محلياتمميز

قوى رام الله تصعد شعبيا ضد قرارات ترامب والوجود الأمريكي بالضفة

 CQE4jYRUsAEABES

رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والإسلامية  لمحافظة رام الله والبيرة عصر اليوم السبت  الجماهير  للمشاركة الفاعلة والحاشدة  في برنامج الفعاليات الميدانية المقررة لهذا الأسبوع على مستوى المحافظة في اطار الرفض الوطني لاعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال وغير من القرارات العدوانية بحق الشعب الفلسطينية وحقوقه الوطنية المشروعة

وجاءت الدعوة في بيان بعنوان ” نداء التصعيد والتحدي والقدس العاصمة” صدر عقب اجتماع قيادة القوى الدوري  لمحافظة رام الله والبيرة.

وأعلنت القوى في هذا الصدد عن اعتصام ظهر الاثنين المقبل امام مقر  وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في بلدة  بيتونيا  تأكيدا على دور “الاونروا” وواجبها ورفضا للضغوط والابتزاز الأميركي بتقليص الأموال والدعم  المقدم لها

 ودعت القوى يوم الثلاثاء الى اعتصام الساعة  ظهرا12 امام مقر “دايتون”  في حي البالوع – عمارة جمزو  بمدينة البيرة تأكيدا على رفض الاعتراف الأمريكي بالقدس ورفضا للوجود الأمريكي  فوق الأرض الفلسطينية

واعتبرت القوى الجمعة المقبلة يوم تصعيد ميداني على كافة نقاط الاحتكاك والتماس  في القرى والارياف  فيما سيكون التجمع في رام الله والبيرة  مباشرة بعد صلاة الجمعة على دوار الستي على مدخل مدينة البيرة الشمالي.

وجاء في البيان، يا جماهير شعبنا البطل يا فرسان المقاومة والتحدي ويا جيل الحجارة، والتصعيد الميداني يا ابطال الفعل الشعبي المقاوم ايها الراسخون رسوخ الجبال في أرضكم يامن تؤكدون كل يوم ان الطريق للحرية هو بالسير على طريق الشهداء والأسرى والجرحى يا صناع المجد والبطولة على نقاط التماس والاحتكاك اليومي مع الاحتلال ومستوطنيه .

واضاف ، تمضي الانتفاضة الشعبية على طريق الكرامة والحرية رغم انف الاحتلال ومن خلفه الولايات المتحدة شريكة حكومة الارهاب في حربها المفتوحة على شعبنا بهدف تصفية قضيتنا الوطنية من انهاء لحق العودة ، واخراج القدس عن الطاولة وضم الكتل الاستيطانية وشرعنه الاستيطان فوق ارضنا لكن هذه المحاولات لن تمر وسيسقطها شعبنا مثلما اسقط المخططات السابقة .

وشدد القوى قي بيانها، “اننا مطالبون بالعمل بكل الإمكانات المتوفرة ومن قطاعات شعبنا الوطنية والشعبية والمهنية والاهلية وعلى كل المستويات بالعمل على تطوير المقاومة الشعبية ووقف الرهان على اي عملية سلمية والتوافق على إستراتيجية وطنية للتصدي لمحاولات الولايات المتحدة تمرير ما يسمى صفقة العصر على حساب حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس وهي حقوق لا يمكن القفز عنها او التناول عنها، وهو ما يتطلب انهاء الانقسام والتوحد في جبهة وطنية عريضة تشكل اجماع الكل الفلسطيني لرد المؤامرة على شعبنا وصولا للحرية والاستقلال

زر الذهاب إلى الأعلى