد بموقف الدول التي عبرت عن موقفها الرافض لإعلان ترامب سواء بالتصويت لصالح قرار القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة او بتصويت الاتحاد البرلماني الدولي قبل يومين ، فإننا نؤكد على ضرورة مواصلة الجهود من اجل تحقيق مزيد من الضغط والعزلة لإسرائيل والولايات المتحدة

جمال خضري

وقال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إن المسيرات الشعبية المتوقع انطلاقها بمناسبة يوم الارض حق طبيعي للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

وقال الخضري ان أوسع مشاركة جماهيرية في مسيرات العودة، هي التعبير الطبيعي عن تمسك الشعب بأرضه وحقه المشروع في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وبين الخضري أن الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية تجعلنا أقوى في مواجهة كل مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية، وتجعلنا أقرب لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

الجبهة الشعبية

ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جماهير شعبنا الفلسطيني، للمشاركة الواسعة والفعالة، في مسيرت العودة الكبرى، التي ستنطلق بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض، في داخل الوطن ومواقع اللجوء في كل من لبنان وفلسطين.

وقالت الجبهة في بيانٍ ، “إننا مطالبون اليوم جميعاً، قوى وفصائل ومؤسسات وشخصيات وطنية مجتمعة، بالارتقاء لمستوى خطورة التحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية، بما يحمي ويحصن ويحافظ على وحدة الشعب والأرض معاً وتمسكاً بالأرض وبحق العودة”.

وأضافت الجبهة في بيانها، “في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض، نستلهم الدروس والعبر التي جسدتها جماهير شعبنا، بمقاومة وبسالة قل نظيرها، يجب أن توضع أمام جميع القيادات الفلسطينية، لتتحمل مسؤولياتها التاريخية، التي لا يمكن التخلي أو التراجع عنها أو التهرب منها.”.

وأكدت الجبهة على أن وحدة الوضع الداخلي الفلسطيني، وتعميد الوحدة الوطنية والاجتماعية الشاملة، تتطلب أن ترتقي الفصائل والقوى الفلسطينية إلى مستوى تضحيات وتطلعات شعبنا، الطامح إلى الحرية والعودة والاستقلال، وليس في استمرار الرهان على التجارب الخاسرة، في مقدمتها نهج التسوية والمفاوضات، وليس أيضاً بمغازلة آخرين للولايات المتحدة الأميركية ولقوى إقليمية، قد تفتح على مداخل لحلول سياسية كارثية، من بوابة معالجة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

المؤتمر الشعبي

وقالت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج انها تتابع  بأعلى درجات الاهتمام والتأييد للقرار الجماعي الذي اتخذه شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة المقاوم بخوض استراتيجية المسيرة الكبرى نحو العودة.

واهابت الأمانة العامة للمؤتمر بكل الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم لدعم هذه المسيرة المباركة ودعت كل القوى الحيّة والشعبية لإطلاق النضالات الموازية نحو التحرير والعودة، ليعرف العالم كله بأن قضية فلسطين غير قابلة للتصفية، وهذا ما يجب أن يتأكد منه كل من يفكر بالتآمر عليها أو السعي لصفقة تصفيتها.

واصل ابو يوسف

قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن القيادة الفلسطينية أقرت سلسلة من الفعاليات الشعبية لإحياء يوم الأرض، لافتاً إلى أن تلك الفعاليات ستستمر حتى الـ15 من شهر مايو (آيار) المقبل.

وأضاف، أنه جارٍ العمل على التجهيز لمسيرات شعبية ضخمة تجاه جدار الفصل العنصري، لافتاً إلى أن الفصائل الفلسطينية اكدت على التنسيق فيما بينها لتلك الفعاليات.

وأضاف أبو يوسف، أن رسالة القيادة من حراك العودة مفادها تمسك شعبنا الفلسطيني بأرضه وبحقوقه الوطنية بالعودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، منوهاً إلى أن القيادة تدعم تلك التحركات.

