محلياتمميز

تظاهرات حاشدة تتواصل حول العالم دعما للقدس ومجلس الامن ينظر في اعلان ترامب

ليبيااا

القدس عاصمة فلسطين – فينيق نيوز –  تواصل اليوم الاحد ولليوم الحادي عشر على التوالي مظاهرت الرفض والتنديد بالاعن ترامب في المدن والعواصم العربية والعالمية ووقفات التضامن مع القدس والشعب الفلسطيني، في وقت ينظر فيه مجلس الامن الدول في مشروع قرار تقدمت به مصر لابطال القرار الاميركي

الآلاف يتظاهرون في اندونيسيا

وفي جاكرتا تظاهر عشرات آلاف الاندونيسيين الاحد ضد قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، في احدث فصول التضامن مع الفلسطينيين في اكبر الدول ذات الغالبية الاسلامية لجهة التعداد السكاني.

ونظمت التظاهرة بدعوة من مجلس العلماء الاندونيسي وهو ارفع سلطة اسلامية في البلاد وبدعم من الحكومة ومنظمات اسلامية اخرى.

وقالت الشرطة ان ثمانين الف متظاهر تجمعوا عند البرج الشهير في جاكرتا ملوحين بالاعلام الفلسطينية. وقد رفعوا لافتات كتب عليها “الحرية لفلسطين”.

وقال هيرماواتي الذي اتى من مدينة بوغور المجاورة للمشاركة في التظاهرة “انا كمسلم اتضامن مع اخواني واخواتي المسلمين في فلسطين المسجد الاقصى هناك”.

وناشد المتظاهرون، الذين ارتدوا الابيض يغالبيتهم، الولايات المتحدة العودة عن قرارها.

وشارك وزير الشؤون الدينية الاندونيسي وحاكم جاكرتا في التظاهرة التي نظمت على بعد امتار من السفارة الاميركية التي ضرب طوق امني لحمايتها وتم تسييجها بالشريط الشائك.

وقال وزير الشؤون الدينية لقمان حكيم سيف الدين “أليست وظيفة الحكومة العمل وفق تطلعات غالبية الاندونيسيين؟ بذلت الحكومة قصارى جهدها لكي تنال فلسطين حقوقها واستقلالها”.

وكان الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو اعلن الاسبوع الماضي انه “يدين” قرار ترامب بشأن القدس، وامر باستدعاء السفير الاميركي في جاكرتا على خلفية القرار الاميركي الاخير. وقد شارك الاربعاء الماضي في قمة طارئة لمنظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول.

 

احتجاجات في مدن إيطالية

وشهدت العديد من المدن الايطالية اليوم الأحد اعتصامات ووقفات احتجاجية ضد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقامت الجالية الفلسطينية والاسلامية والمنظمات الايطالية في مدن باري، وفلورنس، وترينتو، وبيرجامو بالاحتجاج رفضا للقرار وللتأكيد على ان القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

وقالت الجاليات في بيان صحفي، انه لا لقرار ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولا لفرض الحلول التعسفية ضد الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير، ولا للقرار الذي يتناقض مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، ولا للمستوطنات الاستعمارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا لغطرسة وعجرفة الإسرائيليين لإسكات الاحتجاجات السلمية للشعب الفلسطيني.

وأكد البيان على التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وأهمية احترام الشرعية الدولية وحق جميع الشعوب في تقرير مصيرها

وطالب المجتمع الدولي بعدم ترك الشعب الفلسطيني وحده أمام الاحتلال والعدوان الإسرائيلي، ودعا الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية من أجل السلام العادل والدائم.

المؤتمر الإيطالي لحقوق المؤلف

أكد المؤتمر الإيطالي الدولي السادس لحقوقِّ المؤلف، أن القدس عاصمة لدولة فلسطين، مشددا على رفضه لإعلان ترمب حول القدس.

جاء ذلك في بيان صدر في ختام أعمال المؤتمر الذي عقد في العاصمة الإيطالية روما واستمر يومين، بحضور العديد من الكتاب والفنانين الإيطاليين وعدد كبير من اتحادات في دول حوض المتوسط ودول جنوب أوروبا وهم من إيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، واليونان، وكرواتيا، ومالطا، وقبرص، وبريطانيا، وبلغاريا، وألبانيا وتونس .

