محليات

مستوطنون يعززون تواجدهم في مبنيين احتلوهما في الخليل

 

10_50_14_27_3_20181

الخليل – فينيق نيوز –  استولى مستوطنون  من حركة “هرحيفي” الاستيطانية، الليلة الماضية على مبنيين فلسطينيين في مدينة الخليل بالقرب من الحرم الابراهيمي بجنوب الضفة الغربية المحتلة

وقالت وسائل اعلام عبرية  ان المستوطنين تحركوا بموافقة من ما يسمى الادارة المدنية في جيش الاحتلال الاسرائيلي.

وكان اقتحم العشرات من المستوطنين ، المنزلين وهما  يعودان  لعائلة الزعتري بالقرب مت الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل.

وقال مهند الجعبري امين سر منطقة البلدة القديمة في حركة فتح، ان العشرات من المستوطنين بحماية من جنود الاحتلال قاموا باقتحام المنزل، ونقلوا اغطية الى داخل المنزل.

وكانت محكمة اسرائيلية اخلت المستوطنين من المنزل قبل نحو عامين بعد اقتحامهم للمنزل بحجة شراءه.

وقال صاحب المنزل ان المستوطنين اقتحمو المنزل بحماية من جيش الاحتلال قبل ان يعبثو في محتوياته.

واكد متحدث باسم جيش الاحتلال  لفرانس برس “دخول عدد من المستوطنين الى مبنيين فلسطينيين في مدينة الخليل ليلة أمس” لكنه لم يشرح ما اذا كانت خطوتهم تعد قانونية ام لا من وجهة نظر الاحتلال متكتفيا بالقول”لا يزال هذا الموضوع قيد التحقيق”، مضيفا “لا استطيع القول ماذا يمكن ان يحدث بعد ذلك”.

ونقلت عن مصدر أمني اسرائيلي “ان المستوطنين قاموا بتسوية حصلوا خلالها على اذن يسمح لهم البدء باجراءات تسجيل ملكية، لكن هذا الاذن ليس دليلا على الملكية، لذا فإن هذه الخطوة غير قانونية.”

ولم يقل المصدر ما الذي سيحدث لكنه شدد على انه “يجب ان يكون هناك قرار سياسي للسماح لهم بالبقاء أو طردهم بالقوة”.

وقال المحامي توفيق جهشان محامي عائلة الزعاترة التي تملك المبنيين الواقعان بالقرب من الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة لوكالة فرانس برس “تم الاستيلاء على البيت بشكل غير قانوني. هذا اقتحام سياسي من قبل حكومة الاحتلال التي تدعم المستوطنين للاستيلاء على الاملاك الفلسطينية من اجل توسيع البؤر الاستيطانية”.

واضاف المحامي جهشان ان “هذا الاقتحام غير القانوني يكمل السياسة الاسرائيلية الهادفة لتهويد المنطقة، وهذا ما حصل مع مبنيي الزعاترة”.

وقال “هذا اقتحام مخالف للقانون الدولي فلا يجوز لدولة الاحتلال تسهيل عملية استيلاء رعاياها على الأملاك التي تقع تحت الاحتلال”.

واكد انه “لا يوجد اثبات قانوني او مستند يثبت ان المستوطنين اشتروا او ان أصحاب الملكية باعوا هذين المبنيين”.

واشار توفيق جهشان الى ان المستوطنين سبق واقتحموا المبنيين عام 2016 بكسر وخلع الأبواب، “قمنا حينها بتقديم شكوى ضدهم وتم اخلاؤهم خلال 24 ساعة لكن الجيش قام بإغلاق ابواب البنايتين بلحام الأكسجين ومنع المالكين من الدخول بحجة انهما منطقة عسكرية مغلقة”.

وفي نفس الوقت ادعى المستوطنون انهم يريدون تسجيل ملكية البيتين لدى دائرة تسجيل الأراضي، وأطلقوا على احدهما اسم” بيت راحيل “والثاني “بيت ليئا”.

وقال شلومو ليفنغر وهو احد ابناء عتاة المستوطنين في مدينة الخليل واحد الذين انتقلوا للعيش في المبنيين “بعد فترة طويلة من الانتظار والإيضاح حصلنا على الموافقة التي طال انتظارها من الإدارة المدينة الإسرائيلية وقررنا الدخول قبل عيد الفصح”.

وأوضح  متطرفون حركة “هرحيفي” الاستيطانية الذين دخلوا إلى البنايتين على موقعهم على فيسبوك، “نحن سعداء للإعلان عن دخولنا الى المبنيين اللذين تسلمناهما في الذكرى الخمسين بالضبط لتجديد الاستيطان في الخليل.حيث  احتفلوا ليلا بالغناء وفتح زجاجات الشامبانيا وعلقوا أعلام الاحتلال  على المبنيين.

3_51_14_27_3_20185 3_51_14_27_3_20183 3_51_14_27_3_20181

 

عدسة وفا

 

زر الذهاب إلى الأعلى