محلياتمميز

الرئيس يهاتف نظيره المصري واستمرار التنديد والتعزية بضحايا تفجير الكنيستين  

 

461888470

رام الله – فينيق نيوز – هاتف الرئيس محمود عباس، اليوم الاثنين، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معزيا بضحايا التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيستين في طنطا والاسكندرية، وأديا إلى سقوط عشرات الضحايا والمصابين الأبرياء من أبناء الشعب المصري الشقيق.

وأدان الرئيس هذا العمل الإرهابي الوضيع، الذي يستهدف مصر وشعبها وتاريخها، ويهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي، وعبّر عن أصدق مشاعر التعاطف والتضامن مع ذوي الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

وأكد سيادته أن مصر قوية وعصية على هذا الإرهاب، معربا عن ثقته بأنها ستواصل مسيرتها وجهودها لاستئصال جذور الإرهاب والتخريب، وكل من تسوّل له نفسه بث الفتنة والمساس بأمن واستقرار مصر وشعبها العظيم.

وتمنى الرئيس أن تخرج مصر من هذه المحنة أكثر قوة، كما أكد وقوف القيادة والشعب الفلسطيني إلى جانب القيادة والشعب المصري، ضد هذا الإرهاب.

الرئيس يهاتف البابا تواضروس

وهاتف الرئيس ، اليوم الاثنين، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأنبا تواضروس الثاني، وقدّم له التعازي بضحايا التفجيرين الإرهابيين

وعبّر الرئيس عن إدانته ورفضه المطلق لهذه الأعمال الإجرامية الجبانة، التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مصر، وبث الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.

وشدد سيادته على أن هذه الأعمال الإجرامية تتنافى وكل الشرائع والقيم والقوانين والمبادئ والأخلاق الإنسانية والدولية. وأكد تضامنه مع البابا تواضروس ومع العائلات الثكلى، داعيا الله تعالى أن يرحم الضحايا وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر وشعبها بكل خير وسلام.

 فتح تعزي السفارة

وقام الدكتور د. جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح- مفوض التعبئة والتنظيم الأقاليم الشمالية، وعلى رأس وفد من التعبئة والتنظيم بتقديم واجب العزاء للسفارة المصرية في شهداء حادث التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار جرجس في طنطا شمال العاصمة المصرية ، و شهداء حادث تفجير الكنيسة بالإسكندرية .

وأعرب الدكتور جمال اثناء زيارته لمقر السفارة المصرية عن بالغ تضامنه مع مصر قيادة و شعباً، معبراً عن مدى مشاعر الأسى والغضب تجاه ما جرى من عمل ارهابي في جمهورية مصر الشقيقة، استهدف كنيستين قبطيتين في مناسبة عيد الشعانين.

وأكد الدكتور جمال أن المصاب المصري هو مصاب فلسطين كذلك، وأن العدو الذي يستهدفها هو يستهدف فلسطين و الأمة العربية جمعاء. و شجب هذا الإجرام و من ينفذونه ومن يقفون خلفه من المخططين والداعمين، والذين لهم مصلحة أكيدة في إشعال المنطقة، وإشغالها بأحداث داخلية تستنزف طاقاتها واهتماماتها، وتضع العراقيل أمام بناء مجتمع مزدهر ، مستقر متكافل ومتكامل، لإتاحة الفرصة للتدخلات والهيمنة الخارجية.

 المفتي العام يعزي

وزار المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين على رأس وفد من دار الإفتاء الفلسطينية، اليوم الاثنين، السفارة المصرية في رام الله، للتعزية بضحايا التفجيرات الإرهابية التي وقعت أمس في كنيستين في مصر وأوقعت عشرات الضحايا.

وكان في استقباله والوفد المرافق المستشار أحمد حافظ، القائم بأعمال سفير جمهورية مصر العربية وطاقم السفارة، حيث قدم المفتي التعازي بضحايا الحادثين الإجراميين اللذين استهدفا كنيسة مار جرجس في طنطا، وأخرى في محافظة الاسكندرية في جمهورية مصر العربية.