وحيا ابو يوسف جماهير شعبنا في يوم الأرض في المناطق المحتلة عام 48 ومدن وقرى ومخيمات الضفة والقدس وقطاع غزة، وأماكن اللجوء والشتات، وإلى الأسرى والمعتقلين الصامدين الصابرين في السجون الصهيونية، وعوائل الشهداء، مؤكدا ان شعبنا الفلسطيني الذي يتطلع إلى فجر الحرية والاستقلال والعودة بمزيداً من الصبر والثبات والصمود، ومزيداً من العمل والنضال والوحدة الوطنية، فقضيتنا عادلة وستنتصر مهما طال الزمان وعظمت التضحيات.

كفاح الطلبة الفلسطيني

وقال اتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني، تأتي ذكرى يوم الأرض والاستيطان الإسرائيلي متواصل وجدار الفصل والضم العنصري مستمر بتقطيع اوصال الضفة وتهويد المقدسات على أشده، ومحاولات تغيير الحقائق في القدس تشهد تصاعداً ليس له مثيل، وخاصة محاولتها اخراج قضيتي القدس واللاجئين عن طاولة المفاوضات، مدعومة بالانحياز الأميركي السافر الذي بات يستهدف شعبنا وحقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة الذي تجلى بإعلان ترامب بان القدس عاصمة للاحتلال ووقف دعمها للوكالة الاممية الانروا، فان شعبنا سيبقى مدافعا عن حقوقه الوطنية على كل مستويات الجماهيرية والتنظيمية والعسكرية ليقف سداً منيعاً في وجه المشروع الاستعماري الصهيو- امبريالي متسلح بإيمانه العميق وبإصراره على تحقيق النصر مهما غلت التضحيات.

ووجه الاتحاد رسالة الي سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الاحتلال ديفيد فريدمان باننا لن نتنازل عن ذرة من تراب الوطن ملتفين حول قيادتنا مؤمنين بحتمية النصر، فالشعب الفلسطيني ومعه أحرار أمتنا لا يتنازلون عن ارض أجدادهم ومقدساتهم ولا يمكن أن يتحول هذا الشعب الفلسطيني المقاتل الصامد الذي خاض ولا يزال يخوض معركة التحرير بعزيمة وتصميم الى هنود حمر، بل سيبقى شعبنا العظيم صامدا شامخا متمسكا بهويته الوطنية والقومية وعقيدته ودينه وارضه ومقدساته.

. عاطف ايو سيف

وقال المتحدث ياسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح د. عاطف ايو سيف، أن مسيرة العودة التي تنطلق في قطاع غزة يوم غد الجمعة في ذكرى يوم الأرض تشكل انتصارا لنهج الرئيس ورؤيته ورؤية حركة فتح حول المقاومة الشعبية والسلمية، وان الالتفاف الشعبي والفصائلي حول مسيرة العودة لهو تأكيد علي صوابية الخيارات التي تنخذها القيادة وحركة فتح.

وأضاف في بيان صحفي ان يوم غد الجمعة يوما مشهودا حيث سيقف الشعب الفلسطيني صفا واحدا خلف قيادته معلنا ان حقوق الشعوب لا تموت بالتقادم وان الاباء يموتون والابناء لا ينسون وان فلسطين لشعبها واهلها طال الزمن ام قصر.

وقال ابو سيف، ان حركة فتح تواصل استعداداتها لمسيرة العودة وتعقد الاجتماعات الماراثونية داخل اطرها علي كافة الصعود من اجل انجاح هذا اليوم وتؤكد علي ضرورة الحفاظ على طابع المسيرة السلمي والشعبي، وتهيب بالجميع ام يكونوا على قدر المسؤولية.

