
رام الله – فينيق نيوز – تواصل الترحيب العربي والفلسطيني بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي صدر الليلة الماضية بأغلبية ساحقة يرفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، والرفض لإعلان ترامب
واعتبرت الدول والمنظمات العربية والقوى والشخصيات الفلسطينية صدور القرار رغم التهديدات والابتزاز الأمريكي للدول الأعضاء بأنه انتصار للقدس و لقضية الشعب الفلسطيني ونضاله
الأزهر الشريف
ومن القاهرة، رحب الأزهر الشريف بالقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتأكيد على أن أي قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديموغرافي ليس لها أثر قانوني وتعد لاغيه وباطلة ويتعين إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد الأزهر في بيان ، أن هذا القرار الذي حظي بتأييد 128 دولة جاء معبرا عن الإرادة الدولية الرافضة للقرار الأميركي المجحف والباطل تجاه القدس، وحتمية إلغائه لكونه يتصادم مع القانون الدولي ويخالف الضمير العالمي وحقوق الإنسان.
وطالب الأزهر الشريف الإدارة الأميركية بسحب قرارها، والالتزام بالأهداف التي قامت من أجلها الأمم المتحدة وفي مقدمتها حفظ السلم والأمن الدوليين، مشددا على أن عروبة القدس وهويتها الفلسطينية غير قابلة للتغيير أو العبث.
الأردن يرحب
ورحب الأردن، ، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الرافض لقرار الإدارة الأميركية الاحادي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة اليها.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني إن القرار الجديد يجسد إرادة الشرعية الدولية بتأكيد عدم قانونية أي إجراء يستهدف تغيير الوضع القائم بالمدينة المقدسة أو يغير حقائق جديدة فيها.
وشدد المومني على أن القانون الدولي يعد القدس الشرقية أرضا محتلة وأن تحقيق السلام الشامل شرطه أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967.
ودعا إلى تكاتف جهود المجتمع الدولي لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة ومبادرة السلام العربية سبيلا وحيدا لتحقيق الامن والاستقرار.
احمد ابو الغيط
ومن القاهرة ايضا، رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، بنتيجة التصويت الكاسح في الجمعية العامة ضد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد الامين العام في بيان ، أن التصويت يكشف مجدداً عن حالة من الاجماع الدولي الكامل تأييداً للحق الفلسطيني، ويسهم في تثبيت هذا الحق على المستوى القانوني والاخلاقي، مضيفاً أن التصويت يبلور -للأسف- حالة العزلة التي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيها من دون مبرر مفهوم.
وتوجه أبو الغيط، باسم الدول العربية، بالشكر والتقدير للدول التي اختارت الجانب الصحيح، ووضعت المبادئ فوق المصالح، وأعلت من شأن القانون والشرعية الدولية، مؤكداً أن التصويت التاريخي اليوم يعد انتصاراً لهذه القيم التي تتأسس عليها المنظومة الدولية.
محمود عفيفي
من جانبه أكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الوزير المفوض محمود عفيفي، أن المرحلة القادمة ستشهد عملاً عربياً مكثفاً ومتضافراً من أجل تثبيت حالة الاجماع الدولي الرافض للقرار الاميركي والتصدي للتبعات السلبية لهذا القرار، مضيفاً أن اللجنة الوزارية العربية المصغرة المعنية بهذا الموضوع سوف تعقد أولى اجتماعاتها في القريب للنظر في الخطوات القادمة وبما يبني على حالة التأييد الدولي الكاسح للموقف الفلسطيني.
الجامعة العربية
ورحبت جامعة الدول العربية بالقرار. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو علي، إن القرار أكد الحق العربي الفلسطيني بالقدس وأبطل أي أثر للقرار الأميركي منتصرا لفلسطين والشرعية الدولية وهوية القدس العربية.
وتابع في تصريح له: إن القدس وفق قرارات مجلس الأمن جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، ونشدد على ضرورة أهمية مواصلة العمل العربي الجماعي والمنسق مع الدول الشقيقة والصديقة ومع المنظمات الدولية لإنهاء الاحتلال وتمكين الدولة الفلسطينية من السيادة والاستقلال.
