محلياتمميز

فتح تسعد لاعادة فتح مكاتبها واعادة نشاطها رسميا بسوريا

asad abas-200107_a
دمشق- فينيق نيوز – قال مسؤول فلسطيني ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” تجري التحضيرات لاعادة فتح مكاتب الحركة في العاصمة دمشق خلال الأيام المقبلة، بعد ان قررت الحكومة السورية الخميس إعادة فتح مكاتب الحركة والسماح باعادة نشاطها بعد ان بقيت مغلقة رسميا اكثر من 3 عقود.
وكان نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري، أبلغ الدائرة السياسية لـ منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق بهذا القرار، كما اعتمدت الخارجية السورية سمير الرفاعي ممثلا للحركة على أراضيها وفقا للوكالة.
وقال معتمد حركة فتح في سوريا سمير الرفاعي أبلغتنا وزارة الخارجية السورية أمس الأول بقرار صدر بفتح مكاتب الحركة.
واضاف الرفاعي أنه جرى اعتماده ليكون معتمد حركة فتح في سوريا وممثلها الرسمي، وسيسمح بعودة النشاط التنظيمي وفتح عدة مكاتب لها بشكل الذي تراه مناسبا، مؤكدا ان الجهود الان تجري على تجهيز المكاتب وسيجري الافتتاح قريبا.
واغلق النظام السوري مكاتب فتح وفصائل الفلسطينية عام 1982 بعد انشقاق حدث داخل الحركة بقيادة العقيد “أبو موسى” -أمين سر اللجنة المركزية لفتح- الذي أسس ما عرف بحركة “فتح الانتفاضة” ودعمته سوريا في حين وقد غادرت القيادة ممثلة بالرئيس الراحل ياسر عرفات واللجنة المركزية دمشق ، الا ان تنظيم فتح بقي في المخيمات الفلسطينية لكن احظرت نشاطاته .
واكد الرفاعي أن فتح بقيت في المخيمات الفلسطينية وانها تمثل التنظيم رقم واحد في سوريا من حيث القوة والعدد
اكد الرفاعي إن هناك جهودا تبذل لاخراج اليرموك من الازمة وسيكون هناك تطورات وبوادر جديدة خلال الايام المقبلة تتعلق بانهاء الازمة في المخيم، وهي عبارة عن جهود صامته لم تخرج للاعلام .
وتابع : لا جديد فيما يتعلق بالتطورات الامنية في المخيمات الفلسطينية في سوريا وان مخيم اليرموك لا يزال تحت سيطرة مسلحي المعارضة ” داعش وجبهة النصرة” .
واضاف الرفاعي ” خريطة القوى داخل المخيم متغيرة احيانا تكون السيطرة لجبهة النصرة واحيانا اخرى لداعش، وان المسلحين يسيطرون على 60% من مساحة المخيم”.
وبين الرفاعي ان الحل العسكري بات مستبعدا في اليرموك وان الحل السلمي هو المطروح.
وكانت حركة (حماس) طوال سنوات عدة حليفا لـ سوريا، واحتضنت دمشق مكاتبها وبعض قادتها بينهم رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، إلا أن العلاقات بين تدهورت نتيجة وقوف حماس إلى جانب المعارضة المسلحة حتى غادرت الحركة دمشق عام 2012.

زر الذهاب إلى الأعلى