
الاسكندرية – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – اكد الاتحاد النساء العربي في ختام مؤتمره السنوي الرابع مساء اليوم الخميس، رفضه القاطع لاعلان الرئيس الأميركي، مؤكدا أن القدس هي العاصمة التاريخية لفلسطين، وستظل عربية، منددا بالممارسات العنصرية والعدوانية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني واطفاله ونسائه
وشارك وفد من الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وفود من 13 دولة عربية في اعمال المؤتمر الذي عقد في المعهد السويدى بالاسكندرية تحت عنوان “المرأة العربية في سياق متغير :أدوات التمكين بين الواقع والطموح” واستمرت اعماله ثلاثة ايام
وترأس وفد فلسطين رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية انتصار الوزير، وعضوية منى الخليلي أمينة سر الاتحاد، وفريال عبد الرحمن مسؤولة العلاقات الخارجية في المؤتمر السنوي للإتحاد النسائي العربي،
وناقش المؤتمر عدة قضايا: منها قضية التمكين الاقتصادي، وعلاقته بالتعليم، والعنف ضد النساء، وأوضاع المرأة الريفية بالوطن العربي، مؤكدا أن مؤسسات المجتمع المدني هي شريكة في التنمية ومعركة مواجهة الإرهاب
مشددا في بيانه الختامي على رفض الاتحاد النساء العربي القاطع لقرار الرئيس الأميركي ترمب باعتبار القدس الشرقية عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أن القدس هي العاصمة التاريخية لفلسطين، وستظل عربية.
وندد بالممارسات العنصرية والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني البطل، خاصة الأطفال والنساء وكافة الأسرى في سجون الاحتلال، كما أكد أن تلك الجرائم تقيد الحرية، وهي جرائم تخالف الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والأعراف الدولية.
وطالب بوقف الاستيطان، وعمليات القتل والترويع، وبالإفراج عن الأسرى والأسيرات، وفى مقدمتهم الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، وهى واحدة من 300 طفل فلسطيني رهن الاعتقال، مشيرا إلى أن النساء والأطفال أكثر المتضررين من أعمال الفوضى والعنف المسلح، والتعصب الطائفي، وأن مواجهة قوى الإرهاب بتنوع انتمائها المذهبية والتنظيمية باتت مهمة ملحة للمجتمعات وليس الحكومات فحسب.
ودعا كافة الهيئات لتعبئة قدراتها لمواجهة التمييز والعنف الذي يؤسس الإرهاب ويرفع من وتيرة العنف، ويطالب الحكومات باتباع منهج مغاير في مواجهة الإرهاب، عبر توظيف القوى الحية والوطنية بالمجتمعات العربية في معركة المواجهة، ويجب أن تكون نظرة الحكومات لمنظمات المجتمع المدني بأنها شريك في التخطيط ووضع السياسات التنموية في مواجهة قوى الإرهاب.
وشدد على أدوار المجتمع المدني الوطنية سواء في التنمية أو التوعية؛ ويرفض في ذات الوقت بعض دعاوى التضييق عليها أو التقليل من دورها أو إلقاء التهم عليها، ويؤكد للمشاركين أن تقوية المجتمع المدني يحميه من التفسخ، ويساهم في عملية التنمية .
ويعد هذا المؤتمر الرابع للاتحاد منذ أعادة تسجيلة بوزارة الخارجية عام 2015 كمنظمة عربية تضم الاتحادات النسائية العربية.
وكانت تناولت الدكتورة هدي بدران الامين العام للاتحاد في كلمتها أبرز جهود وأنشطة الاتحاد النسائى العربي خلال ثلاث سنوات مضت، حيث ذكرت تقرير الظل ” بكين 20″ والذى يرصد أحوال المراة العربية ويشمل التحديات والانجازات التى حققتها النساء العربيات، وقد عرض بالامم المتحدة واعتبر من أحسن ثلاثة تقارير بالأمم المتحدة، بينما يركز هذا المؤتمر على مناقشة قضية التمكين الاقتصادي للمرأة، والذى قام الاتحاد بدراسة بهدف وضع مقياس للتمكين، ومدى علاقة التمكين الاقتصادي بالتعليم