
رام الله – فينيق نيوز – قالت حركة “السلام الآن” الاسرائيلية المناهضة للاستيطان ان سلطات الاحتلال أعطت الضوء الاخضر لبناء 1122وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة
وقالت “السلام الآن” لوكالة فرانس برس، اليوم الخميس، إن هذه الوحدات السكنية التي تمت الموافقة عليها الأربعاء أصبحت في مراحل مختلفة من الاجراءات، وحصلت 325 وحدة على موافقة نهائية وهذا يعني أن اشغال البناء ستبدأ عاجلا او آجلا، بينما اعطيت 770 وحدة اخرى الموافقة الاولية.
وكانت صادقت ما تسمى “الإدارة المدنية” التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، على بناء مئات الوحدات في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.
وجاء أن لجنة ثانوية للاستيطان في ما يسمى “مجلس التخطيط الأعلى” صادقت على مخطط لبناء أكثر من 200 وحدة سكنية في مستوطنة “أورانيت”، وعلى خطة لبناء أكثر من 50 وحدة سكنية في “بتسئيل” في الأغوار، وخطط أخرى في مستوطنتي “أرئيل” و”ألفي منشي”.
وبحسب صحيفة “هآرتس”، فمن المتوقع أن تعلن دولة الاحتلال عن مناقصات لبناء الوحدات السكنية التي صودق عليها، والتي سيبدأ بناؤها بعد الإعلان عن المقاولين الفائزين في المناقصات.
وأضافت الصحيفة، في هذا السياق، أن “الإدارة المدنية” كانت قد صادقت نهائيا في العام الماضي على إقامة 3 آلاف وحدة سكنية في المستوطنات، ولكن بدأ العمل الفعلي ببناء عشرات الوحدات السكنية، وتأخرت باقي المناقصات.
وصادقت اللجنة على مواصلة الدفع بخطط لبناء مئات الوحدات السكنية الاخرى، بعضها في “كفار أدوميم” و”غفعات زئيف”.
يشار إلى أن وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، كان قد نشر هذا الأسبوع بيانا أعلن فيه أنه ستتم المصادقة على بناء 1200 وحدة سكنية، إضافة الى الدفع بمخططات لبناء 2500 وحدة سكنية أخرى.
وفي أعقاب عملية إطلاق النار، أمس الأول جنوب نابلس وقتل فيها مستوطن، دعا مسؤولون إسرائيليون وبينهم ليبرمان ورئيس “البيت اليهودي” نفتالي بينيت، إلى تحويل البؤرة الاستيطانية “حفات غلعاد” إلى مستوطنة وبناء المزيد من الوحدات السكنية فيها،