
رام الله – فينيق نيوز – أصيب عشرات الطلبة بحالات اختناق، اليوم الأربعاء، بالغاز السام المسيل للدموع، أطقته قوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه مدرسة جابر الأساسية في واد النصارى بالخليل. فيما طالت اعتداءات الاحتلال مدارس اخرى في محافظتي نابلس وبيت لحم.
وأكد سكرتير المدرسة سليمان أبو شرخ ، أن قوات الاحتلال ألقت وابلا من الغاز السام باتجاه مدرسة جابر الأساسية قرب مستوطنة “كريات أربع”، ما أدى إلى إصابة عشرات الطلاب بحالات اختناق، وتم إسعافهم ميدانيا .
وأشار أبو شرخ إلى أن المدرسة تعرضت لاعتداءات مشابهة ومتكررة من قبل قوات الاحتلال، مما أثر على انتظام العملية التعليمية.
وقالت مصادر محلية باصابة عدد من المواطنين وطلبة المدارس بالاختناق في مواجهات اندلعت في محيط عدد من المدارس بالمنطقة الجنوبية لمدينة الخليل، بعد احتجاز وتنكيل جنود الاحتلال بعدد من الطلبة على الحواجز العسكرية المحيطة بالمسجد الإبراهيمي.
وهرعت طواقم الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر إلى المدرسة وعملت على تقديم الإسعافات الميدانية للطلبة وتم نقل 3 على إلى مستشفى محمد علي المحتسب لتلقي العلاج.
وقال أحد المعلمين من مدرسة الخليل الأساسية، إن قنابل الغاز المسيل للدموع دخلت لساحة المدرسة وفي محيطها، وقد أصيب عدد من الطلبة والمدرسين بحالات اختناق.
وتشهد مدارس المنطقة الجنوبية من الخليل وخاصة في شارع طارق بن زياد وعددها 9 مدارس، حالة من التوتر صبيحة كل يوم بسبب إجراءات قوات الاحتلال التي تسيطر على المنطقة، بحق الطلبة، حيث يتم التنكيل بهم واعتقالهم ومنعهم من الوصول إلى مدارسهم واللعب بحرية في تلك المنطقة.
وفي بيت لحم أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز لتفريق طلبة المدارس في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وأفاد شهود عيان أن الطلبة هاجموا بالحجارة سيارات المستوطنين المارة على الشارع العام المحاذي لمدارس البلدة، وحطموا زجاج عدد منها، وتدخلت قوات الاحتلال وطاردت الطلبة وسط إطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي وقت لاحق تمكنت الهيئة التدريسية من إدخال الطلبة إلى الصفوف وانتظام الدراسة، لكن قوات الاحتلال واصلت مرابطتها في محيط المدرسة ونشرت أعدادا من الجنود المشاة على طول الشارع الرئيسي المار وسط بلدة تقوع.
وفي نابلس أفاد مواطنون أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس ومنعت الطلبة من الالتحاق بمدارسهم، كما انتشرت أعداد من الجنود في شوارع القرية.