بالصور.. جمعة الغضب برام الله: معتقلين وعشرات الجرحى والمصابين بينهم مسعفين وصحافيين

مسيرات ومواجهات عنيفة شمال البيرة وفي عدة قري بالمحافظة
رام الله والبيرة – فينيق نيوز – أصيب 10 شبان على الأقل، بالرصاص الحي والمعدني “التوتو” ، وعشرات بحالات اختناق في مواجهات عنيفة تجددت بعد ظهر اليوم الجمعة، على مدخل مدينة البيرة عقب اعتداء قوات الاحتلال بالذخائر على مشاركين في المسيرة واستهداف الطواقم الصحفية والطبية.
واختطف جنود الاحتلال جريحا من داخل سيارة اسعاف فلسطينية، واعتقلوا آخر في كمين نصب في منزل قرب مستوطنة”بيت ايل” وفي حي البالوع الذي توغلت فيه قوة كبيرة ترافقها الآليات العسكرية.
وتجددت المواجهات على المدخل الشمالي في مدينة البيرة، في وقت شهدت بلدات عدة بمحافظة رام الله والبيرة مسيرات ومواجهات ضمن فعاليات جمعة الغضب الثالثة التي دعت اليها القوى والإسلامية.
استهداف الصحافيين
واستهدف جنود الاحتلال على نحو متعمد الصحافيين وأطلقوا قابل الغاز المسيل للدموع بكثافة نحوهم رغم حملهم إشارات توضح عملهم، ما ادى الى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وعرف من الصحافيين المصابين، الزملاء مصور فضائية العربية سالم حمدان الذي نقل بسيارة اسعاف الى المستشفى للعلاج، ويافا التيتي، وفراس لطفي من تايم نيوز .
الاسعاف لم يسلم من الاعتداء
واعتدى جنود الاحتلال على الطواقم الطبيبة الميدانية في المكان ما ادى الى إصابة ضابط إسعاف في العين، وآخرون بالاختناق الشديد بالغاز المسيل للدموع ونقل بسيارة اسعاف إلى المستشفى للعلاج
واطلق احد جنود الاحتلال الرصاص المغلف على المسعف، بشكل مباشر ومن مسافة قصيرة جدا، اثناء مهاجمة الجنود سيارة الإسعاف واختطاف الشاب المصاب من داخلها وسحبه على الارض قبل نقله الى مستوطنة بيت ايل القريبة.
فادي الاسمر
وقال مدير الفرق التطوعية المسعف فادي الأسمر، إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على أحد المتظاهرين بينما كان مصابا في رأسه، وعندما حاولنا تقديم العلاج له تم مهاجمتنا بشكل وحشي، واعتدوا على أحد المسعفين وأصابوه بشكل مباشر في عينه، متهما الاحتلال يتعمد الاعتداء على الطواقم الطبية وإعاقة عملها ومنعها من القيام بواجبها.
وأعلنت المصادر الطبية في احصائية اولية إصابة شابين بالرصاص الحي و4 أخرون بالرصاص المعدني المغلف في حين أصيب العشرات بالاختناق والضرب
ورد الشبان الذين واصلوا التوافد الى ساحة المواجهات، باقامة الحواجز الحجرية والمشتعلة ورجموا جنود الاحتلال والياته بالحجارة والزجاجات في مواجهات استمرت على شكل كر وفر حتى ساعات المساء.
وكانت انطلقت عقب صلاة الجمعة مسيرة من مسجد جمال عبد الناصر – البيرة الكبير – تلبية لدعوة القوى الوطنية والإسلامية وحركة فتح التي اعلنت الى جمعة غضب ثالثة شعبي نصرة للقدس
ورفع المتظاهرون في المسيراتهم اعلام فلسطين أعلام الدول التي صوتت لصالح فلسطين في الجمعية العامة للامم المتحدة بـ128 صوتا كأغلبية ساحقة ويافطات تدعو لاسقاط اعلان ترامب ورددوا هتافات غاضبة
واخترقت المسيرة الشارع الرئيس يتقدمها قادة وممثلو للقوى في طريقها الى المدخل الشمالي، حيث بادرت قوات الاحتلال المتمركزة بكثافة في محيط مستوطنة بيت ايل وحاجز الارتباط العسكري الى قمع المشاركين بوابل من قنابل الصوت والغاز والرصاص الحي والتوتر والمغلف، قبل تتوغل في حي البالوع لملاحقة واعتقال المتظاهرين.