وأوضح الأمين العام المساعد، إن هذا الإنجاز والنصر الجديد لفلسطين سنواصل البناء عليه وتطويره مع هذه الأغلبية الساحقة من دول العالم التي وقفت إلى جانب الحق لنجسد معا إرادة المجتمع الدولي بتحقيق حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال السفير أبو علي، مبارك لفلسطين، ولشعبها وقيادتها، وننتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر لكافة الدول التي وقفت إلى جانب الحق والعدل ومقاصد الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الدول العربية والإسلامية وعدم الانحياز الراعية لمشروع القرار، على دعمهم الكامل للشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال.
مؤتمر عشائر العراق
اعلن مؤتمر شيوخ عشائر العراق، رفضه المطلق لإعلان ترامب “المشؤوم” الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أن القدس هي قدس العرب والمسلمين، وأن من لا يقف ويدعم الشعب الفلسطيني سينتهي الى مزابل التاريخ.
وشارك في المؤتمر الذي عقد اليوم الجمعة، في العاصمة بغداد نصرة للقدس وفلسطين واحتفالا بالانتصار على الارهاب والمحافظة على وحدة العراق، المئات من شيوخ العشائر العراقية.
وحيا سفير دولة فلسطين لدى العراق احمد عقل في كلمته في المؤتمر، انتصارات العراق الشقيق على الارهاب، والدور المميز للعشائر في هزيمة “داعش” والحفاظ على وحدة العراق.
واكد عقل أن العراق القوي الموحد بحد ذاته يشكل دعما كبيرا لفلسطين، مذكرا بتضحيات الجيش العراقي على ارض فلسطين.
ووجه العشرات من شيوخ العشائر في نهاية المؤتمر، الدعوة للسفير عقل لزيارتهم في مناطقهم وعشائرهم.
المجلس الوطني الفلسطيني
وقال المجلس الوطني الفلسطيني ان العالم انتصر مرة أخرى لفلسطين وعاصمتها القدس بعد قرار اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، في دورتها الطارئة تحت بند “متحدون من أجل السلام”، الذي رفض أي تغيير على الوضع القانوني للقدس، وأكد بطلان القرار الاميركي.
وأكد المجلس في بيان صدر عنه الخميس، أن هذا التصويت ودعم الأغلبية الكبيرة لدول العالم للقرار الذي جاء تحت عنوان “وضع القدس” رغم الغطرسة العمياء والتهديد الذي مارسته مندوبة الولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة يعتبر ادانة جماعية وصريحة وبالغة القوة للقرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة اليها، عدا عن كونه باطلا ولاغيا ومرفوضا، صفعة مباشرة لسياسة الابتزاز والوعيد التي انتهجتها الولايات المتحدة.
ووجه المجلس الشكر والتقدير لكل الدول الـ 128 التي عبّرت عن ارادتها الحرة ودافعت عن مبادئها وصوتت لصالح القرار الذي رفض أية قرارات وإجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس أو مركزها أو تركيبتها الديمغرافية، وليس لها أي أثر قانوني، وأنها لاغية وباطلة ويجب إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والذي دعا ايضا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، التزاما بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 لعام (1980).
حزب الشعب الفلسطيني
رحب حزب الشعب الفلسطيني بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ١٢٨ صوت على قرار إبطال الاعلان الأمريكي “بإعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال”.
واعتبر حزب الشعب في تصريح صحفي صدر عنه مساء اليوم الخميس21/12/2017، ان نتائج هذا التصويت، جاءت لتؤكد أن إعلان “ترامب” مخالف تماماَ لكل القوانين وقرارات الشرعية الدولية، كما شكلت تحدي واضح لسياسة الابتزاز والتهديد التي مارستها الإدارة الأمريكية للضغط على الدول لإجبارها على عدم التصويت لصالح القرار.