وقال المفتي: إن هذين الاعتداءين الإجراميين يتنافيان مع الدين والقيم الأخلاقية النبيلة، وما هما إلا ضرب من الفساد في الأرض، ويهدفان إلى بث روح النزاع والفرقة بين أبناء الشعب الواحد، وإلى زعزعة الأمن والاستقرار، ويحققان غايات مشبوهة لأطراف تتربص بالأمة وأمنها وقيمها، وشدد سماحته على أن الفتنة دخيلة على الشعب المصري، واصفاً الفئة التي اقترفت هذا العمل الإجرامي بالضالة والخارجة عن تعاليم إسلامنا الحنيف، واصفاً هذين الهجومين بالأعمال الإرهابية التي تنتهك حرمة دور العبادة، التي حرم الإسلام المساس بها، موضحاً أن النفس الإنسانية مصونة ومكرمة، وأن ديننا الإسلامي هو دين تسامح وسلام وعدل ومحبة.

وأعرب عن ثقته بأن أبناء الشعب المصري وحكومته سيتجاوزون هذه الأزمة بحكمة وحلم، لتفويت الفرصة على من يستهدفهم بالشر والفوضى والفتن الطائفية جراء مثل هذا الحادث الإجرامي.

بدوره شكر حافظ المفتي والوفد المرافق على هذه اللفتة الكريمة، مشيداً بالعلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكداً أن الحادث الإجرامي لن يزعزع من وحدة المصريين، ولن يهز نسيجهم الاجتماعي، ولن يؤثر في استقرار وطنهم، وإن مصر قادرة بقيادتها الحكيمة وشعبها الموحد على الوصول إلى بر الأمان بعيداً عن الإرهاب والتطرف.

وضم الوفد الوكيل المساعد لدار الإفتاء الفلسطينية، مفتي محافظة رام الله والبيرة الشيخ إبراهيم عوض الله، ومدير عام الشؤون الإدارية والمالية محمد جاد الله، ومدير عام مكتب المفتي العام مصطفى أعرج.

المجلس الوطني يدين

وأعلن المجلس الوطني الفلسطيني تضامنه القوي مع الشقيقة مصر إثر الأعمال الإرهابية الجبانة التي طالت كنيستين في الإسكندرية وطنطا والتي أدت إلى سقوط عشرات الضحايا.

وأكد المجلس في تصريح صحفي صدر عن رئيسه سليم الزعنون اليوم الاثنين، إدانته الشديدة لهذه الأعمال الإرهابية التي تحاول زرع الفتنة بين فئات المجتمع المصري، معربا عن أمله في قدرة مصر على  التصدي لهذه الأعمال البشعة، واستئصال هذه الجماعات المنحرفة وأفكارها الظلامية، التي تحاول المساس بالاستقرار والأمن في مصر.

وشدد المجلس على وقوفه والشعب الفلسطيني مع جمهورية مصر العربية، ومساندتها لكل الإجراءات التي تتخذها للقضاء على هذا الإرهاب الأعمى الذي يستهدف  في الأساس القيم والمبادئ الإسلامية  المبنية على روح التسامح، وضرب روح المحبة والتآلف بين فئات الشعب المصري .

دائرة العلاقات العربية تدين

وأدانت دائرة العلاقات العربية بمنظمة التحرير، التفجيرين الارهابيين، اللذين وقعا في كنيستين بجمهورية مصر العربية.

وأعربت الدائرة في بيان صحفي، اليوم الاثنين، عن استنكارها لهاتين الجريمتين “البشعتين”، اللتين وقعتا في كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والمرقصية بالاسكندرية، داعية القوى السياسية والاجتماعية المصرية والعربية كافة للتصدي لهذه الجماعات الارهابية، ومحاربتها، عبر حملة تثقيف شاملة تقطع الطريق على مخططات هذه الجماعات والجهات الداعمة والموجهة لها.

أكدت تضامنها وشعبنا الفلسطيني الكامل ووقوفها إلى جانب مصر العروبة، ضد كل محاولات زعزعة الاستقرار والأمن والسيادة في مصر، والهادفة إلى إشغال مصر عن دورها القومي، في دعم وإسناد القضية الفلسطينية، وحقوق شعبنا.

زر الذهاب إلى الأعلى