محلياتمميز

الرئيس يتلقى رسالة من ولي العهد السعودي ويلقي كلمة بافتتاح اعمال “الثوري”  

 

17_57_19_1_3_20182

 

رام الله – فينيق نيوز – تلقى السيد الرئيس محمود عباس، رسالة من الامير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، أكد فيها ان القضية الفلسطينية تحظى بأهمية خاصة وكبيرة وأولوية خاصة لدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

واكد  ولي العهد ، حرص المملكة العربية السعودية، وعزمها المتواصل على دعم القضية الفلسطينية، وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة بما فيها القدس الشرقية.

وأشار، إلى ان الخطوة الاخيرة لن تغير او تمس بالحقوق الثابتة والمصونة للشعب الفلسطيني في القدس وغيرها من الاراضي الفلسطينية المحتلة.

الثوري يبدأ اعمال دورته الثالثة

في غضون ذلك ، ان طلقت مساء الخميس أعمال الدورة الثالثة للمجلس الثوري لحركة فتح، ، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، تحت عنوان “القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”، بحضور  الرئيس محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

وتناول الرئيس في كلمته،  آخر مستجدات الأوضاع السياسية، حيث أكد على الموقف الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية، وبحق شعبنا في تحقيق حريته واستقلاله.

وأكد الرئيس، على ضرورة عقد مؤتمر لإحياء العملية السياسية، ينبثق عنه آلية متعددة الأطراف، تستند على قرارات الشرعية الدولية، لتعمل على إطلاق مفاوضات جادة وحقيقية، بهدف الوصول إلى مبدأ حل الدولتين، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

وأشار ، إلى أن الجانب الفلسطيني أطلق رؤية فلسطينية للسلام تعتمد على أسس الشرعية الدولية، وتتجاوب مع الجهود الدولية الرامية لإنقاذ عملية السلام، وذلك خلال مشاركته في جلسة مجلس الأمن الأخيرة، والقائه كلمة سياسية هامة، شكلت ملامح الموقف الفلسطيني في المرحلة المقبلة، الرافض لأي قرارات أحادية الجانب تمس حق الشعب الفلسطيني في عاصمته الأبدية.

وأوضح الرئيس، أن هناك قبولاً دوليا متزايداً، حول ضرورة توسيع نطاق الدول الراعية للعملية السلمية، بما يضمن غطاءً دولياً لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وتطرق سيادته، إلى المصالحة الوطنية، مؤكدا أنها مصلحة وطنية عليا يجب تحقيقها بكل السبل، وذلك لمواجهة الظروف الدقيقة والصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة.

وأكد الرئيس، حرصه الكامل على إنهاء الانقسام الوطني، وإنجاز الوحدة التي يتوق لها شعبنا في كل أماكن تواجده.

ويناقش المجلس الثوري على مدى ثلاثة أيام،  الأوضاع السياسية، والأوضاع الداخلية لحركة فتح، والمواقف الفلسطينية لمواجهة المرحلة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى