محلياتمميز

المركزي بالنصف الأول من الشهر المقبل لبحث إعلان ترامب والعلاقة مع الاحتلال

465759275

ابو غوش: مشاركة حماس مرجحة وخطاب الرئيس يشكل فرصة ورؤيا عمل للمجلس

رام الله – فينيق نيوز- رجح مصدر مطلع، دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال النصف الاول من شهر كانون ثاني المقبل.للانعقاد في دورة طارئة تبحث إعلان ترامب وتداعياته بشان القدس وسبل إسقاطه.

  وقال المصدر ان الدعوة ستوجه الى حركتي حماس والجهاد والإسلامي للمشاركة في أعمال دورة المجلس المركزي الطارئة مرجحا مشاركة ممثلين عن حماس على غرار ما جرى سابقا او بالتوافق على تمثيل لها فيه في حوار سينطلق قريبا  للصول الى صيغة  ونسبة تمثيل في المجلس.

ولم يستبعد المصدر،  ان  تعقد أعمال هذه الدورة بالتزامن في الضفة وغزة وفي الخارج عبر نظام الربط التلفزيوني ” الفيديو كونفرنس”  لتجاوز أي عراقيل قد تطرأ حول مكان الدورة، او منع محتمل من قبل سلطات الاحتلال  لأعضاء المجلس من الوصول الى مكان الانعقاد.

و كان الرئيس محمود عباس، وفي كلمة متلفزة له ردا على إعلان ترامب مساء الأربعاء الماضي، أعلن إن القيادة ستدعو إلى جلسة طارئة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير بحضور “جميع الفصائل”، لبلورة موقف فلسطيني موحّد ردّاً على قرار الرئيس الأميركي، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

 ابو غوش: الكل الوطني على محك القدس

 في غضون ذلك رأى الناطق الرسمي باسم جبهة النضال الشعبي وعضو مكتبها السياسي عوني ابو غوش ان خطاب الرئيس عباس امام قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول تضمن رؤيا عمل حول قضايا مفصلية ، تصلح أساسا لخطة عمل وإستراتيجية وطنية للمرحلة المقبلة لمواجهة إعلان ترامب يمكن  لجلسة المركزي تبنيه والبناء عليه وطنيا وعربيا ودوليا لمواجهة الإعلان العدواني والحفاظ على القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة.

 وأوضح ابو غوش ان الشعب الفلسطيني امام مرحلة جديدة بالغة الخطورة والحساسية،  ومرحلة مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية تتطلب لمواجهتها ومنع تداعياتها وحدة وجهود الكل الوطني

ورأى ان التحديات الوجودية الناشئة عن إعلان ترامب وتداعياته تمثل فرصة امام الكل الوطني لانهاء الانقسام واستعادة  وترسيخ الوحدة الوطنية على قاعدة تغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني وتنفيذ اتفاق القاهرة وفق التفاهمات الأخيرة التي رعتها مصر لتحقيق المصالحة.

وشدد الناطق على أهمية العمق العربي والاسلامي وضرورة تمتين العلاقة مع الأشقاء والأصدقاء والأحرار في العالم، بعيدا عن المهاترات الإعلامية التي يحاول البعض افتعالها لبعثرة الجهود  وإضعاف التضامن مع القدس والقضية والتأييد للموقف الفلسطيني عبر افتعال معارك جانبية لا يستفيد منها سوى الاحتلال  وحلفائه.

وشدد ابو غوش في هذا الصدد  على ضرورة التمسك بالمبادرة العربية للسلام التي تبناها العالم  عبر الامم المتحدة،  كمدخل للابقاء على وحدة الموقف العربي والاسلامي والدولي في مواجهة إعلان ترامب الباطل والمخالف للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تجمع على ان القدس مدينة محتلة وتدعو الى دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وفق رؤيا حل الدولتين.

 واكد ابو غوش على اهمية التوجه الى مجلس الامن والجمعية والجنايات الدولية لإحباط اعلان ترامب الباطل، ضمن تحرك سياسي ودبلوماسي مؤثر على مختلف الصعد والمنابر، يترافق مع استمرار الحراك الجماهيري الميداني على الأرض للفت الأنظار وإحداث الضغط على إدارة ترامب، مشددا ان الكل الوطني اليوم على محك عروبة القدس.

وقدر ابو غوش ان دورة المركزي الطارئة هذه  تنعقد لبحث قضايا جوهرية وعلى عاتقها الخروج بقرارات مصيرية، ما يتطلب من المجلس تحمل مسؤولياته بانة بعيدا عن المزايدات والشعارات.، وان خطاب الرئيس امام قمة اسطنبول الذي قوبل بإشادة وترحاب فلسطيني  يوفر رؤيا واضحة للعمل وأساسا لإستراتيجية وبرنامج عمل وطني للمرحلة المقبلة ضمن فرصة لا ينبغي تفويتها.

وبشان مشاركة حركة حماس في اعمال المجلس المركزي  المنتظر قال ابو غوش ان حماس نظريا ممثلة في المركزي بعدد مهم من الاعضاء، وان الدعوة ستوجه لها فور الاعلان رسميا عن موعد انعقاد الدورة التي لم يستبعد  الدعوة لعقدها قبل منتصف  كانون ثاني المقبل.

وقال أن اجتماعاً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والقيادة، سيعقد فور عودة ابو مازن إلى الوطن، خلاله سيتم تحديد موعد ومكان دقيق لاجتماع المجلس المركزي المنظر بشكل نهائي.

 وقال: بوسع حماس المشاركة كمراقب على غرار ما جرى سابقا، او وفق تمثيل لها في المجلس وهذا يقرره في حوار سينطلق قريبا  للصول الى صيغة  ونسبة تمثيل للحركة في المجلس.

وشدد ابو غوش على ضرورة ان تضع هذه الجلسة الطارئة ايضا اليات تنفيذ ومتابعة لقرارات المركزي الهامة والتي اتخذها في دورته الأخيرة،  وعلى راسها تلك المتعلقة بمجمل العلاقة مع الاحتلال على مختلف الصعد.

زر الذهاب إلى الأعلى