
القدس عاصمة فلسطين – فينيق نيوز – منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، وزيرين ومسؤولين ففلسطينيين آخرين من المشاركة في احتفال ترميم إحدى المدارس في البلدة القديمة من القدس المحتلة والذي تنظمه الهيئات الفلسطينية.
وبموجب قرار صادر عن ما يسمى وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال، غلعاد إردان، منعت سلطات الاحتلال وزيري السياحة والآثار رولا معايعة، و التربية والتعليم العالي صبري صيدم، من الوصول إلى البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، للمشاركة في احتفال ترميم مدرسة تراسنطا.
وأغلقت وحدات من مخابرات وشرطة الاحتلال مداخل البلدة القديمة ، لمنع وصول الوزيرين وعدد من المسؤولين المحليين.
كما أوقفت قوات الاحتلال أمين سر حركة فتح بالقدس شادي مطور، ومدير نادي الأسير بالقدس ناصر قوس، وعضو لجنة اقليم حركة فتح بالقدس عادل أبو زنيد، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية، ومنعتهم من المشاركة في الاحتفال ترميم
وأكدت وزارتا التربية والسياحة في بيان صحفي مشترك: “أن الهستيريا الإسرائيلية لن تثنيهما عن أداء دوريهما تجاه القدس، وأن تكرار هذه الممارسات المجحفة تشكل دليلا قاطعا على محاولات الاحتلال النيل من الدور الرسمي في القدس، وصولا إلى الطمس الكامل للحضور الوطني الفلسطيني.
وكانت منعت سلطات الاحتلال أمس الأول إقامة عشاء للصحفيين في إحدى المطاعم بالقدس، بزعم تنظيم هذه الفعالية الاجتماعية من قبل “تنظيم إرهابي”.
كما منعت قوات الاحتلال، في 10 شباط الجاري، حتفالاً لتكريم المدراء والمعلمين المتميزين في مدارس القدس المحتلة، بتنظيم من مديرية التربية والتعليم الفلسطينية في مدرسة الشابات المسلمات في المدينة، وبحضور الوزير صيدم وعدد من المسؤولين في الوزارة.