
مسيرة دعم لعهد التميمي بالتزامن مع محاكمتها وقريباتها امام عوفر
رام الله والبيرة – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الخميس، جميل البرغوثي، المدير العام في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والمواطنة منال التميمي، وجرحت وأصابت عشرات بينهم رئيس الهيئة الوزير وليد عساف، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح المحامية فدوى البرغوثي خلال قمعها وقفة سلمية امام عوفر حيث عقدت جلسة لمحاكمة الطفلة عهد التميمي ووالدتها ناريمان وابنه عمها نور المعتقلات ثلاثتهن في سجون الاحتلال.
جاء ذلك في وقت اندلعت فيه مواجهات منفصلة في حي ام الشرايط و محيط مستوطنتي “بيت ايل” وبسيغوت” المقامتين على اراضي البيرة اوقعت 5 جرحى وعدة حالات اختناق شديد
ونظمت الوقفة امام عوفر بدعوة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والاطر وناشطات نسويات، بالتعاون مع القوى والفعاليات رفضاً لاعتقال الاحتلال النساء والقاصرات والأطفال، ومحاكمتهم، ورفض سياسة القمع والتنكيل الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني
وشارك في الوقفة ايضا امين عام المبادرة الوطنية النائب مصطفى البرغوثي، وممثلي القوى والفعاليات الوطنية والنسوية، وبضمنهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، وعضو مجلسها الثوري اريج الخليل، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، ومحافظ طولكرم السابق د. عبد الله كميل.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصرا الطفلة عهد، ورددوا هتافات تندد بالاحتلال وسياسته وممارساته الإجرامية، وأخرى تؤكد العزم على مواصلة النضال حتى دحره وتحرير الاسرى
وبادر جنود الاحتلال المتمركزين امام بوابة معتقل “عوفر” المقام على أراضي بيتونيا جنوب رام الله، لقمع الوقفة السلمية تماما بإطلاق وابل من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المغلف ولاحقتهم بالهراوات في محاولة لاعتقال اخرين.
وتسبب قمع الاحتلال في إصابة مواطن بعيار مغلف نقل الى مجمع فلسطين الطبي للعلاج وعدد اخر بحالات اختناق بضمنهم طفلة في التاسعة هي ابنة جميل البرغوثي الذي اعتقله جنود الاحتلال خلال الوقفة.
وقاد القمع الاحتلال الى اندلاع مواجهات متفرقة في محيط المعسكر الذي يضم سجنا ومحكمة عسكرية يحملان اسم عوفر نفسه.
واستهدف جنود الاحتلال الصحفيين، بقنابل الغاز والصوت والدفع، ومحاولة مصادرة الكاميرات في محاولة لطردهم و منعهم من التغطية
وقال رئيس المجلس القروي في قرية النبي صالح ناجي التميمي ووالد الأسيرة نور، إن ناشطات في المقاومة الشعبية من مختلف المناطق دعون الى هذه الوقفة تضامنًا مع الأسيرات الثلاث بالتزامن مع جلسة محاكمة في سجن “عوفر” لهن.
واعتبر منسق عام القوى الوطنية والإسلامية عصام بكر الوقفة التي تنظم بالتزامن محاكة بنات النبي صالح الثلاث رفضا لاعتقالهن ومحاكمتهن بمثابة من الشعب الفلسطيني رفضا للاحتلال وسياسته وجرائمه ورفضا للإعلان ترامب العدواني
وقال ان الفعاليات المنددة بالاحتلال وسياسة ومواقف حليفته واشنطن دخلت أسبوعها الرابع ، فيما ننتظر جمعة غضب وطني رابعة في الوطن والشتات
وأشار الى مسيرة مركزية ستنطلق عقب صلاه الجمعة من مسجد حمزة في منطقة البالوع وتتجه الى مدخل البيرة الشمال حيث حاجز للاحتلال للتأكيد على ان غضب وفعاليات شعبنا متواصلة حتى يستعيد حقوقه الوطنية المشروعة كاملة غير منقوصة مهما غلت التضحيات.
وقال الدكتور مصطفى البرغوثي خلال مشاركته في المسيرة التي جرت أمام سجن عوفر احتجاجا على اعتقال نور وعهد ونريمان التميمي ان اعتقال الاطفال سيبقى وصمة عار في جبين الاحتلال الاسرائيلي.
وأضاف البرغوثي ان هذه المظاهرة تجري للمطالبة بالافراج الفوري عن عهد ونور و ناريمان و ضد اعتقال جميع الاطفال ومن أجل الدفاع عن حقوقهم التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.
وأوضح البرغوثي ان اسرائيل تحولت الى أسوأ نظام فصل وتمييز عنصري في التاريخ وتتصرف كدولة مارقة وخارجة عن القانون و لايكتفي المسؤولون فيها بالبطش بالا طفال بل و يشنوا بوقاحة حملات تحريض عنصرية ضدهم. وشدد البرغوثي على حق اطفال فلسطين بأن ينعموا بالحرية و بحقوقهم كباقي أطفال العالم
وفي غضون ذلك شهيد محيط مستوطنتي “بيت ايل” وبسيغوت” المقامتين على اراضي شمال وشرق البيرة وحي ام الشرايط جنوبا مواجهات منفصلة مع قوات الاحتلال اوقعت جرحى واصابات
وشهد مدخل مستوطنة “بسيغوت” المقامة على جبل الطويل من أراضي البيرة مواجهات عنيفة تجددت بين الشبان وقوات الاحتلال التي اطلقت الذخائر صوب المتظاهرين ما تسبب في جرح 4 بالرصاص الحي والمعدني
وقالت مصادر طبية، إن 3 فتية أصيبوا في مواجهات جبل الطويل، أحدهم بالرصاص الحي في الساق، واخران بالرصاص المعدني المغلف فيما أصيب عدد آخر بالاختناق الشديد بالغاز المسيل للدموع.
وفي حي أم الشرايط، جنوب المدينة رجم متظاهرون برج المراقبة العسكري الحجارة نحو المقام ، لحماية جدار الضم والتوسع العنصري المار قرب الحي
وأطلق الجنود الرصاص الرصاص الحي والمعدني المغلف ما أدى إلى إصابة فتى بالرصاص الحي في الفخد.
وشهد المدخل الشمالي الذي يعد النقطة الاكثر سخونة في محافظة رام الله والبيرة مواجهات محدودة ومتفرقة بين عدد من الشبان وقوات الاحتلال دون ان يبلغ عن اصابات تذكر.


