
رام الله – فينيق نيوز – قال وكيل وزارة الصحة أسعد رملاوي اليوم الخميس، إن الوزارة لم تبلغ من أي من مديرياتها المنتشرة في المحافظات عن تسجيل حالات إصابة بداء الكلب فيما شرعت وزارة الزراعة بتعزيز الاجراءات الوقائية وتوزيع اللقاحات
وناشد رملاوي، في حديث لــ”صوت فلسطين” أي مواطن يتعرض للعض من كلاب أو ثعالب مراجعة مديريات وزارة الصحة لأخذ الطعم اللازم.
ودعا كذلك كل من شارك في قتل الحيوان الذي قام بعملية العقر إبلاغ الوزارة بذلك وأخذ الطعم اللازم أيضا.
وأضاف رملاوي أنه في حال كان العض من قبل حيوان أليف يتم مراقبة هذا الحيوان لعشرة أيام وفي حال نفق فإنه يكون مصابا بداء الكلب.
الزراعة: 3000 جرعة لقاح
من جانبها، قالت وزارة الزراعة، اليوم الخميس، إن طواقمها المختصة عززت الإجراءات الوقائية، وجولات التطعيم في ظل انتشار داء الكلب (السعار)، في أراضي 1948.
وفي هذا السياق صرح مدير عام الخدمات البيطرية والصحة الحيوانية في الوزارة الدكتور إياد العدرة بأنه تم تعزيز إجراءات رصد المرض من قبل دوائر الخدمات البيطرية في جميع المحافظات، والأطباء البيطريين العاملين في القطاع الخاص، في المناطق المحاذية للمناطق التي سجل فيها المرض، خصوصا شمال الضفة الغربية، ومنطقة الأغوار.
وتابع: وما زالت طواقم الخدمات البيطرية في الوطن تتابع وترصد أي حالة مشتبه بها تعاني من أعراض عصبية أو نفوق لدى الحيوانات البرية أو الحيوانات العاقرة ولم يشخص المرض في كافة العينات التي تم فحصها في المختبرات البيطرية المختصة.
وقال: يهيب جهاز الخدمات البيطرية بالمواطنين بضرورة تحصين حيواناتهم ضد المرض باللقاح المتوفر لدى دوائر الخدمات البيطرية في المحافظات، ولدى الأطباء البيطريين العاملين في القطاع الخاص، وسرعة الإبلاغ عن أي نفوق في الحيوانات البرية أو أعراض عصبية حادة وغير طبيعية على حيواناتهم.
وأضاف، حرصنا على توزيع اللقاحات الخاصة بمكافحة المرض في المناطق التي تنتشر فيها الحيوانات البرية، وحتى تاريخه وزعت الفرق البيطرية نحو 3000 جرعة لقاح يتم تناولها عن طريق الفم من قبل الحيوانات البرية.