محلياتمميز

تواصل التنديد الدولي والعربي الشديد بقرار ترامب المحتمل  

664007614

رام الله – فينيق نيوز – تواصل ، اليوم الأربعاء،التنديد الدولي والعربي الشديد بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب  المحتمل بنقل سفارة بلاده الى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مطالبين واشنطن باحترام الوضع القائم في المدينة والشرعية الدولية بشانها

البابا فرنسيس

وفي الفاتيكان، دعا بابا الفاتيكان فرنسيس، اليوم الأربعاء، إلى احترام الوضع القائم في القدس، والتحلي بـ”الحكمة والحذر”، في وقت يرتقب أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال البابا خلال استقباله وفودا “لا يمكنني أن أكتم قلقي الكبير حيال الوضع الذي نشأ في الأيام الأخيرة” حول القدس”، مضيفا “أوجه نداء من القلب حتى يلتزم الجميع باحترام الوضع القائم في المدينة بما يطابق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”، حسب ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

الصين تعرب عن قلقها

بكين أعربت الصين عن قلقها، اليوم الأربعاء، ازاء عزم الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، محذرة من “تصعيد” محتمل في المنطقة.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينغ شوانغ في مؤتمر صحفي، “نحن قلقون ازاء تصعيد محتمل للتوتر”، مضيفا  كل الأطراف المعنيين أن يفكروا في السلام، والاستقرار الاقليميين، وأن يتوخوا الحذر في أعمالهم، وتصريحاتهم، ويتفادوا تقويض أسس تسوية للقضية الفلسطينية، ويتجنبوا التسبب في مواجهة جديدة في المنطقة”.

مخاوف بريطانيا

وأعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، اليوم الأربعاء، عن قلق بلاده حيال احتمال اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ونقلا عن وكالة “فرانس برس”، قال جونسون لدى وصوله إلى اجتماع للحلف الأطلسي في بروكسل “إننا ننظر إلى التقارير التي وردتنا بقلق لأننا نرى أن القدس ينبغي بوضوح أن تكون جزءا من المفاوضات النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

كندا لن تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

وأكدت الحكومة الفيدرالية الكندية أنها لن تنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس وستبقي على سفارتها في تل أبيب، كما أكدت أنها ما زالت لا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال المتحدث باسم الخارجية الكندية آدم أوستن في بيان صحفي، إن موقف كندا من القدس لم يتغير، مبينا وهو أن وضع القدس لا يمكن حله إلا كجزء من تسوية عامة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هذه هي سياسة الحكومات الكندية المتعاقبة، الليبرالية والمحافظة على السواء.

وأضاف: “إننا ملتزمون بشدة بالهدف من السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل”.

تركيا تحذر

حذرت تركيا الاربعاء من ان الاعتراف الاميركي المرتقب بالقدس عاصمة لاسرائيل يمكن ان “يشعل” المنطقة والعالم.

وكتب الناطق باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ على تويتر ان القرار الذي يرتقب ان يعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاربعاء من شأنه “ان يشعل المنطقة والعالم ولا احد يعلم متى ينتهي ذلك”.

البرلمان التركي

من جانبه قال عضو البرلمان التركي ياسين أقطاي إن القدس خط أحمر للأمة كلها وليس للفلسطينيين فحسب، محذرا من خطورة الاعتراف بها عاصمة لاسرائيل.

واعتبر أقطاي في حديث لإذاعة ” صوت فلسطين ” الرسمية صباح اليوم الاربعاء، ان القدس من القضايا الاستثنائية التي تحظى بإجماع الأتراك قيادة وشعبا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان هدد بالأمس أنه سيقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل في حال اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل.

 

المنسق الخاص لعملية السلام

أكد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط “أن وضع مدينة القدس يجب أن يكون موضع تفاوض بين اسرائيل والفلسطينيين، وذلك بعد اعلان مسؤول اميركي أن دونالد ترامب يعتزم الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل”.