التحرير الفلسطينية

وقالت جبهة التحرير الفلسطينية، تأتي ذكرى يوم الارض الخالد،حيث تنحني هاماتنا اجلالا للشهداء ولابناء الشعب العربي الفلسطيني الذي هب في الثلاثين من اذار عام 1976 ضد السياسات الصهيونية الحثيثة لمصادرة وتهويد الارض وأسرلة الانسان الفلسطيني في مناطق الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية،ليفدي بتضحياته ارض الاباء والاجداد ويطيح بتلك الخرافات والاساطير الصهيونية والسياسات العنصرية التي بنت أوهامها على نفي وجود الشعب الفلسطيني ومخططات ومكائد تفتيت وحدته الثقافية وهويته السياسية، وتدمير شخصيته الوطنية

. واضافت ولا زال العدو الصهيوني الاستيطاني مستمرا في تنفيذ مخططاته التي تستهدف نشر الاستيطان في كل بقعة من بقاع فلسطين، فكما الضفة والقدس مستهدفة فان الجليل والمثلث والنقب وكل فلسطين مستهدفة ايضا، مطالبة كافة الدول العربية والاسلامية واحرار العالم بدعم صمود شعبنا بكافة السبل المادية والمعنوية من أجل رفع الحصار ومجابهة العدوان وجرائم الحرب المتصاعدة في غزة والضفة والافراج عن اسرى الحرية والتمسك بحقوقه غير القابلة للتصرف في العودة طبقاً للقرار الاممي 194 ولحقه في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة

واضافت وامام هذه المخاطر تؤكد الجبهة على ضرورة عقد المجلس الوطني من اجل استعادة الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها على ارضية شراكة وطنية ورسم استراتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال والدعوة لعقد المؤتمر الدولي كامل الصلاحيات تحت اشراف الامم المتحدة وبحضور كافة الاطراف المعنية لتنفيذ قراراتها ذات الصلة.

حركة حماس

ودعت حركة حماس جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى النفير العام والمشاركة في فعاليات “يوم الأرض” غدا الجمعة.

وأكدت الحركة في دعوتها على المشاركة الفاعلة في كافة الأنشطة والفعاليات المختلفة التي أعلنت عنها الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية.

ودعت الحركة كافة شرائح الشعب الفلسطيني وشبان الانتفاضة للتوجه إلى كافة الميادين في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية، والانطلاق نحو نقاط التماس مع الاحتلال للاشتباك معه.

وشددت الحركة على ضرورة تلبية نداء الواجب، قائلة “إن فلسطين تمثل أرض الإسراء والمعراج، وإرث الأجداد والآباء، وهي تنادي الشعب الفلسطيني وتستنفر فيه الهمم”.

حزب الشعب

ودعا حزب الشعب جماهير شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده إلى إحياء ذكرى يوم الارض الـ 42 تأكيداً على تمسكه بأرضه واستعداده لتقديم التضحيات دفاعا عنها في مواجهة المشاريع التصفوية التي تتنكر لحقوقه وفي مقدمتها حقه بتقرير المصير وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين.

وقال الحزب في بيان، إن يوم الأرض الذي عمدته جماهير شعبنا بدماء الشهداء في الثلاثين من آذار عام 1976، جاء كرد على قرارات مصادرة الأراضي وتهويدها حيث تصدى شعبنا الفلسطيني وفي طليعته الحزب الشيوعي للقرارات العنصرية مما أدى لسقوط الشهداء والجرحى فامتدت المظاهرات الشعبية في ذلك اليوم لتشمل كافة الأراضي الفلسطينية الشتات لتجسد وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده

