هشام : كل الخيارات مفتوحة لإسقاط قرار الليكود ومخططات تصفية القضية

رام الله – فينيق نيوز – وصف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، ابو صالح هشام، تصويت حزب الليكود اليميني الحاكم على قرار ضم الضفة الغربية المحتلة لكيان الاحتلال بأنه قرصنة على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومحاولة لتأبيد الاحتلال يجب أن يواجه بحزم على كافة الصعد الميدانية والسياسية والدبلوماسية
واعتبر هشام هذا الإمعان في جرائم الاعتداء على الحق الفلسطيني ترجمة للمواقف الأمريكية المعادية ونتيجة غياب الخطوات العملية والمؤثرة عن ردات الفعل الدولية والعربية والإسلامية على اعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال الأمر الذي فتح شهية نتنياهو وحزبه الحاكم لفرض المزيد من الوقائع لتجسيد وهم إسرائيل الكبرى، وتصفية القضية الفلسطينية استغلالًا للظروف التي تمر بها المنطقة
وقال ان محاولات الاحتلال وحليفته واشنطن المكشوفة لخفض سقف المطالب والحقوق الفلسطينية لن تنجح، وان شعبنا وقواه وقيادته متمسكة بالثوابت والحقوق لا اقل من الحدود التي كلفتها الشرعية الدولية.
ورأى هشام ان قرار الليكود يمثل انتهاك سافر للقوانين والاعراف والاتفاقيات الدولية وقرارات مجلس الامن والامن والامم المتحدة المتحدة وتهديد للامن والسلم الدوليين في جريمة حرب تتطلب التوجه الفوري لمحكمة الجانيات الدولية لاحباطة ومحاسبة قادة الحزب وساسة الاحتلال على هذه الجريمةو
واضاف ان قرار حزب الليكود ومن قبله اعلان ترامب ينبغي ان يواجه بسياسة حازمة، وفي مقدمتها اعلان المركزية في دورته المقبلة فلسطين بعاصمتها وحدود الرابع من حزيران عام 1967 دولة تحت الاحتلال وتفعيل قرارات دورته الاخيرة بشان العلاقات مع دولة الاحتلال من جانب واتخاذ قرارات عملية بدعم المقاومة الشعبية وتطوير الهبة الى انتفاضة شعبية، وإعادة الاعتبار للصراع الشامل مع الاحتلال ورسم إستراتيجية وطنية
وتابع.. المجلس المركزي الذي سيجتمع بعد أيام بتحمل مسؤولياته في إقرار الإستراتيجية والعمل على انهاء الانقسام وتطبيق اتفاقات المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها.
واكد هشام ان قرار الليكود وما سبقه لن تفلح في كسر ارادة شعبنا وتصميمه على انتزاع حقوقه وستجعلنا أكثر تمسكًا وستبقي كل الخيارات مفتوحة لمواجهة هذه المشاريع وإفشالها وحماية الحقوق الوطنية المشروعه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.