وأكد البيان قراره بأن القدس عاصمة لدولة فلسطين ورفضه لإعلان ترمب بنقل السفارة الأميركية للقدس، كما أكد الموقف المعلن من قبل الممثلة العليا للسياسة الأوروبية الخارجية فيديركا موغيريني والتي قالت: الاتحاد الأوروبي لا يتبع لترمب، مؤكدة قرارات الشرعية الدولية فيما يتعلق بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.

وشارك عن دولة فلسطين عودة عمارنة الملحق الثقافي في سفارة فلسطين، ممثلاً عن السفارة والاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين.

وقدّم عمارنة مداخلة حول الملكية الفكرية في فلسطين والتحديات والمعيقات التي يسببها الاحتلال، وعرض الخطوات التي تمت في هذا السياق من إعداد مشروع الملكية الفكرية لإقراره من المجلس التشريعي ومجلس الوزراء، حيث أنجزت الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل في ذات الأمر.

وأضاف: تأتي مشاركتنا اليوم، تأسيساً على اتفاقية التعاون ما بين الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين واتحاد كتاب إيطاليا لتعزيز فضاء التعاون والإفادة من تجربتكم الرائدة في هذا الخصوص، وأعلن باسم الاتحاد الفلسطيني عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر مساهمة في الإفادة التي يتم العمل عليها وتأخذ الاهتمام الواجب من المؤسسات ذات العلاقة في فلسطين .

 

حكومة سريلانكا تجدد رفضها

وجددت حكومة سريلانكا، رفضها للإعلان الأميركي المتعلق بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكرمسينغا، مع السفير  الأميركي لدي سريلانكا أتول كيشاب، في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة كولومبو.

وقال ويكرمسينغا إن إعلان الولايات المتحدة الأميركية، مدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل من شأنه أن يهدد عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح رئيس الوزراء موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وخصوصا فيما يتعلق بمدينة القدس، مشيرا إلى أن سريلانكا تتابع هذا الموضوع باهتمام بالغ.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة السريلانكية، وزير الصحة الدكتور راجيثا سيناراتنا، في مؤتمر صحفي، موقف بلاده الرافض لإعلان الإدارة  الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد أن موقف سريلانكا واضح من القضية الفلسطينية، وإبقاء تل أبيب عاصمة لإسرائيل، حيث إن السفارة السريلانكية لن تنقل أبدا سفارتها إلى القدس.

وأضاف أنه تم إبلاغ أميركا بموقف بلاده هذا، وقد أصبحت أميركا معزولة بسب الإعلان الأحادي الذي اتخذه الرئيس دونالد ترمب بشأن القدس، في حين أعربت كافة الدول الأوروبية عن رفضها لهذا القرار.

وذكر الوزير أنه سيتم تنظيم تجميع لنصرة القدس في العاصمة كولومبو يوم الجمعة القادم، من أجل إظهار الموقف السريلانكي للعالم، وإبداء التضامن مع الشعب الفلسطيني وكذلك للاحتجاج على القرار  الأميركي.

يذكر أن وزارة الخارجية السريلانكية قالت في بيان نشر الأسبوع الماضي، إن سريلانكا لن تقوم بنقل سفارتها إلى القدس، وستبقي في مدينة تل أبيب. وأضافت:  أنها وقفت دوما مع الموقف الذي ينص على أن وضع مدينة القدس النهائي تحدده مفاوضات الحل النهائي، وفق قواعد وقرارات الأمم المتحدة.

 

وقفة أمام  سفارة واشنطن في الجبل الأسود

ونظمت جمعيات غير حكومية، وقفة احتجاجية أمام سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بودغوريتسا عاصمة الجبل الأسود.

وهتف المشاركون ضد إعلان الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ورفعوا علم فلسطين والجبل الأسود، ولافتات تؤكد أن القدس فلسطينية، وطالبوا الولايات المتحدة بالتراجع عن هذه الخطوة.

