محلياتمميز

الاجرام يتصاعد.. مجزرتين مروعتين بمخيم جباليا ومخيم النصيراتو 8610 شهداء و 23 ألف جريح في العدوان المتواصل على غزة والضفة 

الصحة: الاحتلال يواصل استهداف محيط مستشفيات القطاع ملحقا أضرارا بعدد منها

غزة – فينيق نيوز – ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة جديدة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، أوقعت مئات الشهداء والجرحى.

وستهدف قصف إسرائيلي عنيف جدا منطقة سكنية مكتظة بالنازحين والمدنيين في وسط مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، مخلفا مجزرة جديد راح ضحيتها أكثر من 400 قتيل وجريح بحسب وزارة الصحة.

وقصف طيران الاحتلال عمارة سكنية مأهولة بالمواطنين، ما أدى إلى تدميرها، وتمدير المنازل المحيطة بها وسط مخيم جباليا شمال القطاع.

القصف أدى إلى استشهاد وجرح عشرات المواطنين، نقل عدد منهم إلى المستشفى الإندونيسي، وجرى تحويل آخرين إلى مستشفى الشفاء، وما زالت أعداد كبيرة منهم تحت الركام، مضيفا أن الاحتلال لم ينذر أصحاب المنازل بإخلائها، علما أنها البنايات مكتظة بالمواطنين خاصة الأطفال والنساء.

كما استشهد أكثر من 15 مواطنا وأصيب عشرات آخرون، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف عمارة سكنية بشارع العشرين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقالت مصادر إن أكثر من 15 شهيدا تم انتشالهم من تحت الأنقاض إلى جانب عشرات المصابين، عقب تدمير طيران الاحتلال عمارة سكنية بشارع العشرين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأضاف أن عشرات من الجرحى والشهداء لا زالوا تحت الأنقاض.

الصحة: قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق المحيطة بمستشفيات القطاع ما أدى لأضرار بعدد منها

و ارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا نتيجة العدوان المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية إلى 8610 شهداء وأكثر من 23 ألف جريح.

وأوضح التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة، ظهر اليوم الثلاثاء، ارتقاء 8485 شهيدا في قطاع غزة، وإصابة أكثر من 21 ألفا، وفي الضفة الغربية ارتفع عدد الشهداء إلى 125 شهيدا والجرحى إلى 2050 جريحا، وذلك منذ السابع من تشرين أول/اكتوبر الجاري.

وأضافت الوزارة أن أكثر من 73% من الشهداء هم من الأطفال والنساء والمسنين.

وقالت الوزارة إن قوات الاحتلال واصلت لليوم الثاني على التوالي قصف المناطق المجاورة لمستشفيين في مدينة غزة وشمال غزة، ما أسفر عن أضرار فيها، حيث تلقت جميع المستشفيات الـ13 التي لا تزال تعمل في هذه المناطق أوامر إخلاء إسرائيلية متكررة في الأيام الأخيرة، ولحقت أضرار بمستشفى ناصر ومستشفى الصداقة التركي المستشفى الوحيد للسرطان ومركز صحي تابع للأونروا، كما تعرضت مستودعات الهلال الأحمر الفلسطيني المجاورة لمستشفى القدس للقصف والضرر.

ومنذ السابع من أكتوبر الجاري، منعت سلطات الاحتلال خروج المرضى من قطاع غزة للعلاج في مستشفيات القدس وداخل أراضي العام 48، بمن فيهم 2000 مريض مصابون بالسرطان.

وحتى 29 تشرين الأول، تم الإبلاغ عن فقدان حوالي 1950 مواطناً بينهم ما لا يقل عن 1050 طفلاً، وقد يكونون محاصرين أو ميتين تحت الأنقاض في انتظار الإنقاذ أو التعافي.

وأثار الدفاع المدني قضية أن تحلل الجثث تحت المباني المنهارة، وسط مهام الإنقاذ المحدودة يثير مخاوف إنسانية وبيئية.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها اضطرت بسبب نقص الوقود، إلى تقليص عدد سيارات الإسعاف التي تشغلها. وواجهت جميع الوكالات الإنسانية وموظفيها قيوداً كبيرة في تقديم المساعدات الإنسانية، حيث لا يمكن للشركاء في المجال الإنساني الوصول بأمان إلى الأشخاص المحتاجين والمستودعات التي يتم تخزين إمدادات المساعدات فيها.

وأضافت الوزارة أن 117 ألف نازح إلى جانب الطواقم الطبية والصحية وآلاف المرضى يقيمون في المرافق الصحية.

وبينت الوزارة أن نحو 34 ألف وحدة سكنية تعرضت للتدمير الكامل، و150 ألف وحدة تعرضت لتدمير جزئي، وهناك 15 مرفق صحي و51 عيادة صحة أولية تعرضت للتدمير، وهناك 221 مدرسة مدمرة، منها 38 مدرسة مدمرة كليا، وتعرضت 42 منشأة تابعة للأونروا للتدمير بما في ذلك ما فيها الأماكن التي لجأ إليها النازحون، كما تضررت 7 كنائس و11 مسجدا نتيجة القصف.

وسجلت الصحة 130 اعتداء على القطاع الصحي، حيث استشهد 130 شهيداً من الكوادر الصحية، وجرح أكثر من 110 منهم، بينما تضررت 50 سيارة إسعاف بينها 28 تعطلت عن العمل بشكل كامل، وتم إغلاق 15 من أصل 35 مستشفى في قطاع غزة، و51 من أصل 72 مركز رعاية صحية أولية بسبب الأضرار الناجمة عن القصف أو نقص الوقود. وتم الطلب من 24 مستشفى بالإخلاء في شمال قطاع غزة (السعة الإجمالية لهذه المشافي 2000 سرير).

كما أوقف 55% من شركاء القطاع الصحي عملياتهم جراء الأضرار الكبيرة في البنية التحتية. وأجبرت المستشفيات على العمل بأقل من ثلث الاحتياج اللازم لعلاج العدد الكبير من الجرحى، ولا تزال المستشفيات تعاني من نقص حاد في الوقود، ما يؤدي إلى تقنين صارم واستخدام محدود لمولدات الكهرباء في الوظائف الأساسية فقط.

وأشارت الوزارة إلى أن صيانة وإصلاح المولدات الاحتياطية، التي لم تكن مخصصة في الأصل للتشغيل المستمر، تزداد صعوبة بسبب ندرة قطع الغيار، ما يؤثر تأثيراً خطيراً على أهم الوظائف في المستشفيات وعلى قدرة سيارات الإسعاف على الاستجابة.

ونوهت إلى احتمال توقف حاضنات حديثي الولادة، واعتماد أكثر من 1000 مريض على غسيل الكلى، حيث أوقفت 6 مستشفيات عملياتها يسبب نقص الوقود الحاد، كما تعاني مراكز الخدمة الصحية من نقص وحدات الدم.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى