
رام الله – فينيق نيوز – شنت سوائب المستوطنين اليوم الجمعة، سلسلة هجمات طالت المواطنين وممتلكاتهم ومركباتهم في البيرة والاغوار، وبيت لحم وفي كفر قاسم باراضي 48
اعتداء على مركبات المواطنين عند مدخل البيرة الشمالي
هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، مركبات المواطنين، قرب مدخل مدينة البيرة الشمالي.
عشرات المستوطنين تجمعوا قرب الحاجز العسكري المقام على المدخل الشمالي للمدينة، بحماية قوات من جيش الاحتلال، ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة، مضيفا أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز في كلا الاتجاهين.
يعتدون على ممتلكات المواطنين في الأغوار الشمالية
كما اعتدى مستوطنون، اليوم الجمعة، على ممتلكات المواطنين في خربة حمصة التحتا بالأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين أضرموا النار في أجزاء من بيت بلاستيكي يعود للمواطن عبد الباسط بشارات.
يذكر أن الاحتلال شدد منذ الصباح من إجراءاته العسكرية في المنطقة.
يهاجمون مركبات المواطنين في تقوع ببيت لحم
و هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، مركبات المواطنين في بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين تجمهروا عند مدخل مستوطنة “تقواع” الجاثمة على أراضي المواطنين، قرب الشارع الرئيسي، ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة، ما أدى لتضرر عدد منها.
و يحرقون مركبات ويخطون شعارات عنصرية في كفر قاسم بأراضي الـ48
و أحرق مستوطنون متطرفون من عصابة “تدفيع الثمن” الإرهابية، فجر اليوم مركبات وخطوا عبارات عنصرية معادية للعرب في مدينة كفر قاسم.
وأفاد شهود عيان من كفر قاسم بأن مجموعة من ارهابي “تدفيع الثمن” قامت في ساعات الليل المتأخرة بالاعتداء على مركبات لمواطنين من سكان المدينة، وقاموا بإحراقها، وكتابة عبارات معادية للعرب، وتسببوا بأضرار في الممتلكات.
يذكر أن عصابة “تدفيع الثمن” اعتدت في شباط/ فبراير 2022 وفي آذار/ مارس 2021 على ممتلكات المواطنين في كفر قاسم واعطبت إطارات مركبات خصوصية وخطت عبارات عنصرية معادية للعرب، وكذلك تنفيذ اعتداء إرهابي، يوم 28 تموز/ يوليو 2019، تضمن إعطاب إطارات مركبات وشاحنات وخط شعارات عنصرية معادية للعرب في المدينة.
وسبق أن أقدم متطرفون يهود، يوم 2 كانون الأول/ ديسمبر 2018، على كتابة عبارات عنصرية معادية ومسيئة للعرب ومنها “تدفيع الثمن” و”انتقام” ووسم “نجمة داود” على محال تجارية وجدران منازل، وإعطاب إطارات 32 سيارة خصوصية في الحي الشرقي المتاخم لبلدة “رأس العين“.
وتنفذ عصابات “تدفيع الثمن” اعتداءات عنصرية في العديد من البلدات الفلسطينية، إذ تستهدف العصابات أيضا الأماكن المقدسة والمساجد والكنائس والمقابر الإسلامية والمسيحية.