![]()
نابلس – فينيق نيوز – شيع المئات من انباء مدينة نابلس، اليوم الثلاثاء، جثمان الأسير، الشهيد حسين حسن عطا الله (57 عاما) الذي قضى في سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد صراع مع مرض السرطان،و في ظل سياسة الإهمال الطبي
وانطلقت مراسم التشييع بمراسم وداع عسكرية أمام مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس، حيث حمل الجثمكان ملفوفا بالعلم الفلسطيني على أكتاف ضباط من قوى الأمن الفلسطيني، باتجاه المسجد الكبير في نابلس ومن ثم الى المقبرة الشرقية لموارته الثرى.
وردد المشيعون هتافات تمجد الشهيد والشهداء منها: “لا اله الا الله والشهيد حبيب الله ” و”بالروح بالدم نفديك يا شهيد”، ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية وأعلام حركة فتح التي ينتمي إليها الشهيد.
الشهيد حسين حسني عطا الله محكوم بالسجن 35 عاما قضى منها 23 عاما في سجون الاحتلال الاسرائيلي، قبل ان يصاب مؤرخر بمرض السرطان
واتهمت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، مصلحة السجون الاسرائيلية بالاهمال الطبي تجاه الاسير عطا الله وعدم تقديم العلاج الكافي والمناسب له مما ادى الى تفاقم مرضه واستشهاده.
وكانت سلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد الليلة الماضية،على حاجز شرق قلقيلية حيث استقبله المئات بمشاركة رسمية قبل نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس.
من جانبه، حمل رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الاسير حسين عطا الله بسبب المماطلة في الافراج عنه واتباع سياسة الاهمال الطبي.
وقال قراقع لإذاعة “صوت فلسطين ” الرسمية صباح اليوم الثلاثاء إن هذا يعيد فتح ملف الاسرى المرضى فمنذ عام 2010 ارتقى 12 شهيدا داخل سجون الاحتلال بسبب تراكم الامراض في اجسامهم مقابل عدم تقديم العلاج لهم في سياسة ممنهجة لتصفية الأسرى وخاصة المرضى منهم.
واكد قراقع أن هذه الجرائم تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وهي مؤشر على الاستهتار بحياة الاسرى المرضى والمصابين بأمراض خطيرة خصوصا المتواجدين فيما يسمى بمشفى الرملة.
وشدد قراقع على ان هناك شره كبير ومتوحش من قبل حكومة الاحتلال في سن قوانين اجرامية كان اخرها قانون احتجاز جثامين الشهداء وطالب الامم المتحدة بإعلان “اسرائيل” دولة تمارس جرائم حرب تجاه ابناء شعبنا والعمل على محاسبتها.