وأضاف الحزب أن قرار نتائج التصويت بشأن القدس في للأمم المتحدة، بالغة الأهمية، وهو الأمر الذي يتطلب مزيد من الجهد الدبلوماسي في الطلب من الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين ان تقوم بذلك. وفي الوقت ذاته، العمل على تكثيف الجهود من أجل الحصول على عضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، ومواصلة الهجوم السياسي بالانضمام لكافة المنظمات الدولية وملاحقة قادة إسرائيل جنائياَ على جرائمهم بحق شعبنا.
صالح رأفت:
وحيا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الامينة العامة للاتحاد الديمقراطي “فدا” صالح رأفت الاجماع الدولي الذي تمثل اليوم بالتصويت بأغلبية كبيرة على اعتماد قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة يرفض أي تغيير على الوضع القانوني للقدس، تحت بند “متحدون من أجل السلام.
وقال: ” ان هذا القرار يعبر مجددا عن وقوف المجتمع الدولي مع عدالة القضية الفلسطينية ويؤكد رفضه للتهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي ومندوبته في الأمم المتحدة والتي عكست العنجهية الامريكية القائمة على الرشوة والابتزاز في مخالفة صارخة لميثاق الأمم المتحدة”.
واعتبر رأفت ان ما حدث اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة ما هو الا هزيمة دبلوماسية مدوية للولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل اللتان تعملان خارج إطار الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وأضاف:” ان هذا الانتصار يؤكد على أهمية وجود هيئة دولية جماعية على غرار 5+1 لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والخروج من إطار الهيمنة الامريكية المنحازة والداعمة لإسرائيل”.
وشكر رأفت في نهاية بيانة الدول 128 التي صوتت لصالح القرار ورفضت أي تغير للمكانة القانونية لمدينة القدس وأكدت على ترسيخ الشرعية الدولية والقانون الدولي باعتبارهما المرجعية الاساسية في التعاطي مع القضية الفلسطينية.
حنان عشراوي
أشادت د. حنان عشراوي ، عضو اللجنة التفيذية لمنظمة التحرير، بروح العدالة والشجاعة التي تحلت بها الدول المائة والثمان والعشرين التي أيدت القرار” A \ES-10\L.22 “الذي أبطل القرار غير المسؤول للادارة الأمريكية ، باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال ، ونقل سفاراتها لمدينة القدس. ورحبت في تعقيبها على نتائج التصويت، بالمداخلات الشجاعة والهامة ، التي قدمتها الغالبية الساحقة من الدول، وبما حملته من انتصار لقيم العدالة والقانون الدولي، مستنكرة في الوقت نفسه، مداخلتيّ المندوبة الأميريكية، والمندوب الاسرائيلي، لما انطوت عليه من وقاحة واستخفاف معلن بالشرعية والقانون الدوليين. فقد افتقرت كلمتا الممثل الأمريكي والاسرائيلي الى أبسط المعايير الدبلوماسية والاخلاقية، ناهيك عن المغالطات والاكاذيب الكثيرة التي عجت بها كلتا الكلمتين. وشددت عشراوي على أن نتائج التصويت تؤكد عزلة موقف الادارة الأمريكية وحليفتها اسرائيل،وتؤكد الاجماع الدولي برفض البلطجة السياسية والابتزاز.
وشكرت باسم الشعب الفلسطيني وقيادته، الدول التي صوتت الى جانب القرار،وأعربت عن أسفها من امتناع وغياب بعض الدول عن التصويت، آملة أن تعيد هذه الدول النظر في موقفها، مؤكدة على أن تعزيز قيم العدالة والانتصار للشرعية الدولية، يتطلب تكاثفا عالميا ، في وجه كل القوى المتغطرسة، التي تمثل بسلوكها وسياستها الاستعلائية والعدوانية خطرا على الأمن والسلم الدوليين.
الجبهة الديمقراطية
وحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مساء اليوم الخميس، الدول التي انتصرت للحق الفلسطيني وساندت مدينة القدس في معركتها ضد المحتل الاسرائيلي وضد قرار الرئيس الأميركي المناقض والمنافي للقانون الدولي وللقرارات الدولية.