وأكد الحزب في بيانه، ان ذكرى يوم الارض تأتي هذه الايام وقضيتنا الوطنية تتعرض لخطر شديد يتجلى بتصعيد وتيرة المؤامرة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية برمتها، وفي مركز هذا الاستهداف تبديد التمثيل السياسي الفلسطيني الموحد ممثلاَ بمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو الأمر الذي يتطلب أكثر من أي وقت مضى، بذل كل الجهود للحفاظ عليها وتطويرها وتعزيز دورها وصولاَ الى استراتيجية فلسطينية تعيد تجميع الشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجده وإعادة تقديمه كشعب موحد تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية له مشروع سياسي واحد يتمثل بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وأوضح الحزب ان الاستراتيجية الفلسطينية القادمة، لا بد ان تعتمد على إقامة التحالفات الجديدة التي ممكن ان تتبعها منظمة التحرير في مواجهة سياسة الابتزاز الوقحة التي تمارسها الإدارة الأميركية المنحازة كلياَ للاحتلال وسياساته الدموية والإرهابية، خصوصاً في ظل التحالفات التي تنشأ على المستوى العالمي والتي مركزها روسيا والصين وبعض الدول الأوروبية المساندة لحقوق شعبنا وإنهاء الاحتلال عن دولته.

شبكة المنظمات الاهلية

واعتبرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية يوم الارض علامة فارقة والمطلوب حمايتها والدفاع عنها رفضا لمحاولات تصفية القضية

وجاء في بيانها، تمر الذكرى الثانية والاربعين ليوم الارض الخالد هذا العام في ظل تحديات كبيرة  يواجهها الشعب الفلسطيني على كافة المستويات الداخلية، او تلك التي لها علاقة بشكل مباشر بالمواجهة مع الاحتلال الذي يسعى لتكريس الامر الواقع وفرض الحل احادي الجانب الذي ينتقص من الحقوق المشروعة التي اقرتها قرارات الشرعية الدولية وتتواصل سياسات التوسع الاستيطاني، وهدم البيوت ضمن منهجية تقوم على تفريغ الارض من سكانها الاصليين وتقويض اي امكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة متواصلة جغرافيا الامر الذي يغلق مسار التسوية بشكل كامل امام انسداد الافق في احداث اي اختراق من شانه تحقيق اسس التسوية العادلة والشاملة ووفق القانون الدولي .

وجددت التاكيد على اهمية التوجه لبناء استراتيجية وطنية جديدة مغايرة والاصرار على التمسك الكامل بالحقوق الوطنية المتمثلة بحق العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس رفضا لاي انتقاص من هذه الحقوق بما فيها ما يشاع من صفقة القرن المزعومة او اية افكار او مقترحات من شانها القفز عن حقوق شعب

اللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة

وجددت اللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة عهد الأرض مع عروبة الجليل والمثلث والنقب حيث القلاع الفلسطينية الصامدة في مواجهة التهويد والأسرلة، في كفر كنا، سخنين، وعرابة البطوف، والطيبة، التي سطرت بدماء شهدائها يوما فلسطينينا عظيما عمَ غضبه جميع ربوع الوطن

وقالت إن شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده سيواصل المقاومة والنضال والتصدي للإحتلال واعوانه من أجل ارضن االفلسطينية المقدسة ووفاء للشهداء، شهداء الجليل والمثلث والإنتفاضة، وشهداء الاستقلال والعوده والدفاع عن الأقصىوالقدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية.

واعلنت ان فعاليات يوم الارض الخالد اولى فعاليات احياء ذكرى النكبة 70 هذا العام تحت شعار “من جيل لجيل عن العودة والقدس ما في بديل”وهذه الفعاليات ككرة الثلج المتدحرجة تحمل الكثير من النشاطات والفعاليات المتعددة والمتنوعة والتي تستهدف التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية وبالمقدمة منها حق العودة تتوج بالمسيرات الجماهيرية الكبيرة يوم الاثنين 14 ايار موعد نقل السفارة الامريكية الى القدس وهذه تحية الى اهلنا في القدس ومناطق 48 الذين يصلون القدس هؤلاء المناضلين والمدافعين عن الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية وتحية الى اهلنا في الشتات وفي المخيمات الفلسطينية وتحية للقيادة الفلسطينية ولسيادة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” على تمسكه بالثوابت الوطنية وعدم رضوخه للإبتزاز والضغوط

زر الذهاب إلى الأعلى