اعتقال ناريمان التميمي بعد ساعات من اعتقال ابنتها عهد

رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، المواطنة ناريمان التميمي من قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، والدة الفتاة عهد التميمي (17 عاما) التي اعتقلت فجرا.
سلطات الاحتلال اعتقلت التميمي، من أمام مركز الشرطة الاحتلال “بنيامين” شمال رام الله، حيث كانت تحاول معرفة مصير ابنتها.
واعتقل جيش الاحتلال الفتاة عهد التميمي، اثر تحريض اعلامي عبري عليها عقب نشر شريط على وسائل التواصل الاجتماعي يظهرها، وهي تلطم جندياً إسرائيلياً اعتدى على حرمة منزل عائلتها واستخدمه منصة لقنص الطفل محمد التميمي برأسه والذي يرقد بحالة حرجة في قسم العناية المكثفة بالمستشفى الاستشاري العربي.
واعتبرت صحيفة “معاريف” العبرية أن الفتاة “أهانت جنود وضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي”
ةاعتقلت عهد فجر اليوم، من منزل عائلتها حيث اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على الموجودين بالمنزل، واستولوا على الكاميرات التي وثقت وحشية جنود الاحتلال خلال قمعهم للمسيرات المستمرة في القرية منذ عدة سنوات، وصادروا أجهزة الحاسوب، وقلبوا البيت رأسا على عقب.
في شهر تشرين ثاني/ نوفمبر عام 2012 صور المصور سامر نزال، شريطا للطفلة وهي تلاحق جنود الاحتلال الذين اعتقلوا شقيقها خلال مواجهات في القرية، كانت تطالبهم بإعادته والإفراج عنه في مشهد تعاطف معه الملايين وعلى أثره دعاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لزيارته في أنقرة
الجمعة الماضية، أصيب الطفل محمد فضل التميمي (15 عاماً) برصاصة اخترقت وجهه واستقرت أسفل قاعدة الدماغ، الجندي نفسه كان برفقة عدد من الجنود داهموا منزل عائلة باسم التميمي والدة الفتاة عهد، وأطلقوا النار على الطفل من باحة منزلهم، العائلة حاولت طرد الجنود الإسرائيليين المعتدين على حرمة المنزل.
وعقب تحريض وسائل الإعلام الإسرائيلي على مقطع الفيديو الذي انتشر لعهد وهي تصفع الجندي، كان مقدمة لاعتقالها، وهذا ما قاله وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت “ينبغي حبس هؤلاء الفتيات ليقضين بقية حياتهن في السجن”، وجيش الاحتلال نشر تعليقاً على اعتقال الفتاة بالقول: “كان من الخطأ عدم اعتقالها في الحال، لأنها حاولت عرقلة مهمة الجنود”.
التحريض وبقيادة قادة ومسؤولين في جيش الاحتلال لاعتقال الفتاة، كان وفق الإعلام الإسرائيلي، إن الشعور العام كان أن الجيش الاسرائيلي قد تم إهانته