وقالت الجبهة في بيان صحفي: إن ما جرى في الأمم المتحدة، يثبت أن الإدارة الأميركية وإسرائيل تقفان معزولتين أمام الارادة الحرة لشعوب العالم التي انتفضت على الإدارة الأميركية التي لم تجد وسيلة في التعاطي مع حركة الشعوب الا وسيلة التهديد والابتزاز المالي في تعبير يعكس الوجه الحقيقي لأميركا باعتبارها دولة استعمارية لا تحترم ارادة الشعوب وحقها في التعبير وفي اختيار ورسم مستقبلها السياسي والاقتصادي.
وقالت الجبهة الديمقراطية إن حرية الشعوب لا تباع ولا تشترى في بازار البيت الابيض وفي سوق “النخاسة الأميركية”، وإن ما حصل في الجمعية العامة للأمم المتحدة هو هزيمة ساحقة لخيار ترمب ولمندوبته نيكي هايلي وللسفير الاسرائيلي الذين “يجب محاكمتهم لاستهتارهم بالأمم المتحدة وبممارسة سياسة التهديد والوعيد العلني ضد دول مستقلة وأعضاء في الأمم المتحدة في سابقة خطيرة في العلاقات الدولية”.
ودعت الجبهة السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير إلى استثمار هذا الانتصار الجديد الذي جاء نتيجة صمود كل الشعب الفلسطيني ودعم كل أحرار العالم وذلك عبر سياسات تعري الاحتلال وممارساته وتضعه عاريا أمام دول العالم ومنظماته الدولية.
تيسير خالد :
من جهته اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، قرار الجمعية العامة، انتصار لفلسطين وللعدالة الدولية وصفعة قوية يوجهها المجتمع الدولي لسياسة الغطرسة الأميركية، وسياسة الابتزاز والتهديد والوعيد وسياسة المساومة على سيادة الدول الفقيرة
ووجه خالد الشكر لجميع الدول التي صوتت إلى جانب القرار، الذي يرفض المس بالمكانة السياسية والقانونية للقدس المحتلة، وبمكانة القدس الشرقية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويدعو الإدارة الأميركية إلى احترام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وجميع القرارات الصادرة عن هيئات ومؤسسات الأمم المتحدة ، التي أكدت على أن جميع الإجراءات والتدابير التي قامت بها اسرائيل في القدس المحتلة باطلة ولاغية.
ورحب خالد بمواقف دول أوروبا الغربية وتصويتها إلى جانب القرار، مؤكدا على الحاجة الملحة لبذل مزيد من الجهد لتطوير وتصويب العلاقات مع الدول التي امتنعت عن التصويت، من أجل تطوير موقف الامتناع وتحويله إلى قوة ايجابية تصب في المسار الذي يرفض سياسة الإدارة الأميركية وانحيازها الصارخ للسياسة العدوانية الاستيطانية المعادية للسلام، التي تسير عليها دولة اسرائيل.
مصطفى البرغوثي:
وقال الدكتور الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، “إن تصويت ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم الى جانب القرار الفلسطيني يمثل انتصارا للحق والعدالة وهزيمة للوقاحة الاسرائيلية وللغطرسة التي ابدتها ادارة الرئيس الاميركي ترامب.
وأضاف في تصريح صحفي ان التهديد والوعيد والابتزاز الذي استخدمته مندوبة الولايات المتحدة ورئيسها لم ينفع المحتلين الاسرائيليين بل تلقوا جميعا صفعة مدوية من المجتمع الدولي.
وأضاف البرغوثي انه يجب البناء فورا على هذا الانجاز بإحالة المسؤولين الاسرائيليين فورا ودون ابطاء الى محكمة الجنايات الدولية والانضمام الى المنظمات الدولية الرئيسية مثل منظمة الملكية الفكرية ومنظمة الصحة العالمية ولا بد من تعميق عزلة اسرائيل وعزلة القرار الاميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
اللواء النتشة:
وقال الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، في بيان صحفي، “إن القدس مفتاح السلم والأمن في الشرق الأوسط، وان قرار الجمعية العامة وبأغلبية كبيرة انتصار لفلسطين ولقرارت الشرعية الدولية”.