ووجه المتظاهرون تحياتهم إلى الشعب الفلسطيني الصامد، وعبروا عن تضامنهم معه حتى إنهاء الظلم الواقع عليه، وتحقيق حريته واستقلاله.

 

رئيس لجنة التوجيه الوطني بمجلس النواب الأردني

وفي عمان،أكد رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام في مجلس النواب الأردني عبد الله عبيدات، أن الشعب الأردني مستعد للتضحية بحياته وبكل ما يملك، دفاعاً عن القدس ومقدساتها.

وقال عبيدات في حديث لتلفزيون فلسطين عبر البث الموحد والمشترك مع عدد من الفضائيات العربية، اليوم الأحد، “إن الأردن لم ولن يتنازل عن أي شبر في القدس، ونحن مستمرون في الدفاع عن القدس، واستمرارنا نابع عن عقيدة وإيمان، وهذا موقف تاريخي منذ البيعة الأولى وحتى يومنا هذا”.

وأكد أن الشعب الأردني قيادة وشعبا، يعتبر قضية القدس مصيرية، وأن القدس تشكل حاضنة الماضي والمستقبل والتاريخ بالنسبة له، ولا يمكن أن يتناساها أي أردني، وقال: الأردن له حق الوصاية وحماية المقدسات، وهو مستمر بتقديم كل الدعم للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأضاف عبيدات: “لن يكون هذا الحراك عبارة عن هبة وستنتهي، فقرار ترمب كان أرعنا وليس خاطئاً فقط، وهب حق المسلمين والعرب لدولة الاحتلال دون أي حق”.

وأشار عبيدات إلى أنه منذ إعلان ترمب المشؤوم بشأن القدس، لم يكن هناك حراك وإنما ثورة وانتفاضة دبلوماسية حقيقة من قبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فقد كان حراك دبلوماسي فوق العادة وهو مستمر ولن يتوقف.

وأوضح أن العاهل الأردني وفور إعلان ترمب عن قراره المشؤوم، بدأ بمخاطبة زعماء العالم وزار خلال أيام قليلة عددا من الدول العربية، ودعا إلى عقد مؤتمر القمة الإسلامي في اسطنبول، وخاطب كافة البرلمانات العربية لرفض هذا القرار وإبطاله بشكل مطلق، وعدم الاقتصار على الشجب والاستنكار، مشيراً إلى مسيرات انطلقت في الأردن وهبات جماهيرية شارك فيها المواطنون في المملكة.

 

إطلاق اليوم الإعلامي العربي الموحد

ومن القاهرة،أعلنت الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية السفيرة هيفاء أبو غزالة، أنه تم اليوم الأحد إطلاق اليوم الإعلامي العربي الموحد لمساندة الشعب الفلسطيني ونصرة القدس الشريف في بث مفتوح لمدة عشر ساعات، بدءا من الساعة الحادية عشرة صباحا، وبمشاركة العديد من المحطات العربية.

وقالت أبو غزالة في كلمة لها صباح اليوم الاحد، في المؤتمر العربي الدولي الرابع للعلاقات العامة، استراتيجيات التواصل لرسم الصورة الذهنية للدول والمجتمعات والذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية في القاهرة، “إن هذا اليوم الموحد يأتي في إطار التحرك الإعلامي العربي تحت مظلة جامعة الدول العربية، بالتنسيق مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية والهيئة الوطنية للإعلام المصرية ومؤسسة الإذاعة والتليفزيون الأردنية، بالتعاون الفني مع اتحاد الإذاعات العربية وسيكون بعدة لغات”.

وأضافت، “إن هذا البث سيكون أيضا على جميع وسائل التواصل الاجتماعي سواء على “تويتر” او “فيسبوك” أو مواقع مختلفة ويهدف لتوصيل رسالة إعلامية واضحة وقوية من العرب والفلسطينيين للعالم بأسره، مضمونها أننا نتمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية والرفض القطعي للقرار الأميركي بنقل السفارة للقدس والتصدي له بكافة الوسائل المشروعة والمتاحة .