وقال نيكولاي ملادينوف في مؤتمر في القدس، اليوم الأربعاء، “مستقبل القدس أمر يجب التفاوض عليه مع اسرائيل والفلسطينيين، جنبا الى جنب في مفاوضات مباشرة”.

سوريا

دانت سورية بأشد العبارات عزم الإدارة الأمريكية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة لكيان الاحتلال الغاصب مؤكدة أن الرئيس الأمريكي وحلفاءه في المنطقة يتحملون مسؤولية التداعيات الخطيرة التي ستنجم عن هذا القرار.

 

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم: تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة والاعتراف بها كعاصمة للاحتلال الاسرائيلي والذي يشكل تتويجا لجريمة اغتصاب فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني واقامة الكيان الاستيطاني الصهيوني في قلب الوطن العربي ليكون قاعدة لفرض الهيمنة على الامة العربية وسلب مقدراتها ومنع أي شكل من أشكال العمل العربي الموحد.

 

وأضاف المصدر: إن هذه الخطوة الخطيرة للإدارة الأمريكية تبين بوضوح استهتار الولايات المتحدة بالقانون الدولي وتخليها عن مسؤولياتها كقوة عظمى في حفظ السلم والامن الدوليين وانها هي من تغذي الصراعات والفتن في العالم على حساب دماء الشعوب من اجل ضمان استمرار هيمنتها وغطرستها وتهديد السلم الدولي برمته الأمر الذي يؤكد الحاجة الملحة من أجل قيام نظام عالمي جديد يحترم سيادة الدول ويصون حقوق الشعوب ويضع حدا للسياسات التدميرية وانهيار منظومة القيم والنفاق الذي اصبح صفة ملازمة للإدارة الأمريكية ومنظومة الدول التابعة لها مبينا أن الرئيس الأمريكي وحلفاءه في المنطقة يتحملون مسؤولية التداعيات الخطيرة التي ستنجم عن هذا القرار.

 

وتابع المصدر: إن سورية حذرت على الدوام من أن حالة التشرذم والانقسام في الصف العربي وتبعية بعض الأنظمة العربية لإملاءات الادارة الامريكية تلحق اكبر الضرر بالمصالح العليا للامة العربية وأنه آن الآوان لتلك الأنظمة أن تدرك أن الولايات المتحدة شكلت وعلى مر تاريخها الداعم الرئيسي للكيان الصهيوني والعدو الأول للامة العربية كما أن الرئيس الأمريكي لم يكن ليجروء على الاقدام على هذه الخطوة لولا تحالفه مع بعض الأنظمة العربية التي تآمرت وما تزال على سورية والقضية الفلسطينية.

 

وأوضح المصدر ان سورية تجدد الدعوة للجماهير العربية وقواها الحية إلى النهوض للدفاع عن الحقوق والمقدسات والمصالح العربية التي اصبحت في مهب الريح بفعل السياسات العدوانية للادارة الامريكية والدول التي تدور في فلكها والخنوع المشين للانظمة العربية التابعة لها والتي سخرت مقدرات الأمة لصالح اعدائها وقدمت مختلف اشكال الدعم لمجموعات الارهاب التكفيري لاستنزاف قوى الامة ومقدراتها لتمرير السياسات التي تتناقض مع مصالح الأمة وتشكل تهديدا للوجود العربي برمته.

 

وختم المصدر في وزارة الخارجية والمغتربين تصريحه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية التي شكلت على الدوام بوصلة السياسة الخارجية السورية ستبقى حية بارادة الاحرار والشرفاء من ابناء الامة العربية وأن تعزيز الموقف العربي المقاوم يشكل الرد الأمثل لإفشال المخططات المعادية للامة ووضع حد لمهزلة التطبيع المجاني لبعض الانظمة العربية المتخاذلة التي تصب في خدمة المشروع الصهيوني وحشد الطاقات والقدرات من أجل الدفاع عن مصالح الأمة وحماية وجودها وتحرير الأراضي العربية المحتلة وضمان حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

.. يتبع

 

زر الذهاب إلى الأعلى