واستنكر النتشة، مداخلة المندوبة الاميركية، واستخفافها بالشرعية الدولية والقانون الدولي، مؤكدا أن طريق حل الصراع والاستقرار يمر فقط عبر الاعتراف بحل الدولتين، وقيام دولة فلسطين كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأكد على الوضع القانوني والسياسي للقدس الشرقية، الذي يقر بأنها منطقة محتلة، وان نقل سفارة الولايات المتحدة الاميركية يعد خرقا فاضحا للقانون الدولي والمعاهدات الدولية.
وطالب النتشة في ختام بيانه، المجتمع الدولي بالعمل الجاد والحاسم على وضع حد للاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته على جميع انتهاكاته والاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ودعم جميع خطوات القيادة الفلسطينية في مسعاها من التخلص من الاحتلال الجائر، مثمنا مواقف جميع الدول التي صوتت الى جانب الحق والعدالة.
التحرير الفلسطينية
و رحبت جبهة التحرير الفلسطينية بقرار الجمعية العامة للامم المتحدة المعارض لاعلان ترامب القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي واعتبرته انتصار جديدة للقضية للشعب الفلسطيني ونضاله وحقوقه الوطنية المشروعة
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة ابو صالح هشام في تصريح صحفي ، انه اضافة الى جوهر القرار ومضمونه، فان اهميته تكمن ايضا في انه وجه صفعة لسياسة إدارة ترامب المعادية للحق والعدل والقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة
واضاف، رغم تهديدات الادارة الأمريكية للدول ومحاولة ابتزازها ماليا وسياسيا، لثنيها عن تأييد مشروع القرار الذي قدمته اليمن وتركيا نيابة عن المجموعتين العربية والإسلامية فان نتيجة التصويت اكدت ان العالم لن يذعن لغطرسة ترامب وبلطجة سفيرته في الامم المتحدة وان دور الشرطي الامريكي في المنظومة الدولية انتهى الى غير رجعة
وتحت بند “متحدون من أجل السلام”؛ صوتت لصالح القرار128 دولة مقابل 9 رفضته فيما امتنعت 35 دولة عن التصويت وهي نتيجة اعتبرها هشام مرضية للشعب الفلسطيني وتشكل انتصار جديد للنضال الوطني على طريق استعادة كامل حقوقه
وقال ان كلمات المتحدثين في الجلسة الطارئة أظهرت الرفض العالمي للإعلان العدواني وانتقدت بشدة دولة الاحتلال وحليفتها التي استخدمت “الفيتو” في مجلس الأمن وأفشلت خلاله مشروع القرار نفسه في موقف بدت واشنطن فيه وحيدة ومعزولة حتى من قبل حليفاتها التقليديات
وشدد هشام على أهمية القرار الذي اعتبر كل إجراء يهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة لاغ وباطل، ما يعني أن إعلان الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مرفوض دوليا، وغير مقبول تنفيذه على الأرض.
ودعا هشام الى مواصلة الجهود ميدانيا وسياسيا ودبلوماسيا وقانونيا على مختلف الصعد وفي مختلف المنابر للاستفادة من الزخم الذي حظيت به القضية الفلسطينية لوضع حد لأخر وأطول احتلال في العصر الحديث وإقامة الدولة الفلسطينية السيدة المستقلة وعاصمتها القدس
وشكر هشام الدول التي دعمت القرار رغم كل الضغوط داعيا الدول الممتنعة إلى اتخاذ موقف مماثل انحياز لمبادئ العدل والحق والحرية، وإتباع موقفها بخطوات عملية للاعتراف بجدولة فلسطين وعاصمتها القدس رسميا ودون إبطاء
ورأى هشام ان هذا الانتصار السياسي، يتطلب فلسطينيا العمل دون إبطاء على إنهاء الانقسام والشروع بتطبيق التفاهمات لتفيد اتفاق القاهرة وبما يتطلب وقف الحملات الإعلامية التي تجددت وكل ما يتوتر الأجواء ويعكر الظروف لإتمام المصالحة
… يتبع