ودعت الإعلاميين ووسائل الإعلام، للمشاركة في هذا اليوم ودعمه، باعتباره رسالة سامية يجب أن يتحمل الجميع مسؤولية توصيلها، مشيرة الى أن هذه المبادرة الإعلامية تأتي بعد التحول المؤسف في موقف الولايات المتحدة الأميركية بقرار نقل سفارتها لمدينة القدس الشريف، واعتبارها عاصمة لإسرائيل وهو ما يشكل سابقة خطيرة تنسف القانون الدولي والشرعية الدولية وخطوة تزيد المشكلات في المنطقة تعقيدا وتوترا.

وقالت، “إن هذا الاعتراف سيطلق يد سلطة الاحتلال لمحو الهوية الدينية المسيحية والإسلامية لمدينة القدس وتغيير معالمها وتنفيذ المخططات التهويدية لها، وهي جريمة يجب ان يدينها العالم أجمع”.

وقفة أمام سفارة فلسطين في ليبيا

ونظمت سفارة دولة فلسطين في ليبيا، أمام مقرها في طرابلس، وقفة احتجاجية على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس، بمشاركة مسؤولين في حكومة الوفاق الليبية ومنظمات المجتمع المدني، وحشد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية المقيمة في ليبيا.

وفي كلمة له، أشاد وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني علي الشيخي، بموقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وبصمود المرابطين الفلسطينيين في مدينة القدس الذين يقارعون الاحتلال، والجماهير المحتشدة الرافضة لقرار ترامب الظالم.

وأكد أن موقف ليبيا هو نفس الموقف الداعم للشعب الفلسطيني وقيادته، وأن ليبيا على استعداد دائم للوقوف مع الفلسطينيين في كل المحافل الدولية حتى إسقاط هذا القرار السافر، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الأبدية.

وألقى القائم بأعمال السفارة محمد رحال، كلمة أكد فيها أن إعلان ترمب اعتداء سافر على أرضنا ومقدساتنا وحقوقنا في إقامة دولة فلسطين ، ويشكل تحدياً جديداً لقرارات المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وانحيازا تاماً لكيان الاحتلال.

وطالب المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية وكافة المؤسسات الدولية المعنية، بتحمل مسؤولياتها تجاه هذا الإعلان الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام الاحتلال لتهويد القدس وتهجير سكانها .

وتقدم القائم بالأعمال بالشكر لموقف دولة ليبيا عبر التاريخ الداعم والمساند للحق الفلسطيني ولكل المنظمات والاتحادات الطلابية والفعاليات التي خرجت في مدن وجامعات ليبيا للتأكيد على عروبة القدس .

وكان من بين الحضور على المستوى الرسمي، مساعد ومستشار وزير الثقافة عادل أبو ستة، ومحمد البوسيفي من وزارة الأوقاف الليبية، وحسن سالم مستشار وزير العمل والتأهيل .

 مجلس الامن الدولي

وينظر مجلس الامن الدولي في مشروع قرار يؤكد ان اي تغيير في وضع القدس ليس له اي مفعول قانوني ويجب ابطاله، وذلك ردا على اعلان الولايات المتحدة الاعتراف بالمدينة عاصمة لاسرائيل.

وطرحت مصر مشروع القرار السبت. وقال دبلوماسيون ان المجلس يمكن ان يصوت عليه اعتبارا من الاثنين.

وفي خرق للتوافق الدولي، اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب في السادس من كانون الاول/ديسمبر اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى هذه المدينة، ما اثار موجة ادانات واحتجاجات واسعة في العالم.

ويؤكد مشروع القرار ان القدس قضية “يجب حلها عبر المفاوضات” ويعبر “عن اسف شديد للقرارات الاخيرة بخصوص وضع القدس”، من دون ذكر اعلان ترامب تحديدا. وان “اي قرارات واعمال تبدو وكأنها تغير طابع القدس او وضعها او تركيبتها السكانية ليس لها اي مفعول قانوني وهي باطلة ويجب الغاؤها”.

وقال دبلوماسيون انهم يتوقعون ان تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار لكن غالبية الاعضاء الـ14 الآخرين، ان لم يكن جميعهم، سيدعمون النص.