ابو صالح هشام
وندد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام خلال المسيرة بالقمع الوحشي الذي تقترفه قوات الاحتلال بحق المسيرات السلمية في الضفة والقطاع والتي اسفرت عن ارتقاء شهيدان واكثر من 100 جريح وعدد من المعتقلين بينهم نساء.
وقال ان هذا القمع لن يفلح في كسر ارادة الشعب الفلسطيني ولن يوقف هبته الجماهيرية التي انطلقت رفضا لاعلان ترامب ونصرة للقدس عاصمة دولة فلسطين الابدية، مؤكدا ان الجماهير وقواها الحية ستواصل رغم جسامة التضحيات حتى اسقاط هذا الوعد المشؤوم.
واعتبر هشام تعمد الاحتلال استهداف الاحتلال للطواقم الطبية والصحافيين بخلاف كافة المواثيق والاعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية، محاولة بائسة لاستفراد بالمتظاهرين واقتراف مزيد من القمع الاجرامي بحقهم بعيد عن عدسات واقلام الاعلام ونقل الحقيقة الى العالم.
ودعا في هذا الاطار الى تكثيف الجهود لتوفير الحماية الدولية للصحافيين والمسعفين والى المتظاهرين العزل وملاحقة قادة الاحتلال وساته على جرائمهم.
في غضون ذلك شهدت بلدات عدة في محافظة رام الله والبيرة مسيرات حولها قمع الاحتلال الى مواجهات اسفرت عن وقوع اصابات.
دير نظام
وشمال غرب رام الله، اندلعت مواجهات عنيفة في قرية دير نظام عقب اقتحام جيش الاحتلال القرية، واسفرت عن اصابة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف فيما رد الاهالي برجم قوات الاحتلال والياته بالحجارة
النبي صالح
وفي القرية الجارة النبي صالح، اندلعت مواجهات اثر اقتحام قوات الاحتلال القرية وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز والرصاص المعدني المغلف ، فيما رد الشبان بالحجارة.
وطاردت قوات الاحتلال الشبان في شوارع القرية الصغيرة وأزقتها، ونصب الجنود كمائن لإعتقال الشبان.
المغير
وفي شمال شرق رام الله تجددت المواجهات في قرية المغير وأعلنت مصادر محلية عن إصابة شابين بالرصاص المعدني المغلف
واندلعت المواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال القرية، وسط إطلاق قنابل الغاز نحو منازل المواطنين، عقب خروج المواطنين من مسجد القرية عقب أداء صلاة الجمعة.
بدرس
وجنوب غرب رام الله اندلعت مواجهات مماثلة في قرية بدرس قرب البوابة العسكرية ا لجدار الضم والتوسع العنصري،
وانلعت المواجهات عقب قمع الاحتلال مسيرة سلمية انطلقت رفضاً لقرار ترامب من مسجد القرية بعد صلاة الجمعة
وهاجم جنود الاحتلال المسيرة بإطلاق الغاز والرصاص المعدني ما أوقع العديد من الاصابات قبل ان تقتحم قوات الاحتلال البلدة
بلعين
وغرب رام الله، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال ، في قرية بلعين،
وانطلقت المسيرة السلمية الأسبوعية في القرية، تنديدا بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، تجاه جدار الفصل العنصري الجديد المقام على أراضي المنطقة المعروفة بمحمية “أبو ليمون” في القرية، بمشاركة متضامنين اسرائيليين وأجانب.
وأطق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف وقنابل الصوت والغاز، مما أدى لإصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق.
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، وصور أسرى المقاومة الشعبية في القرية، وهم الأسير أشرف أبو رحمة، وعبد الخالق برناط، وحمزة برناط، وأحمد أبو رحمة، ومالك ياسين، ويافطات كتب عليها “القدس عاصمة فلسطين، وليس فينا وليس منا من يفرط بذرة من تراب القدس، ولا لوعود الإدارة الصهيو أميركية”.