وليتبنى مجلس الامن اي نص، يفترض الا تستخدم اي من دوله الدائمة العضوية (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا) حق النقض (الفيتو) وان توافق عليه تسع من الدول الاعضاء فيه.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، واعلنتها عاصمتها “الابدية والموحدة” في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة.

وقال السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة داني دانون انه “يدين بشدة” مشروع القرار، معتبرا انه محاولة من قبل الفلسطينيين “لاعادة اختراع التاريخ”.

واضاف دانون في بيان انه “ليس هناك اي تصويت او نقاش يمكن ان يغير واقع ان القدس كانت وستظل عاصمة اسرائيل”.

– لا سفارات في القدس –

يدعو مشروع القرار كل الدول الى الامتناع عن فتح سفارات لها في القدس، ما يعكس قلقا من احتمال ان تحذو حكومات بلدان اخرى حذو الولايات المتحدة.

ويدعو كل الدول الاعضاء في المنظمة الدولية الى عدم الاعتراف باي اجراءات تخالف قرارات الامم المتحدة حول وضع المدينة المقدسة.

وتبنت الامم المتحدة عددا من القرارات التي تدعو اسرائيل الى الانسحاب من الاراضي التي احتلتها في حرب حزيران/يونيو 1967، واكدت مجددا الحاجة الى انهاء احتلال هذه الاراضي.

ويسعى الفلسطينيون الى ان ينص مشروع القرار على دعوة مباشرة الى الادارة الاميركية للتراجع عن قرارها.

لكن دبلوماسيين ذكروا ان بعض حلفاء الولايات المتحدة في مجلس الامن بينهم بريطانيا وفرنسا ومصر واليابان واوكرانيا، تحفظت على اصدار نص قاس جدا واصرت على ان المسودة المقترحة يجب ان تؤكد مجددا الموقف الوارد في القرارات الموجودة اصلا.

ويتوقع ان يلجأ الفلسطينيون بدعم من الدول الاسلامية، الى الجمعية العامة للامم المتحدة لتبني قرار يرفض القرار الاميركي، اذا استخدمت الولايات المتحدة الفيتو في مجلس الامن الدولي.

وكانت الولايات المتحدة وجدت نفسها معزولة في مجلس الامن الاسبوع الماضي عندما نددت الدول الاعضاء ال14 الاخرى بينها حلفاؤها بريطانيا وفرنسا وايطاليا بالقرار المتعلق بالقدس.

ويأتي ذلك بينما يستعد نائب الرئيس الاميركي مايك بنس لزيارة اسرائيل الاربعاء، يرافقه جيسون غرينبلات مبعوث ترامب الخاص الى الشرق الاوسط الذي لم يجتمع مع مسؤولين فلسطينيين منذ القرار الاميركي حول القدس.

وكان بنس الذي يفترض ان يزور مصر ايضا، الغى الشق الفلسطيني من رحلته بعدما رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقباله، بينما يرى الفلسطينيون ان قرار ترامب بشأن القدس يخرج الولايات المتحدة من عملية السلام كليا.

وزاد من الاستياء الفلسطيني تصريح مسؤول كبير في البيت الابيض الجمعة ان حائط المبكى (البراق) الواقع في القدس الشرقية يجب ان يبقى بيد اسرائيل في كل الاحوال. وقال “نحن لا نتصور سيناريو لا يكون حائط المبكى فيه جزءا من إسرائيل”.

ورفضت الرئاسة الفلسطينية هذه التصريحات السبت. وقال الناطق باسمها نبيل ابو ردينة “لن نقبل بأي تغيير على حدود القدس الشرقية المحتلة عام 1967”.

وقد دعت حركة فتح الى تظاهرة ضخمة يوم وصول بنس الى القدس. واكدت استمرارها في برنامج “فعالياتها الشعبية في كافة المحافظات”، موجهة في بيانها نداء الى الفلسطينيين لـ”اغلاق الطرق الالتفافية في وجه المستوطنين الاثنين والخميس القادمين”، في اطار تلك الفعاليات.

واعلنت  القوى الجمعة المقبل “يوم غضب” في كل الاراضي الفلسطينية “رفضا وتنديدا بالقرار الاميركي الجائر”.

زر الذهاب إلى الأعلى